أعلنت قمة «بريدج 2025»، أضخم حدث عالمي في قطاعات الإعلام والمحتوى والترفيه، توقيع شراكة مع «إي آند»، المجموعة التكنولوجية العالمية في مجال الاتصالات والخدمات الرقمية، لتكون الشريك الرسمي للاتصال لدورتها الأولى.
وتقام القمة من 8 إلى 10 ديسمبر في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك)، بمشاركة أكثر من 430 متحدثاً عالمياً.
تأتي هذه الشراكة في إطار تعزيز قدرة القمة على تقديم تجربة متكاملة للجمهور العالمي، من خلال الاعتماد على البنية التحتية الرقمية المتقدمة للمجموعة التي تُعد اليوم جزءاً أساسياً من منظومة الاتصال والإعلام والترفيه في المنطقة.
ومن خلال هذا التعاون، تفتح القمة آفاقاً جديدة لبحث دور الاتصال في تشكيل اقتصاد صناعة المحتوى، وربط المبدعين والشركات والجمهور عبر منصات أكثر تطوراً، حيث تقدم الشراكة نموذجاً على الترابط المتزايد بين قطاع الاتصالات وصناعة المحتوى، إذ أصبحت البيانات والسرعة جزءاً لا يتجزأ من مستقبل الإعلام ومن قدرة المؤسسات والأفراد على إنتاج محتوى فاعل ومؤثر.
وقال الدكتور جمال محمد عبيد الكعبي، نائب رئيس «بريدج»: «لا يمكن تصور مستقبل المحتوى والإعلام والترفيه دون بنية اتصال متقدمة، ومجموعة (إي آند) واحدة من القوى التكنولوجية القادرة على تأسيس وتطوير هذه البنية، لذلك تأتي شراكتنا انسجاماً مع هدفنا في تقديم قمة بمستوى عالمي يعتمد على بنية تكنولوجية ذكية تليق بحجم الحدث وعدد المشاركين».
من جانبه، قال فارس حمد فارس، نائب الرئيس للتسويق الرقمي في «إي آند»: «تأتي شراكتنا مع قمة بريدج في وقت يشهد فيه الاتصال تحولاً جوهرياً، حيث لم تعد الشبكات مجرد ناقل للمعلومات، بل أصبحت محركاً يدفع اقتصاد المعرفة، وممكّناً أساسياً لإنتاج المحتوى والتجارب الرقمية التي تشكّل طريقة تفاعل الجمهور». كما كشفت قمة «بريدج»، عن انضمام مجموعة يانغو شريكاً للابتكار في دورتها الأولى، في خطوة تعكس شراكة استراتيجية مع واحدة من أسرع الشركات التكنولوجية متعددة الخدمات نمواً في المنطقة، وضمن أبرز الجهات التي توظّف الذكاء الاصطناعي لتطوير مستقبل التجارب الرقمية والإبداعية.
وتنضمّ المجموعة إلى القمّة في لحظة يشهد فيها اقتصاد صناعة المحتوى العالمي تحوّلاً جذرياً تقوده محاور رئيسية تُركّز عليها القمة، منها التقدم السريع في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، وازدهار المنظومة بقيادة المبدعين، وازدياد الطلب على تجارب رقمية وثقافية أكثر شمولاً.
وأكد الدكتور جمال محمد الكعبي: «أن الشراكة مع مجموعة يانغو تعكس التزام القمة بتوسيع شبكة شركائها، وبما يعزز جهودها في رسم مستقبل صناعة الإعلام والمحتوى، ويسهم في إحداث نقلة نوعية في المشهد الإبداعي على المستويين الإقليمي والعالمي».
من جهته، قال إسلام عبدالكريم، المدير الإقليمي لمجموعة يانغو في الشرق الأوسط: «يشرفنا أن نكون جزءاً من هذا الحوار كشريك للابتكار، وأرى عن قرب كيف تُعيد القمة تعريف التعاون بين القطاعات».
وأعلنت القمة اختيار مركز أدنيك أبوظبي شريكاً رسمياً، في خطوة تعكس توجه القمة لبناء تحالفات نوعية مع المؤسسات الوطنية لدعم رؤيتها في ترسيخ أسس بيئة عالمية تفاعلية لقطاعات الإعلام والمحتوى والترفيه، ترتقي بممارساتها وتعزز مساهماتها في التنمية الاقتصادية والثقافية والاجتماعية.
وتأتي هذه الشراكة امتداداً طبيعياً للأهداف الطموحة التي تقودها «بريدج»، إذ تمثل «أدنيك» أحد أهم الصروح الوطنية في تنظيم واستضافة الفعاليات العالمية الكبرى، بما تمتلكه من قدرة تشغيلية واسعة وخبرة تمتد لسنوات في صياغة تجارب عالمية عالية الجودة.
وتسهم «أدنيك» في تمكين رؤية القمة بعيدة المدى القائمة على بناء منظومة مستدامة تربط بين صناع الفكر وروّاد الإعلام والمستثمرين والشركات الإبداعية.
تعزيز مكانة أبوظبي وجهة عالمية للمعارض والمؤتمرات
قال حميد مطر الظاهري، الرئيس التنفيذي لمجموعة أدنيك: «هذه الشراكة تؤكد التزامنا بدعم الفعاليات الدولية التي تسهم في تعزيز مكانة أبوظبي كوجهة عالمية للمعارض والمؤتمرات، وتدعم جهودنا في تمكين القطاعات الحيوية التي ترتكز على الابتكار والمعرفة، نحن على ثقة بأن استضافة هذا الحدث ستشكل إضافة نوعية لمسيرة أدنيك في تقديم تجارب عالمية المستوى، وتعزيز دورنا في دعم الاقتصاد الوطني وتوسيع آفاق التعاون الدولي». وتتيح الشراكة للقمة فضاءً لوجستياً وتنفيذياً متقدماً، يسهم في رفع مستوى الفعاليات، وتنويع نماذج الحضور، واستقطاب مزيد من الشركاء الإقليميين والدوليين في قطاعات الإعلام والتقنية وصناعة المحتوى، كما تمنح القمة إمكانات جديدة لتعزيز الابتكار في تصميم منصاتها وبرامجها، وتوسيع حضورها في المشهد العالمي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
