رياضة / بالبلدي

صِدام ترمب وجورج كلوني بسبب الجنسية الفرنسية

تصاعدت حدة الجدل في الساحة السياسية والفنية الأمريكية بعد حصول الممثل العالمي جورج كلوني وزوجته المحامية أمل علم الدين على الجنسية الفرنسية إلى جانب توأميهما البالغين من العمر 8 سنوات، وذلك بعد سنوات من الإقامة في مزرعتهم بفرنسا وإلحاق أبنائهم بالمدرسة هناك.

واستغل الرئيس دونالد ترمب المنصة الرقمية «تروث سوشيال» للسخرية من جورج كلوني، واصفًا الأمر بأنه «خبر سار» بطريقة ساخرة، مهاجمًا دعم النجم السينمائي للرئيس جو ونائبته كامالا هاريس، واعتبر أن كلوني «لم يكن نجمًا سينمائيًا حقيقيًا، بل رجل عادي يشكو باستمرار»، مشددًا على أن شهرته تأتي من مواقفه السياسية أكثر من أعماله الفنية.

في المقابل، ردّ جورج كلوني على هذه الانتقادات بطريقة لافتة، قائلاً: «أتوافق تمامًا مع الرئيس الحالي. يجب علينا أن نجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى، وسنبدأ بذلك في نوفمبر»، في إشارة إلى الانتخابات النصفية المقررة في الثالث من نوفمبر القادم.

يذكر أن جورج كلوني معروف بدعمه المستمر للحزب الديمقراطي، إذ وقف إلى جانب جو بايدن في انتخابات 2020 و2024، قبل أن ينشر مقالة رأي في صحيفة «نيويورك تايمز» حثّه فيها على الانسحاب من السباق الرئاسي، وهو ما فعله بايدن لاحقًا، ثم واصل دعمه لنائب الرئيس كامالا هاريس. ويعكس تفاعل هذه الأزمة بين نجم هوليوود والرئيس الأمريكي التداخل المستمر بين السياسة والفن في الولايات المتحدة، ويعيد طرح النقاش حول تأثير المشاهير في الحياة السياسية والمجتمعية.

The intensity of the debate in the American political and artistic arena has escalated following global actor George Clooney and his lawyer wife Amal Alamuddin obtaining French citizenship along with their 8-year-old twins, after years of residing on their farm in France and enrolling their children in school there.

U.S. President Donald Trump took to the digital platform "Truth Social" to mock George Clooney, describing the news as "good news" in a sarcastic manner, attacking the movie star's support for President Joe Biden and Vice President Kamala Harris. He claimed that Clooney "was not a real movie star, but an ordinary man who constantly complains," emphasizing that his fame comes more from his political stances than his artistic works.

In response, George Clooney addressed these criticisms in a striking manner, stating: "I completely agree with the current president. need to make America great again, and we will start that in November," referring to the upcoming midterm elections scheduled for November 3.

It is worth noting that George Clooney is known for his continuous support of the Democratic Party, having stood by Joe Biden in the 2020 and 2024 elections, before publishing an op-ed in the "New York Times" urging him to withdraw from the presidential race, which Biden later did. Clooney then continued to support Vice President Kamala Harris. The interaction of this crisis between the Hollywood star and the U.S. president reflects the ongoing overlap between politics and art in the United States and reignites the discussion about the impact of celebrities on political and social life.

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" جريدة عكاظ "

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا