عرب وعالم / الامارات / الامارات اليوم

بعد اعتقال مادورو.. ترامب يبحث عن بديل لزعيمة المعارضة الفنزويلية

  • 1/2
  • 2/2

في الساعات التي تلت قصف القوات الأميركية العاصمة الفنزويلية كاراكاس، واعتقال الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، وزوجته، شعرت المعارضة الفنزويلية بالفرح، وقالت زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، وهي حاملة جائزة «نوبل»: «أيها الفنزويليون لقد حانت ساعة الفرح».

لكن بعد أن أعرب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عن قلة ثقته بماتشادو، وأنه يفضل بدلاً منها، نائبة مادورو، ديلسي رودريغيز، ظلت القنوات الرسمية للمعارضة هادئة طوال النهار.

ودعت ماتشادو إلى تنصيب المرشح السابق للرئاسة، إدموندو غونزاليس أوروتيا، رئيساً على الفور، وإلى دعم الجيش الفنزويلي له، حيث تعتبر معظم الحكومات الغربية غونزاليس الفائز الشرعي في الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها عام 2024 في .

وقالت ماتشادو: «في هذا اليوم نحن مستعدون لفرض ولايتنا وتولي السلطة، فلنكن يقظين ونشطين ومنظمين حتى يتحقق الانتقال الديمقراطي، وهو انتقال يتطلب تضافر جهودنا جميعاً».

وخلال المؤتمر الصحافي الذي عقده ترامب، سئل عما إذا كانت ماتشادو ستكون طرفاً في حكومة ما بعد مادورو، فقال إنه لم يتصل بها، مضيفاً أنه على الرغم من أن ماتشادو كانت امرأة لطيفة للغاية، فإنها «لا تمتلك التأييد والدعم أو الاحترام داخل بلدها» كي تقود دولتها.

وبحلول يوم السبت الماضي، لم يعلق كل من ماتشادو ولا غونزاليس علناً على تعليقات ترامب، بينما تواصلت «سي إن إن» مع فريقي ماتشادو وغونزاليس للاطلاع على رأيهما بشأن تصريحات ترامب، ولاتزال بانتظار رديهما حتى إعداد التقرير.

قد يبدو الرد البارد للرئيس الأميركي دونالد ترامب على ماتشادو غريباً، فزعيمة المعارضة مؤيدة قوية له، وقد أهدت جائزة «نوبل» التي فازت بها إلى ترامب، بل ألمحت في مقابلة واحدة على الأقل إلى أن مادورو قد عمل في انتخابات الرئاسة الأميركية لعام 2020 لمصلحة خصم ترامب.

لكن مؤسس ومدير مركز أبحاث «أورينوكو»، إلياس فيرير، قال إنه لم يُفاجأ برفض ترامب الواضح لماتشادو، مشيراً إلى أنه من النادر ذكرها في مدوناته على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال فيرير لمحطة «سي إن إن»، إنه يعتقد أن ترامب لم يكن معجباً بالمعارضة الفنزويلية خلال فترة حكمه الأولى، عندما دعمت إدارته السياسي خوان غوايدو، في محاولته عام 2019 لتقلد منصب القيادة في الدولة، مدعوماً من قبل البرلمان الفنزويلي.

واعترفت الولايات المتحدة بغوايدو باعتباره الرئيس الشرعي للدولة، وكذلك حذت نحو 60 دولة أخرى حذوها، لكن حركته توقفت بعد ذلك بوقت قصير.

لكن ترامب كان مهتماً خلال فترة حكمه الثانية بمحاربة الجريمة، فعمد إلى قصف القوارب التي تحمل المخدرات، وتأمين الممرات للسفن التي تنقل النفط، وفق ما قاله فيرير.

من جهته، قال الخبير الفنزويلي، ديفيد سميلدي، وهو أستاذ في جامعة «تولان» لمحطة «سي إن إن»، إنه كان مندهشاً لأنه لم يسمع كلمة ديمقراطية طوال المؤتمر الصحافي الذي عقده ترامب، وأضاف سميلدي: «يبدو أنه لم يكن في ذهنهم أي انتقال ديمقراطي للسلطة»، وتابع: «لا يبدو أنهم يفكرون في انتقال ديمقراطي، بل في دولة صديقة ومنفتحة على مصالح الولايات المتحدة، مستقرة ومزدهرة اقتصادياً».

وبدلاً من ماتشادو، يبدو أن ترامب يركز على نائبة الرئيس، ديلسي رودريغيز، وهي من أعمدة النظام السابق.

وأعلن ترامب، أول من أمس، أن الولايات المتحدة ستحكم فنزويلا حتى يتم القيام بـ«انتقال حكيم للسلطة»، مشيراً إلى أن رودريغيز كانت «أصلاً مستعدة للقيام بما نعتقد أنه ضروري لجعل فنزويلا عظيمة من جديد».

ورودريغيز عضو في النظام، وتواجه عقوبات أميركية، ولم يتم تعيينها بشكل مباشر بموافقة ترامب، واكتفت بالقول في مقابلة تلفزيونية، السبت الماضي، إن «مادورو لايزال رئيساً لفنزويلا».

وقالت رودريغيز، وهي محاطة بشخصيات حكومية عالية المستوى، بمن فيهم الداخلية، ديوسدادو كابيلو، الذي ورد اسمه في لائحة الاتهام نفسها ضد مادورو، والتي كشفت عنها المدعية العامة الأميركية بام بوندي، بعد الهجوم الأميركي: «لن نكون مستعمرة مرة أخرى».

وأضافت إحدى سكان كاراكاس طلبت عدم الكشف عن هويتها خوفاً من الانتقام، لمحطة «سي إن إن»، إنها ترى إزاحة مادورو، والإبقاء على رودريغيز في السلطة في فنزويلا، أمراً غريباً للغاية.

وتابعت: «لا أدري كم سنتقدّم على طريق إبعاد مادورو عن السلطة، لكن إبقاءها في السلطة، وهي في منصب المسؤولية، ولا أعتقد أن ذلك يبدو منطقياً». عن «سي إن إن»

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الامارات اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الامارات اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا