استهدف قراصنة الإنترنت مؤخراً بعض أغنى سكان لندن من خلال اختراق الموقع الإلكتروني للمجلس البلدي لمنطقة كنسينغتون وتشيلسي الملكية، وسرقوا ملفات تحتوي على معلومات حساسة لم يفصح عنها، ومن المحتمل أن يتأثر 100 ألف شخص بالهجمات.
اكتشف الحادث في نوفمبر الماضي، عندما وجد الموظفون أن مجرمي الإنترنت تمكنوا من الوصول إلى الموقع الذي يضم بيانات تتعلق بمنطقة كنسينغتون وتشيلسي، وقاموا بنسخ وسرقة معلومات شخصية، منها بيانات متعلقة بسكان المنطقة.
وقالت المستشارة إليزابيث كامبل، رئيسة المجلس، إن بيانات السكان هي من بين الملفات المسروقة، ومن المتوقع أن تتضمن بيانات حساسة ومعلومات شخصية، وأن الأمر سيستغرق شهوراً حتى تعود جميع الخدمات إلى العمل بشكل طبيعي.
وأضافت: «الأولوية الآن هي التحقق من أي بيانات شخصية حساسة أو معلومات حول الأفراد المعرضين للخطر، لكن الأمر سيستغرق وقتاً للتحقق من كل شيء بدقة، وتواصلنا مع أكثر من 100 ألف أسرة قد تكون مهددة».
وأوضحت أنه من الممكن إساءة استخدام البيانات المسروقة أو نشرها، لكننا نعمل مع السلطات للتخطيط لمواجهة مثل هذا السيناريو. ولا تزال التحقيقات جارية بالتعاون مع شرطة العاصمة والمركز الوطني للأمن السيبراني.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
