كتبت: دانه الحديدى
الخميس، 08 يناير 2026 07:00 معلاجات السرطان من أهم المجالات الطبية التى يسعى الباحثون لاكتشاف الجديد فيها كل يوم، إما من أجل الوقاية من المرض، أو للعلاج فى أسرع وقت ممكن، أو لعلاج الأنواع المستعصية منه والتى تعد مقاومة للعلاج، ونستعرض فى السطور التالية أحدث التطورات فى هذا المجال مع بداية العام الجديد..
حقنة مجمعة لمقاومة أنواع السرطان
بدأ علماء بريطانيون في إجراء أبحاث، تتضمن دمج اللقاحات المخصصة لمكافحة مختلف أنواع السرطان، فى حقنة واحدة مضادة للسرطان يمكن للشباب الحصول عليها مجاناً، في إطار نظام الخدمات الصحية الوطنية أثناء زيارة طبيبهم العام.
ووفقا لصحيفة "The mirror" البريطانية، من المقرر أن تبدأ التجارب السريرية للقاح يهدف إلى الوقاية من سرطان الرئة العام المقبل، وتجري حالياً جهود لتطوير لقاحات إضافية قد تمنع تطور سرطانات الثدي والمبيض والأمعاء داخل الجسم، في حين تتمثل الخطة في قيام الباحثين البريطانيين بدمج هذه اللقاحات في حقنة واحدة.
قد يساهم هذا اللقاح في إنقاذ ما يصل إلى 3.6 مليون شخص سنوياً على مستوى العالم، من أولئك الذين يموتون بسبب أخطر أنواع السرطان، وقد يساهم في إطالة متوسط عمر الإنسان، ومن المتوقع أن يتم طرح تلك الحقنة خلال الـ10 سنوات المقبلة.
معجون لإعادة بناء الثدى بعد علاج السرطان
طور باحثون بالجمعية الكيميائية الأمريكية، نموذج أولي لمعجون قابل للحقن مُستخلص من خلايا الجلد البشري، يُمكن أن يُساعد في إعادة بناء الثدي، بعد استئصال الورم والتعافى من سرطان الثدى، مما يخلف ندوب أقل وفترة شفاء أقصر من الخيارات المتاحة حاليًا.
ووفقا لموقع " News medical"، نقلا عن مجلة ACS Applied Bio Materials ، قد يتطلب علاج بعض حالات سرطان الثدى، استصال الثدى المصاب أو جزء منه، وغالبًا ما تتضمن العمليات الجراحية الترميمية استخدام غرسات اصطناعية أو أنسجة منقولة من مناطق أخرى في الجسم.
أثناء علاج سرطان الثدي، تُستأصل الخلايا السرطانية والأنسجة التالفة في كثير من الأحيان، وقد يستدعي الأمر استئصال الثدي بالكامل، أما بالنسبة لمن يرغبن في الحفاظ على حجم الثدي، فيلجأ الأطباء إلى تقنيات جراحية للحفاظ على الثدي، حيث يُعاد ترتيب الأنسجة المتبقية لملء الفراغ الناتج عن استئصال الورم، تتمثل إحدى الاستراتيجيات البديلة في استخدام مصفوفة الأدمة الخالية من الخلايا (ADM)، وهي عبارة عن جلد تمت معالجته لإزالة الطبقة الخارجية منه، ينتج عن ذلك مادة تحتوي على مكونات خلوية مهمة للشفاء، بما في ذلك الكولاجين والإيلاستين وعوامل النمو، تتوفر مصفوفة الأدمة الخالية من الخلايا حاليًا بشكل أساسي على هيئة صفائح لإصلاح الأوتار أو الجراحة التجميلية.
التمارين الرياضية قد تحمى من سرطان الأمعاء
كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة نيوكاسل البريطانية، أن 10 دقائق فقط من التمارين المكثفة، يمكن أن تساعد في مكافحة السرطان، وتحديدا سرطان الأمعاء.
ووفقا لموقع "Medical xpress"، أظهرت الدراسة أن فترات قصيرة من النشاط، يمكن أن تؤدي إلى تغييرات جزيئية سريعة في مجرى الدم، مما يوقف نمو سرطان الأمعاء ويسرع إصلاح تلف الحمض النووي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
