belbalady.net القاهرة، مصر (CNN)-- أطلقت الحكومة المصرية المرحلة الميدانية الأولى للحملة القومية لتعقيم وتحصين الكلاب الضالة في منطقة عين شمس بالعاصمة، القاهرة، ضمن الاستراتيجية الوطنية "مصر خالية من السعار 2030"، التي تهدف الحملة إلى الحد من ظاهرة الكلاب الضالة، حماية المواطنين من الأمراض مثل السعار، وتطبيق حلول علمية ومستدامة للتعامل مع الحيوانات الضالة.
وحصنت الفرق الميدانية 293 كلبًا في اليوم الأول ونقلت 25 إلى مراكز الإيواء (الشلاتر) لإجراء التعقيم الجراحي قبل إعادة إطلاقها في بيئتها الطبيعية، ضمن خطة لتعميم التجربة على جميع المحافظات.
قد يهمك أيضاً
القضاء على مرض السعار
وأكد وزير الزراعة، علاء فاروق، أن الحملة تمثل انتقال الدولة من مرحلة إدارة الأزمات إلى الحلول الجذرية، بالتعاون بين الهيئة العامة للخدمات البيطرية والاتحاد النوعي لجمعيات الرفق بالحيوان، مشيرًا إلى أن الهدف النهائي هو القضاء على مرض السعار بحلول 2030.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، الدكتور حسام عبدالغفار، إن مصر سجلت نحو 1.4 مليون حالة عقر خلال 2025، فيما سجلت الأعوام السابقة ما لا يقل عن 1.2 مليون حالة، مع كون الكلاب مسؤولة عن حوالي 90% من الإصابات بمرض السعار.
1.2 مليار جنيه لتوفير الأمصال
وأضاف أن الدولة تخصص سنويًا نحو 1.2 مليار جنيه لتوفير الأمصال واللقاحات مجانًا في مراكز عقر الحيوان التابعة للوزارة، وبلغت تكلفة توفير اللقاحات والأمصال لعلاج هذه الحالات حوالي 1.7 مليار جنيه في 2025، بحسب وسائل إعلام محلية.
وقال رئيس جمعية الرفق بالحيوان بالقاهرة، الدكتور شهاب عبدالحميد، إن القانون المصري ينظم التعامل مع الكلاب الضالة وفق معايير علمية تتوافق مع معايير الرفق بالحيوان الدولية.
وأضاف أن التحصين والتعقيم يمثلان الحل الجذري لتقليل أعداد الكلاب الضالة على المدى الطويل، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات تحمي الإنسان من الأمراض الخطيرة مثل السعار، الذي يعد مميتًا ولا علاج له، حيث تساعد برامج التحصين السنوية والتعقيم الدوري على الحفاظ على صحة الحيوانات والإنسان معًا.
حلول ذكية
وأوضح عبدالحميد، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن الشلاتر جزء مهم من الحلول الذكية، حيث يتم نقل الكلاب الضالة إليها، وتحصل على التحصينات والتعقيم والتراخيص قبل إعادة إطلاقها في بيئتها الأصلية، بما يحافظ على التوازن البيئي ويقلل من المخاطر الصحية.
وأوضح أن الأولوية دائمًا للإنسان أولًا، مع الحفاظ على الحيوان، مؤكدًا أن صحة الإنسان والحيوان مترابطة، وطالما أن الحيوان سليم، فإن الإنسان سيكون سليمًا أيضًا، لافتاً إلى أن الهدف النهائي للحملة هو الحد من أعداد الكلاب الضالة بطريقة علمية وآمنة، مع حماية المواطنين والبيئة وضمان حلول مستدامة للمستقبل.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
