شهدت الأوساط التقنية في الصين صعوداً مفاجئاً لتطبيق جديد يحمل اسماً مثيراً للجدل وهو «هل أنت ميت؟» ?Are You Dead والذي تصدر قائمة التطبيقات المدفوعة الأكثر تحميلاً في البلاد.
اعتمدت فكرة تطبيق Si-le-ma الذي حمل اسم Demumu في نسخته غير الصينية، على آلية بسيطة تهدف إلى التحقق من سلامة المستخدم، حيث يتوجب على الشخص الضغط على زر كبير داخل التطبيق كل يومين لتأكيد أنه لا يزال على قيد الحياة، وفي حال فشل المستخدم في تسجيل الدخول والضغط على الزر، يقوم التطبيق تلقائياً بالاتصال بجهة اتصال الطوارئ التي حددها المستخدم مسبقاً لإبلاغهم باحتمالية تعرضه لمكروه، بحسب بي بي سي.
السبب وراء انتشار التطبيق في الصين
جاء هذا الإقبال الكبير مدفوعاً بتغيرات ديموغرافية حادة في المجتمع الصيني، حيث تشير التقارير إلى إمكانية وصول عدد الأسر المكونة من شخص واحد إلى 200 مليون أسرة بحلول عام 2030.
واستهدف التطبيق بشكل أساسي الموظفين الشباب الذين يعيشون بمفردهم في المدن الكبرى، والطلاب المغتربين، إضافة إلى الأشخاص الذين يعانون الاكتئاب أو العزلة الاجتماعية.
وعبر المستخدمون عن مخاوف حقيقية من الموت وحدهم دون أن يشعر بهم أحد، مما جعل التطبيق وسيلة للأمان النفسي وضمان وصول المساعدة على حالات الطوارئ الصحية أو الحوادث المنزلية.
اسم التطبيق يثير الجدل
أثار اسم التطبيق «Si-le-ma» باللغة الصينية انقساماً في الآراء، فهو تلاعب لفظي باسم تطبيق شهير لتوصيل الطعام يدعى «Ele-me» (هل أنت جائع؟)، كما اعتبره البعض يحمل دلالات تعد نذير شؤم.
وطالب بعض المعارضين بتغيير الاسم إلى عبارات إيجابية مثل «هل أنت بخير؟»، بينما ترى الشركة المطورة «مونسكيب تكنولوجيز» أن الاسم هو جزء من سرعة انتشاره وشهرته الحالية، لكنهم يدرسون حالياً إمكانية تغييره استجابة للانتقادات، مع الحفاظ على الوظيفة الأساسية للخدمة.
نجاح التطبيق جعل أصحاب أغنياء
بدأ التطبيق كخدمة مجانية قبل أن يتحول إلى تطبيق مدفوع بسعر رمزي يبلغ 8 يوان (نحو 1.15 دولار)، وحقق نجاحاً دولياً في أسواق مثل الولايات المتحدة وسنغافورة وإسبانيا.
وبدأت الشركة المطورة خطوات زيادة رأس مالها من خلال طرح حصة 10% للبيع مقابل مليون يوان (143,320دولار)، وهو نمو هائل مقارنة بكلفة الإنشاء التي لم تتجاوز ألف يوان (143.3 دولار).
وكشفت الشركة عن خطط لتطوير منتجات مخصصة لكبار السن في الصين، نظراً لأن أكثر من خمس سكان البلاد تجاوزوا سن الستين، ما يفتح سوقاً ضخمة لرعاية المسنين الذين يعيشون بمفردهم وتطوير سبل حمايتهم.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
