سجلت المؤشرات اليابانية مستويات قياسية يوم الأربعاء وسط توقعات بأن تدعو رئيسة الوزراء سيناي تاكايتشي إلى انتخابات مبكرة، يُرجح أن تُجرى في فبراير.
في حال الدعوة، ستكون هذه أول مرة تواجه فيها تاكايتشي الناخبين اليابانيين في انتخابات.
ارتفع مؤشر نيكاي 225 بنسبة تصل إلى 1%، متجاوزًا حاجز 54,000 نقطة لأول مرة، بعد أن حقق مكاسب تجاوزت 3% ليسجل مستوى قياسيًا يوم الثلاثاء. كما واصل مؤشر توبكس صعوده مسجلاً ارتفاعًا جديدًا بنسبة 0.6%.
وتراجع الين الياباني إلى ما دون مستوى 159 مقابل الدولار، ليصل إلى أدنى مستوى له منذ يوليو 2024، عندما تدخلت السلطات اليابانية لوقف انخفاض قيمة الين.
وعكست أسواق آسيوية أخرى خسائر وول ستريت خلال الليل.
واستقر مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي فوق مستوى التعادل، بينما انخفض مؤشر كوسداك للشركات الصغيرة بنسبة 0.37%.
استقر مؤشر ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200 الأسترالي.
في غضون ذلك، بلغ مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ، 26,920 نقطة، مما يشير إلى افتتاح أقوى مقارنةً بإغلاق المؤشر الأخير عند 26,848.47 نقطة.
- الين والدولار
انخفض الين يوم الثلاثاء إلى أدنى مستوياته منذ يوليو 2024 بسبب المخاوف إزاء السياسة المالية والنقدية الأكثر ميلا للتيسير في البلاد.
وارتفع الدولار على نطاق واسع بعد تراجعه لفترة وجيزة على خلفية البيانات التي أظهرت أن أسعار المستهلكين جاءت إلى حد كبير مطابقة لتوقعات الاقتصاديين الشهر الماضي.
وقال رئيس حزب مشارك في الائتلاف الحاكم في اليابان يوم الأحد إن رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي قد تدعو إلى إجراء انتخابات عامة مبكرة، وذلك بعد أن ذكرت وسائل إعلام أنها تدرس إجراء انتخابات في فبراير.
ومن شأن ذلك أن يمنح تاكايتشي فرصة للاستفادة من التأييد الشعبي القوي الذي تتمتع به منذ توليها منصبها في أكتوبر تشرين الأول.
وقال إريك ثيوريت محلل استراتيجيات العملات لدى سكوتيابانك في تورونتو «الآثار المترتبة على الين سلبية للغاية لأن تاكايتشي تميل إلى التيسير النقدي على الجبهتين المالية والنقدية، لذا فمن الناحية المالية ستكون مرتاحة للغاية بوجود سياسة أكثر ميلا للتيسير وبعجز أكبر».
وتراجعت العملة اليابانية 0.6 بالمئة لتصل إلى 159.11 مقابل الدولار.
وانخفض الدولار لفترة وجيزة بعدما عززت أسعار المستهلكين التوقعات بأنها ستمنح مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي مجالا أكبر لخفض أسعار الفائدة، إذ يوازن صناع السياسة بين المخاوف إزاء ضغوط الأسعار التي لا تزال ثابتة مقابل ضعف سوق العمل.
وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين 0.3 بالمئة الشهر الماضي محققا مكاسب سنوية بلغت 2.7 بالمئة، في حين ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي 0.2 بالمئة في ديسمبر كانون الأول محققا زيادة سنوية 2.6 بالمئة.
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات منها الين واليورو، 0.28 بالمئة ليصل إلى 99.15، مع انخفاض اليورو 0.17 بالمئة إلى 1.1647 دولار.
وتراجع الجنيه الإسترليني 0.23 بالمئة إلى 1.3428 دولار.
وهبط الدولار الأسترالي 0.45 بالمئة إلى 0.668 دولار أمريكي، وذلك بعد أن وصل إلى 0.6725 دولار أمريكي بفضل البيانات.
وتلقى الدولار دعما يوم الجمعة بعد أن أظهرت البيانات نموا قويا للوظائف في ديسمبر، مما عزز التوقعات بأن يبقي البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه يومي 27 و28 يناير.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
