سياسة / اليوم السابع

المؤتمر الدولى لسوق العمل بالرياض: الذكاء الاصطناعى لا يلغى الوظائف بل يعيد تصميمها

رسالة – آية دعبس

الإثنين، 26 يناير 2026 08:10 م

اتفق المشاركون في جلسة بعنوان «الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل: صعود وهبوط الطلب على العمالة»، في اليوم الأول من النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي لسوق العمل، على أن الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل طبيعة العمل ليس عبر الاستبدال الشامل للوظائف، بل من خلال إعادة تصميم الأدوار الوظيفية، محذّرين من أن غياب الاستثمار المقصود في المهارات ومسارات الانتقال المهني قد يؤدي إلى أسواق عمل أكثر حصرية بدلًا من أن تكون أكثر إنتاجية.

وناقشت الجلسة، التي أدارتها الدكتورة ليلى حطيط، المدير الإداري والشريك الأول والقائدة العالمية للتعليم والتوظيف والرعاية الاجتماعية في مجموعة بوسطن الاستشارية، انتقال الأتمتة المدفوعة بالذكاء الاصطناعي من استبدال الوظائف كاملة إلى أتمتة المهام، بما يعيد توجيه الأدوار البشرية نحو الحكم المهني، والإشراف، واتخاذ القرارات ذات القيمة الأعلى.

تجارب تطبيقية من قطاعات الرعاية الصحية

واستعرض المتحدثون تجارب تطبيقية من قطاعات الرعاية الصحية، والتجزئة، والتوظيف، والتعليم، مؤكدين أن المؤسسات والحكومات تواجه خيارًا مقصودًا بين مسار تحوّلي شامل يوسّع الفرص ويعزّز الإنتاجية، أو مسار آخر قد يعمّق أوجه عدم المساواة في أسواق العمل.

وشدّد المشاركون على أن مكاسب الإنتاجية التي يتيحها الذكاء الاصطناعي لا تتحوّل تلقائيًا إلى فرص مشتركة للجميع، مؤكدين أن توسيع نطاق التعلّم مدى الحياة، وتنفيذ إعادة التأهيل ورفع المهارات على نطاق واسع، ودعم العاملين لا سيما الداخلين الجدد إلى سوق العمل والعاملين في أدوار آخذة في الانحسار تمثل عناصر حاسمة لضمان أن يكون الذكاء الاصطناعي مكمّلًا للعمل البشري لا بديلًا عنه.

الذكاء الاصطناعى لا يستبدل الوظائف

وقال فينكاتاراماني سوريش، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي العالمي لشركة "فيرى كليك"، إن الذكاء الاصطناعي لا يستبدل الوظائف بقدر ما يستبدل المهام، مشيرًا إلى أن ما إذا كان هذا التحوّل شاملًا أو إقصائيًا يظل في خيارًا مقصودًا يتخذه القادة، مضيفًا أن عدم رفع المهارات وإعادة التأهيل سيؤدي ببساطة إلى اختفاء بعض الوظائف.

من جانبه، أوضح الدكتور جوليان مالوران، عميد برامج ما بعد الخبرة ونائب الرئيس التنفيذي في كلية «إيسك» للأعمال، أن أسواق العمل تشهد انتقالًا من التنفيذ إلى ، معتبرًا أن المهارة المستقبلية لا تقتصر على استخدام الذكاء الاصطناعي، بل تشمل الإشراف عليه، وتقييم مخرجاته، وتحمل المسؤولية عن القرارات، مؤكدًا أن المهارات التقنية وحدها لم تعد كافية دون التفكير النقدي والتحكيم وتحمل المسؤولية.

بدوره، شدّد ستيفانو سكاربيتا، مدير شؤون التوظيف والعمل والشؤون الاجتماعية في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، على أن مكاسب الإنتاجية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي لا تتحول تلقائيًا إلى فرص مشتركة، مؤكدًا أن الحفاظ على أسواق عمل مفتوحة يتطلب اقتران الابتكار بالحماية، والتدريب واسع النطاق، ومسارات انتقال واضحة تضمن عدم ترك أحد خلف الركب.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا