عرب وعالم / الامارات / صحيفة الخليج

سلامة الأطفال في المركبات أولوية وطنية للآباء والمجتمع

أكدت هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة بأبوظبي، ضمن دليل سلامة الأطفال في المركبات، أن الأطفال هم قرة العين وزينة الحياة وأمل المستقبل، ولابد من الاهتمام بهم، وأن الدولة تولي الأطفال اهتماماً بالغاً على المستوى الفردي والمجتمعي، وتعتني بشؤون حياتهم وقضاياهم من أجل ضمان مستقبل مشرق لهم.
وأوضحت الهيئة، أن مسؤولية حماية الأطفال تقع على عاتق الآباء والأمهات ومقدمي الرعاية، من أجل حمايتهم والوقاية من الإصابات الأليمة التي قد تؤثر نفسياً وجسدياً في نموهم في حياتهم المستقبلية.
وبيّنت الهيئة أن الإصابات المرورية تتسبب في نحو ثلثي وفيات الأطفال في دولة العربية المتحدة، حيث إن معظم إصابات الأطفال تحدث داخل المركبات، ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يعد استخدام مقاعد الأمان المناسبة لوزن وطول الطفل من أهم الاستراتيجيات العالمية لوقاية الأطفال من الإصابات داخل المركبات.
وأشارت إلى أن الدولة وضعت تشريعات وقوانين تدعم سلامة الأطفال في المركبات، وتوضح مسؤولية الوالدين في الحفاظ على سلامة الأطفال، من خلال إلزام جميع الركاب بارتداء أحزمة الأمان طوال الرحلة، وإلزامية توفير مقاعد مخصصة للأطفال، ومنع الأطفال من الجلوس في المقعد الأمامي، ومع ذلك، غالباً ما يعتبر أولياء الأمور أن الالتزام بهذه المتطلبات القانونية أمر مجهد وغير مريح، في حين تعد الإرشادات التي تشجع التغيير السلوكي والمسؤولية الشخصية سبباً رئيسياً لتقليل المخاطر.وبينت الهيئة بالنظر إلى بعض الدراسات المحلية، تم تحديد أسباب عدم الالتزام بالمتطلبات القانونية التي تسهم في الحفاظ على سلامة الأطفال في المركبات، من بينها عدم معرفة أكثر من 50% من أولياء الأمور أنهم ملزمون بموجب القانون بالتأكد من ارتداء أطفالهم لأحزمة الأمان في أي مرحلة عمرية.
وأشارت إلى أن البحوث التي أجرتها شركة «YouGov» إلى عدم قيام نحو 40% من أولياء الأمور بتأمين أطفالهم داخل المركبات، وأن 34% فقط من أولياء الأمور يقومون بتخصيص مقاعد لأطفالهم بالمركبات من إجمالي أولياء الأمور الملزمين بموجب القانون، و31% منهم فقط هم الذين يطلبون دائماً من أطفالهم ربط أحزمة الأمان.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا