سجّل القطاع المصرفي الأمريكي أول حالة تعثر مصرفي خلال عام 2026، بعدما أعلنت المؤسسة الفيدرالية للتأمين على الودائع (FDIC) إغلاق بنك Metropolitan Capital Bank & Trust في ولاية إلينوي.
جاء ذلك في خطوة تعكس استمرار الضغوط على بعض البنوك الصغيرة رغم الإجراءات الرقابية المشددة.
تفاصيل قرار الإغلاق من الجهات الرقابية
أوضحت المؤسسة أن قرار الإغلاق صدر عن إدارة التنظيم المالي والمهني في ولاية إلينوي، بعد تقييم أوضاع البنك، التي وُصفت بأنها غير آمنة وغير سليمة.
ذلك إلى جانب معاناة البنك من تدهور حاد في مركزه الرأسمالي، ما استدعى التدخل الفوري لحماية المودعين.
إعادة فتح البنك تحت إدارة جديدة
في إطار خطة احترازية تهدف إلى ضمان استمرارية الخدمات المصرفية، تقرر إعادة فتح البنك المغلق اعتباراً من يوم الاثنين المقبل، ولكن كفرع تابع لبنك آخر وهو First Independence Bank، الذي يتخذ من مدينة ديترويت مقراً له.
وأكدت FDIC أنها أبرمت اتفاقية شراء وتحمّل الالتزامات مع البنك الجديد، تتولى بموجبها مؤسسة First Independence Bank تحمّل الغالبية العظمى من ودائع العملاء.
حماية كاملة لودائع العملاء
من جانبها، شددت الجهة التنظيمية في إلينوي على أن الصفقة تضمن انتقالاً سلساً وفورياً للخدمات المصرفية، مع حماية كاملة لجميع ودائع العملاء، من دون الحاجة إلى أي إجراءات إضافية من جانبهم، في محاولة لاحتواء أي حالة ذعر مصرفي محتملة.
حجم البنك قبل الإغلاق: أصول تتجاوز 261 مليون دولار
بحسب البيانات الرسمية، بلغت أصول بنك Metropolitan Capital Bank & Trust نحو 261.1 مليون دولار وقت إغلاقه، وهو بنك صغير يعمل عبر فرع واحد فقط في مدينة شيكاغو، ما جعله أكثر عرضة للصدمات المالية مقارنة بالمؤسسات المصرفية الكبرى.
كلفة الفشل على صندوق التأمين: خسائر بعشرات الملايين
قدّرت المؤسسة الفيدرالية للتأمين على الودائع، بشكل أولي، أن عملية فشل البنك ستُكلّف صندوق تأمين الودائع نحو 19.7 مليون دولار، وهي كلفة تتحملها المنظومة التأمينية المخصصة لحماية أموال المودعين في حال انهيار البنوك.
تساؤلات حول استقرار البنوك الصغيرة
يُعد هذا الإغلاق أول فشل مصرفي رسمي في الولايات المتحدة خلال عام 2026، ما يثير تساؤلات حول أوضاع بعض البنوك الصغيرة، وقدرتها على التكيف مع بيئة أسعار الفائدة المرتفعة والتحديات الاقتصادية المستمرة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
