محافظات / اليوم السابع

تستعد لتضميد جراح الأشقاء الفلسطينيين.. صور

  • 1/5
  • 2/5
  • 3/5
  • 4/5
  • 5/5

شمال سيناء - كريم زايد

الإثنين، 02 فبراير 2026 03:41 ص

في مشهد يجسد ثبات الموقف المصري وعمق الدور الإنساني والتاريخي للدولة تجاه القضايا العربية، تواصل استعداداتها المكثفة لتقديم الدعم الطبي والإنساني للأشقاء، بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لفتح معبر رفح البري خلال ساعات من صباح اليوم، تمهيداً لاستقبال المصابين الفلسطينيين وتقديم الرعاية الطبية العاجلة لهم داخل المستشفيات المصرية.

وتؤكد الدولة المصرية، قيادةً وحكومةً ومؤسسات، أن البعد الإنساني يأتي في صدارة أولوياتها، وهو ما يظهر بوضوح في التحركات الميدانية المتواصلة لوزارة الصحة والسكان، بالتنسيق الكامل مع الأجهزة التنفيذية والأمنية، لضمان الجاهزية القصوى للمنظومة الصحية، خاصة في محافظة شمال سيناء التي تمثل بوابة العبور الإنسانية الأولى.

استعدادات عاجلة لاستقبال المصابين

مع اقتراب فتح المعبر، رفعت مستشفيات شمال سيناء درجة الاستعداد إلى المستوى الأقصى، حيث جرى توجيه المستشفيات المركزية والميدانية لتجهيز أقسام الطوارئ والعناية المركزة وغرف العمليات على مدار الساعة، مع إخلاء عدد من الأسرة، وتدعيم بنوك الدم بكميات إضافية من أكياس الدم ومشتقاته، إلى جانب زيادة أرصدة الأدوية والمستلزمات الطبية، خاصة المستلزمات الخاصة بالإصابات البالغة والحالات الحرجة.

كما تم الدفع بفرق طبية إضافية من مختلف التخصصات، شملت الجراحة العامة، وجراحة العظام، والتخدير، والعناية المركزة، والتمريض، لضمان سرعة التعامل مع الحالات فور دخولها الأراضي المصرية، وتقديم الرعاية الطبية اللازمة دون تأخير.

معبر رفح… جاهزية طبية وإنسانية

وشهد الحجر الصحي بمعبر رفح البري حالة من الجاهزية الكاملة حيث جرى الانتهاء من مراجعة خطط العمل، والتأكد من جاهزية الأطقم الطبية وأطقم الإسعاف، وتنظيم مسارات دخول المصابين بما يضمن سرعة نقلهم إلى المستشفيات المحددة وفقاً لدرجة خطورة كل حالة.

الهلال الأحمر المصري… ذراع إنسانية لا تغيب

كما يبرز الدور المحوري لـ الهلال الأحمر المصري كأحد الأعمدة الرئيسية في منظومة الاستجابة الشاملة، حيث أعلن رفع درجة الجاهزية الكاملة لتقديم خدمات الدعم النفسي والتأهيل النفسي والاجتماعي للمصابين الفلسطينيين وذويهم. ويعتمد الهلال الأحمر المصري على مراكز متخصصة مجهزة بالكامل، إلى جانب كوادر مدربة ومؤهلة للتعامل مع آثار الصدمات النفسية والحالات الإنسانية الحرجة، بما يضمن تقديم رعاية متكاملة تراعي الجوانب النفسية والإنسانية إلى جانب الرعاية الطبية. ويأتي هذا الدور امتداداً لتاريخ طويل من العمل الإنساني، يؤكد أن الهلال الأحمر المصري سيظل حاضراً في الصفوف الأولى، مسانداً للدولة المصرية في جهودها لتضميد جراح الأشقاء وتخفيف معاناتهم.

 

شمال سيناء في قلب المنظومة الإنسانية

وتُعد مستشفيات شمال سيناء، وعلى رأسها مستشفى الشيخ زويد المركزي، أحد الأعمدة الرئيسية في خطة الاستقبال الطبي، حيث تم رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع الأقسام الحيوية، بما في ذلك الاستقبال والطوارئ، والعناية المركزة، والحضانات، والعمليات، والأشعة، وبنك الدم، إلى جانب تجهيز المستشفى الميداني الملحق لاستيعاب الحالات الطارئة والحرجة.

ويأتي مستشفي العريش العام وهو أكبر مستشفي داخل المحافظة حيث يمتلك كوادر طبية ومعدات وأجهزة وفي ذات الإطار ومن أجل تعزيز واستدامة جودة الخدمات الصحية وجاهزية الاقسام على مدار الساعة واصل الدكتور عمرو عادل عبد العال، وكيل بشمال سيناء، جولاته التفقدية الموسعة من خلال قيامه بزيارة ميدانية إلى مستشفى العريش العام وكذلك مستشفي الشيخ زويد مما يضمن عدم تكدس الحالات وسرعة تقديم الخدمة الطبية المثلى.

الإنسان أولاً… رعاية متكاملة

ولا تقتصر الاستعدادات على الجوانب العلاجية فقط، بل تمتد لتشمل الرعاية النفسية والدعم المعنوي للمصابين، حيث يتم التعامل مع الحالات باعتبارها أولوية إنسانية قصوى، مع مراعاة الأبعاد النفسية الناتجة عن ظروف الإصابة والصدمات التي تعرض لها الأشقاء.

وتؤكد وزارة الصحة أن “الجاهزية الكاملة” تعني توفير رعاية متكاملة جسدياً ونفسياً، يشعر بها كل من يتلقى الخدمة داخل المنظومة الصحية المصرية.

شامل ومتابعة مستمرة

وتعكس هذه الاستعدادات حجم المتواصل بين وزارة الصحة والسكان، ومحافظة شمال سيناء، والهلال الأحمر المصري، وهيئة الإسعاف، وكافة الأجهزة المعنية، في إطار منظومة عمل متكاملة تعمل على مدار الساعة، مع استمرار الجولات الميدانية الصباحية والمسائية لمتابعة تنفيذ خطة الاستقبال الطبي.

مصر… دور إنساني لا يتوقف

وفي ظل التحديات الإقليمية الراهنة، تواصل مصر توجيه رسالة واضحة للعالم مفادها أن معبر رفح سيظل بوابة إنسانية مفتوحة، وأن المستشفيات المصرية، بالتعاون مع الهلال الأحمر المصري، على أهبة الاستعداد لتقديم الرعاية الطبية والنفسية للمصابين الفلسطينيين، دون النظر إلى أي اعتبارات سوى إنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة الإنسانية.

وهكذا، تستعد مصر لتضميد جراح الأشقاء، واضعةً إمكاناتها الطبية وخبراتها الإنسانية في خدمة الإنسان، ومؤكدة أن الإنسانية ستظل دائماً عنوان الدور المصري في المنطقة.

الوقوف علي جاهزية القطاع الصحي
الوقوف علي جاهزية القطاع الصحي

 

تفقد وكيل وزارة الصحة بشمال سيناء لمستشفى الشيخ زويد
تفقد وكيل وزارة الصحة بشمال سيناء لمستشفى الشيخ زويد

 

جاهزية رجال الهلال الاحمر المصري
جاهزية رجال الهلال الاحمر المصري

 

رجال الاسعاف المصري
رجال الاسعاف المصري

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا