اقتصاد / صحيفة الخليج

«جواهر » يختتم نسخته السابعة بإقبال واسع

أطلق «الجناح الفاخر» لأول مرة
واصل استقطاب كبار الخبراء في العالم
لؤلؤة نادرة بوزن 40 قيراطاً
«صاغة » تحقق 10% نمواً 

اختتمت مساء الأحد فعاليات النسخة السابعة من معرض «جواهر الإمارات» الذي نظّمه مركز إكسبو الشارقة بدعم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة، في دورة استثنائية امتدت على مدار خمسة أيام استقطبت آلاف الزوار، وحظيت بمشاركة أكثر من 180 عارضاً من صانعي المجوهرات من الإمارات والسعودية وقطر ولبنان وإيطاليا وروسيا وتركيا وسنغافورة وتايلاند والهند وباكستان، وغيرها.

واشتمل المعرض على أكثر من 500 علامة تجارية محلية وعالمية من منطقة الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا، والتي ضمّت أشهر العلامات المتخصصة في الذهب والفضة والألماس والأحجار الكريمة واللؤلؤ الطبيعي والساعات الفاخرة، وأكد المعرض من خلالها ترسيخ مكانته بوصفه منصة رائدة في خريطة الفعاليات العالمية المتخصصة في صناعة وتجارة المجوهرات إقليمياً وعالمياً.

«الجناح الفاخر»

وشهد المعرض لأول مرة إطلاق «الجناح الفاخر» (Luxury Pavilion) الذي شكّل محطة بارزة ومنصة عرض مخصصة للعلامات التجارية الراقية والمجوهرات الرفيعة، وجرى تصميم الجناح ليضم إبداعات نخبة حصرية من المصممين ودور الفخامة العالمية، واستقطب شريحة متميزة من الزوار ضمّت المقتنين البارزين وكبار المشترين وخبراء الصناعة، وحقّق إقبالاً استثنائياً حوّله إلى مقصد لعشاق الاقتناء النوعي.

وتحت مظلة المعرض انطلقت النسخة الثانية من «معرض لآلئ الشارقة» الذي استهدف إحياء تراث الغوص على اللؤلؤ الإماراتي ونظم أمسيات متخصصة بشراكة استراتيجية مع المعهد لعلوم الأحجار الكريمة (GIA)، فيما واصلت منصة «صاغة الإمارات»، إحدى مبادرات غرفة الشارقة، دعم المصممين الإماراتيين وربط إبداعاتهم بالأسواق محققةً نمواً بنسبة 10% في عدد المصممات المنتسبات.

دعم استراتيجي

وأكد عبدالله سلطان العويس، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أن معرض جواهر الإمارات أصبح منصة استراتيجية ضمن مجموعة أحداث ومعارض تجارية لها دور محوري في دعم بنية اقتصاد المعرفة الذي تتبناه إمارة الشارقة، مشيراً إلى أن المعرض يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية الغرفة لتعزيز مكانة الإمارة كمركز إقليمي ودولي لصناعة الذهب والمجوهرات، موضحاً أن الغرفة تلتزم بتوفير بيئة ريادية متكاملة تدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في قطاع الصناعات الإبداعية، مما يسهم في تحقيق مستهدفات مئوية الإمارات عبر تمكين الكفاءات الوطنية الشابة وتزويدها بالأدوات اللازمة للتنافسية المستدامة في سوق المعادن النفيسة والأحجار الكريمة.

وأضاف عبدالله سلطان العويس أن النجاحات التي حقّقها المعرض في استقطاب خبراء الصناعة والتصميم من مختلف دول العالم تؤكد أهمية أجندة مركز إكسبو الشارقة ودوره في تنظيم أحداث كبرى في الإمارة، مجدداً التزام الغرفة بدعم المركز لمواصلة جهوده في تنظيم أحداث نوعية تسهم في تنمية قطاع الذهب والمجوهرات وتعزيز تنافسيته عالمياً، مشيراً إلى أن المبادرات التي تطلقها الغرفة لتطوير بيئة الأعمال تشمل دعم مشاركة الحرفيين المحليين في المعارض الدولية وتوفير المزيد من الحماية للهوية الوطنية في التصميم وتيسير وصول العلامات التجارية الإماراتية الناشئة إلى الأسواق الدولية، مما يعزّز مكانة الدولة وجهةً عالمية للابتكار في صناعة المجوهرات الفاخرة.

مكانة رائدة

أكد سيف محمد المدفع الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة أن النسخة السابعة من معرض «جواهر الإمارات» أرست معايير جديدة في مسيرة الحدث من خلال إطلاق «الجناح الفاخر» وتوسيع الشراكات المعرفية الدولية وتسليط المزيد من الضوء على فرادة وتميز الأحجار الكريمة في عالم تصميم المجوهرات، مشيراً إلى أن المعرض نجح في تحقيق أهدافه، فضلاً عن الدمج بين البعد التجاري والاهتمام بالابتكار في التصميم ودعم الصناعات الإبداعية، مضيفاً أن النمو المتواصل في عدد الأجنحة الدولية بالتوازي مع زيادة عدد المصممين والعارضين الإماراتيين يعكس الثقة المتنامية بالمعرض كمنصة عالمية تجمع بين التميّز التجاري وصون الموروث في مجال الذهب واللؤلؤ والأحجار الكريمة، مؤكداً التزام مركز إكسبو الشارقة بترسيخ مكانة الإمارة كوجهة رائدة عالمياً في هذه الصناعة الفاخرة التي لها روادها وجمهورها.

مشاركة بارزة

أوضحت منى السويدي، مديرة المكتب التنفيذي بغرفة الشارقة ومسؤولة منصة «صاغة الإمارات»، أن المشاركة في معرض «جواهر الإمارات» تمثّل المحطة الأهم في الأجندة السنوية للمنصة، حيث تم الكشف عن مجموعات حصرية جديدة جسدت الدمج بين الرموز التراثية والقوالب العصرية باستخدام تقنيات يدوية موروثة وأدوات تكنولوجية حديثة، وأضافت أن معرض «جواهر الإمارات» منصة مثالية لإطلاق العلامات التجارية الجديدة وفرصة لتمكين العديد من المصممات من تحويل شغفهن إلى مشاريع تجارية ناجحة تحظى بالاهتمام، مما يسهم في استدامة الحرف التراثية وحمايتها من الاندثار عبر تحديثها لتناسب الأذواق العالمية الرفيعة، مشددةً على أن مشاركة المنصة في المعرض تدعم تحويل الشغف لدى المصممين الشباب إلى علامات تجارية مستدامة تنافس في الأسواق العالمية.

مجوهرات فاخرة

وشملت معروضات الجناح الفاخر في المعرض مجوهرات رفيعة تعتمد على أحجار كريمة بأوزان قيراط مرتفعة، وساعات فاخرة تضم إصدارات محدودة من الساعات السويسرية المحتوية على تعقيدات ميكانيكية متقدمة ومرصعة بالألماس، إلى جانب أطقم عرائس ملكية مصممة خصيصاً للمناسبات الكبرى جمعت بين الألماس الأبيض النقي واللؤلؤ والأحجار الملونة، فيما احتلت القطع النادرة من الألماس الملون بدرجاته الوردية والصفراء مكانة خاصة بوصفها أدوات استثمار طويل الأمد يطلبها كبار المقتنين، وعُرض إلى جانبها لؤلؤ الخليج الطبيعي ذو الأحجام الاستثنائية واللمعان المعروف بـ«الجيوان» الذي يميّز لآلئ هذه المنطقة عن غيرها.

تمكين المصممين

وسجلت منصة «صاغة الإمارات» المخصصة لدعم المصممين الإماراتيين حضوراً لافتاً، حيث حرص المصممون المشاركون على إطلاق مجموعاتهم الجديدة في المعرض وإبراز أعلى مستويات الإبداع الفني في تصاميم الذهب والمجوهرات التي مزجت بين الطابع التراثي الأصيل والرؤية المعاصرة المبتكرة، من بينها مجموعة تصاميم أعادت إحياء قطع تراثية بروح عصرية جذبت اهتمام الزوار والمتخصصين.

وشكّلت النسخة الثانية من «معرض لآلئ الشارقة» إضافة نوعية للحدث، حيث قدمت للزوار تجربة ثرية جمعت بين التراث والمعرفة، وتوسطت «جوهرة التاج» المنصة الرئيسية للمعرض وهي لؤلؤة نادرة بوزن 40 قيراطاً عُرضت لأول مرة وتُعد من بين خمس نوادر عالمية مصدرها الخليج العربي، فيما تضاعفت كمية اللآلئ المعروضة من كيلوجرام واحد في النسخة السابقة إلى كيلوجرامين في هذه الدورة، وشملت المعروضات تصاميم إماراتية تراثية تتراوح أعمارها بين 80 و120 عاماً.

أمسيات لخبراء دوليين

وشهد الحدث استعراض «موسوعة الحلي التراثية» التي أعدتها باحثة إماراتية على مدى تسع سنوات من البحث الميداني لتوثيق الموروث الحرفي الإماراتي وحمايته من الاندثار، وأثرت «أمسيات لآلئ الشارقة» المعرض ومثلت الجانب المعرفي من الحدث، حيث استضافت خبراء دوليين في جلسات متخصصة تناولت أحدث المعايير العالمية لفحص اللآلئ وتصنيفها، كما تضمّن البرنامج المصاحب محاور حول «قصص زمن الغوص على اللؤلؤ» من خلال روايات حيّة لرحلات الغوص التاريخية، فضلاً عن ورش حيّة لإحياء حرف تقليدية مثل «خرازة اللؤلؤ» و«صفّ اللؤلؤ» باستخدام أدوات تراثية أصيلة، ولقاء مميز لعرض إحدى التجارب الملهمة للغوص.

حضور إيطالي مميز

وسجّلت المشاركة الإيطالية الحضور الأبرز في تاريخ المعرض بـ36 عارضاً مثّلوا أعرق دور صياغة المجوهرات في إيطاليا. وحفل المعرض بالعديد من الفعاليات والمسابقات والجوائز الكبرى، كما قدّمت الأجنحة المشاركة عروضاً حصرية وصفقات مربحة للزوار على أحدث تصاميم الذهب والمجوهرات والأحجار الكريمة.

وأتاح المعرض للمشاركين الاستفادة من حملات تسويقية وتغطية إعلامية واسعة ومزايا تنظيمية شملت أسعاراً تنافسية لمساحات العرض ومرونة في تصميم الأجنحة، ما عزّز من مكانة الحدث بوصفه وجهة رئيسية لعشاق الأناقة ومنصة متكاملة لاكتشاف أحدث صيحات المجوهرات واقتناء القطع الفريدة والنادرة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا