أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلا عن مسؤولين إيرانيين، بأن طهران مستعدة لإغلاق أو تعليق برنامجها النووي، وذلك لتهدئة التوتر مع الولايات المتحدة الأميركية.
وأضافت الصحيفة أن الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني، التقى مؤخرا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، حاملا إليه رسالة من المرشد الإيراني علي خامنئي.
ووفق الصحيفة، فإن رسالة خامنئي لبوتين مفادها أن إيران يمكن أن توافق على شحن اليورانيوم المخصّب إلى روسيا.
وكانت وسائل إعلام إيرانية، قد أفادت الإثنين، بأن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أمر ببدء محادثات مع الولايات المتحدة بشأن برنامج إيران النووي، حسبما نقلت وكالة "فرانس برس".
من جهتها، قالت وكالة "تسنيم" إن المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة من المرجح أن تبدأ في الأيام المقبلة بحضور مسؤولين كبار من كلا البلدين.
ونفت طهران، الإثنين، أن يكون الرئيس الأميركي حدّد لها مهلة في المفاوضات حول ملفها النووي، في وقت يهدّد فيه دونالد ترامب بالتدخل العسكري في إيران في حال عدم التوصل الى اتفاق بين الجانبين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي ردا على سؤال حول تصريح ترامب عن تحديده مهلة لإيران، خلال مؤتمر صحفي: "تتصرّف إيران دائما بنزاهة وجدية في العمليات الدبلوماسية، لكنها لا تقبل أبدا بالإنذارات. لذا، لا يمكن تأكيد هذا الادعاء".
وكان ترامب ردّ بالإيجاب الجمعة على سؤال عمّا إذا كان حدّد مهلة لإيران، مشيرا إلى أن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق بشأن ملفها النووي.
وفي ذات السياق، قال مسؤول أميركي، الإثنين، إن ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس ترامب ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يعتزمان الاجتماع في إسطنبول يوم الجمعة لمناقشة اتفاق نووي محتمل وقضايا أخرى.
وذكر مسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية في وقت سابق أن طهران تدرس شروط استئناف المحادثات مع الولايات المتحدة قريبا، وذلك بعد أن أبدى الجانبان استعدادهما لإحياء الدبلوماسية بشأن الخلاف النووي المستمر منذ فترة طويلة.
belbalady
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" سكاي عربية "
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
