اختتمت وول ستريت التداولات يوم الثلاثاء بانخفاض حاد في وقت يشعر فيه المستثمرون بالقلق من أن الذكاء الاصطناعي سيخلق مزيدا من المنافسة لشركات تصنيع البرمجيات، مما تسبب في توتر قبل صدور النتائج الفصلية لشركتي ألفابت وأمازون في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
وانخفضت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى إنفيديا ومايكروسوف. وتراجعت أسهم ألفابت قبل صدور نتائج أعمالها غدا الأربعاء، في حين انخفضت أسهم أمازون قبل صدور نتائج أعمالها الخميس.
وأصبح المستثمرون في الأشهر القليلة الماضية أكثر انتقائية بشأن الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ويبحثون عن الشركات التي تحقق عوائد قابلة للقياس من استثماراتها الضخمة في التكنولوجيا الجديدة.
وتعرضت أسهم الرعاية الصحية لضغوط بعد أن حذرت شركة نوفو نورديسك المصنعة لعقار ويجوفي من أنها تتوقع انخفاضا حادا في المبيعات السنوية. وانخفضت أسهم الشركة المدرجة في الولايات المتحدة بحدة. وانخفضت أيضا أسهم منافستها إيلاي ليلي.
وارتفعت أسهم وول مارت لتصبح أول شركة تجزئة تقليدية تصل قيمتها السوقية إلى تريليون دولار.
وانخفض سهم باي بال بعد أن توقعت الشركة أرباحا أقل من التقديرات لعام 2026.
تراجع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 59.04 نقطة أو 0.85 بالمئة إلى 6917.40 نقطة، وهبط المؤشر ناسداك المجمع 336.20 نقطة أو 1.42 بالمئة إلى23255.91 نقطة، وانخفض المؤشر داو جونز الصناعي 170.98 نقطة أو 0.35 بالمئة إلى 49236.68 نقطة.
أسهم أوروبا تصعد قليلا وسط عمليات بيع مكثفة لأسهم شركات البرمجيات
ارتفع المؤشر الأوروبي الرئيسي قليلا عند الإغلاق يوم الثلاثاء بعد أن بددت عمليات بيع مكثفة لأسهم شركات البرمجيات والدعاية والإعلان التأثير الناجم عن ارتفاع الأسهم المرتبطة بالسلع.
وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي مرتفعا 0.1 بالمئة إلى 617.93 نقطة، بعد أن بلوغه أعلى مستوى له على الإطلاق في ختام تداولات الاثنين.
وقالت إيبك أوزكارديسكايا، المحللة السوق في بنك سويس كوت «في بداية الجلسة، أدى تباطؤ موجة البيع في قطاع المعادن إلى تشجيع المستثمرين والميل أكثر نحو المخاطرة. ولكن مع تقدم الجلسة، بدأنا نرى تراجعا في الرغبة في المخاطرة».
وقاد قطاع الإعلام التراجع وانخفض 5.9 بالمئة، وهو أكبر انخفاض في جلسة واحدة منذ حوالي ست سنوات، في حين هبطت أسهم قطاع التكنولوجيا 4.2 بالمئة، وهو أكبر انخفاض لها منذ أكثر من 10 أشهر.
وأشار متداولون ومحللون إلى إطلاق شركة أنثروبيك لأداة قانونية إضافية لروبوت الدردشة (كلود) للذكاء الاصطناعي التوليدي كأحد العوامل المحفزة وراء هذا التحرك الأوسع نطاقا، إذ أعاد المستثمرون تقييم قدرة الشركات القائمة على الدفاع عن نماذج أعمالها، مما يؤكد التهديد الذي يمثله الذكاء الاصطناعي على قطاع البرمجيات.
وأثرت الضغوط على مزودي الخدمات القانونية والتحليلات المهنية. وانخفضت أسهم شركة ريلكس البريطانية وشركة وولترز كلوير الهولندية 14.4 بالمئة و12.7 بالمئة على الترتيب. وانخفضت أسهم شركة ساب الألمانية 4.6 بالمئة. وتراجعت أسهم شركات خدمات مهنية أخرى، إذ انخفضت أسعار أسهم إكسبيريان وسيج جروب ومجموعة بورصات لندن بمعدلات تتراوح بين 6.7 بالمئة و12.8 بالمئة.
وتعرضت أسهم شركات الدعاية والإعلان لضغوط. وانخفضت أسهم شركة بوبليسيس الفرنسية 9.2 بالمئة على الرغم من توقعاتها بنمو أنشطتها الرئيسية بما يتراوح بين أربعة إلى خمسة بالمئة في 2026.
وارتفعت أسهم الموارد الأساسية 4.2 بالمئة.
ولا يزال قطاع التعدين الأوروبي هو الأفضل أداء هذا العام بمكاسب تزيد عن 18 بالمئة.
معظم أسواق الخليج تحقق مكاسب قبل صدور نتائج الشركات
أغلقت معظم أسواق الأسهم الخليجية على ارتفاع يوم الثلاثاء مع تحول اهتمام المستثمرين إلى نتائج الشركات وتقييمهم للتوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال مسؤولون أمريكيون وإيرانيون لرويترز الاثنين إن من المتوقع أن تستأنف إيران والولايات المتحدة المحادثات النووية يوم الجمعة في تركيا.
كما حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن «أمورا سيئة قد تحدث» إذا لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق، مع تحرك سفن حربية أمريكية كبيرة نحو إيران. وارتفع المؤشر السعودي 0.1 بالمئة، مدعوما بصعود شركة التعدين السعودية (معادن) 2.2 بالمئة.
وتشير تقديرات حكومية إلى أن اقتصاد المملكة نما 4.9 بالمئة على أساس سنوي في الربع الرابع، مدعوما بالنمو القوي في الأنشطة غير النفطية وزيادة إنتاج الخام.
وارتفع النمو المرتبط بالنفط في هذا الربع 10.4 بالمئة مع زيادة الإنتاج في النصف الثاني من العام.
وقال ميلاد عازر محلل الأسواق لدى إكس.تي.بي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إن الأسهم السعودية شهدت تقلبات بعد انتعاشها، لكن المعنويات قد تتحسن بعد أن أعلنت هيئة السوق المالية أنها تراجع حدود الملكية الأجنبية لزيادة انفتاح السوق.
وأضاف عازر أن السوق لا يزال لديها إمكانات صعودية بفضل أرباح الربع الرابع القوية بشكل عام، على الرغم من أن تقلب أسعار النفط لا يزال يمثل خطرا رئيسيا.
وصعد مؤشر دبي 0.6 بالمئة، مع ارتفاع سهم شركة سالك 2.6 بالمئة.
وفي أبوظبي، ارتفع المؤشر 1.3 بالمئة مع إغلاق شركة أدنوك للتوزيع على ارتفاع 0.9 بالمئة، بعد صعود حاد في صافي أرباح الربع الرابع.
وأوضح عازر أن سوق أبوظبي تتمتع بإمكانية تحقيق مزيد من النمو حيث تظل الأساسيات إيجابية، على الرغم من أن تقلبات أسواق النفط قد تؤثر سلبا على المعنويات العامة.
وزاد مؤشر قطر 0.1 بالمئة، مع ارتفاع بنك قطر الوطني، أكبر بنك في الخليج من حيث الأصول، 0.5 بالمئة.
وارتفعت الأسهم البحرينية 0.3 بالمئة فيما صعدت البورصة العمانية 1.1 بالمئة وارتفعت أيضا الأسهم الكويتية 1.3 بالمئة.
وخارج منطقة الخليج، قفز مؤشر الأسهم القيادية في مصر 2.9 بالمئة، مسجلا مستوى قياسيا جديدا، مع إغلاق معظم مكوناته في المنطقة الإيجابية.
ونما إنتاج القطاع الخاص غير النفطي في مصر للشهر الثالث على التوالي في يناير، مسجلا أطول فترة نمو منذ أواخر 2020، وفقا لما أوردته إس اند بي جلوبال يوم الثلاثاء، لكن ظروف الطلب تراجعت.
المؤشر نيكاي يقفز 4% تقريبا مع توقف موجة بيع المعادن النفيسة
ارتفع المؤشر نيكاي الياباني أربعة بالمئة تقريبا ليغلق عند مستوى قياسي يوم الثلاثاء، متعافيا من الانخفاض الذي سجله في الجلسة السابقة، وذلك بعد توقف موجة بيع المعادن النفيسة.
وصعد المؤشر نيكي 3.92 بالمئة إلى 54720.66 نقطة، مسجلا أكبر مكاسب يومية له منذ 25 أكتوبر .
وتخلى المؤشر الاثنين عن معظم المكاسب التي سجلها في بداية الجلسة ليغلق منخفضا 1.25 بالمئة مع تراجع أسعار المعادن النفيسة.
وقفز المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 3.1 بالمئة إلى 3645.84 نقطة يوم الثلاثاء.
وقال شوتارو ياسودا محلل السوق في شركة طوكاي طوكيو إنتليجنس لابوراتوري للمعلومات «هناك قلق في السوق إزاء تأثير بيع المعادن النفيسة في الجلسة السابقة على الأصول الأخرى. لكن أداء الأسهم في الولايات المتحدة وأوروبا كان قويا خلال الليل».
وأضاف «دفع ذلك المستثمرين إلى شراء الأسهم في جلسة اليوم».
وقال ياسودا إن السوق رحبت أيضا ببيانات النشاط الصناعي القوية في الولايات المتحدة باعتبارها علامة على قوة الاقتصاد، والتي أصبحت أيضا دافعا لارتفاع الأسهم اليابانية.
وقفزت أسهم شركة أدفانتست المصنعة لمعدات اختبار الرقائق 7.1 بالمئة وأسهم شركة طوكيو إلكترون المصنعة لمعدات تصنيع الرقائق 4.79 بالمئة تقريبا.
وقفزت أسهم شركة فوجيكورا المصنعة لكابلات الألياف الضوئية 9.67 بالمئة. وارتفعت أسهم تي.دي.كيه أيضا 11.43 بالمئة بعد أن رفعت الشركة المصنعة للمكونات الإلكترونية توقعاتها للأرباح السنوية لمدة عام حتى مارس آذار.
ومن ناحية أخرى هوَت أسهم شركة ياماها موتور 10 بالمئة لتسجل أسوأ أداء على المؤشر نيكي بعد أن خفضت الشركة المصنعة للدراجات النارية توقعاتها للأرباح السنوية لمدة عام حتى ديسمبر.
ومن بين 225 سهما على المؤشر نيكي، انخفض 16 سهما فقط.
ومن بين أكثر من 1600 سهم يتم تداولها في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو، ارتفعت 84 بالمئة وانخفض 13 بالمئة، بينما استقر اثنين بالمئة من الأسهم.
النفط يرتفع 2% بعد إسقاط أمريكا طائرة مسيرة إيرانيةارتفعت أسعار النفط بنحو اثنين بالمئة يوم الثلاثاء بعد أن أسقطت الولايات المتحدة طائرة مسيرة إيرانية اقتربت من حاملة طائرات أمريكية، في حين اقتربت زوارق مسلحة من سفينة ترفع العلم الأمريكي في مضيق هرمز، مما أثار مخاوف من احتمال تعثر المحادثات الرامية إلى خفض حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. وزادت العقود الآجلة لخام برنت 1.03 دولار أو 1.6 بالمئة إلى 67.33 دولار للبرميل عند التسوية، وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.07 دولار أو 1.7 بالمئة إلى 63.21 دولار عند التسوية. لكن وم الثلاثاء، أسقط الجيش الأمريكي طائرة مسيرة إيرانية اقتربت «بشكل عدائي» من حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في بحر العرب. وفي مضيق هرمز، قالت مصادر بحرية وشركة استشارات أمنية يوم الثلاثاء إن مجموعة من الزوارق الحربية الإيرانية اقتربت من ناقلة نفط ترفع العلم الأمريكي شمالي عُمان. وتُصدّر السعودية وإيران والإمارات والكويت والعراق معظم إنتاجها من النفط الخام عبر المضيق، بشكل رئيسي إلى آسيا. وقال بوب ياوجر، مدير قسم العقود الآجلة للطاقة في ميزوهو، في مذكرة «الجهود الدبلوماسية لتجنب ضربة عسكرية أمريكية في إيران تتلاشى... ويبدو أن بعض الجهات في إيران تبذل قصارى جهدها لتخريب العملية حاليا». وتطالب إيران بعقد المحادثات مع الولايات المتحدة هذا الأسبوع في عُمان وليس في تركيا، وأن يقتصر نطاقها على محادثات ثنائية حول القضايا النووية فقط، مما يثير الشكوك حول إمكانية انعقاد الاجتماع كما هو مخطط له. |
تعافي الذهب والفضة مع اندفاع المستثمرين لاقتناص الفرص
سجل الذهب والفضة ارتفاعا كبيرا يوم الثلاثاء بعد انخفاض حاد خلال الجلستين السابقتين، وحقق أكبر زيادة يومية له منذ نوفمبر 2008 مع اندفاع المستثمرين لاقتناص الفرص في ظل أساسيات قوية للسوق.
وصعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل نيسان 5.9 بالمئة إلى 4926.40 دولار للأوقية.
وقفزت الفضة في المعاملات الفورية 9.4 بالمئة إلى 86.92 دولار للأوقية يوم الثلاثاء بعد هبوطها 27 بالمئة يوم الجمعة مسجلة أدنى تراجع لها في يوم واحد، ونزلت ستة بالمئة الاثنين.
وقال بيتر جرانت، نائب الرئيس وكبير محللي المعادن في شركة زانر ميتالز «أرى أن أحدث موجة من الخسائر تصحيحية ضمن اتجاه صعودي طويل الأجل». وأضاف أن الكثير من العوامل الأساسية التي دفعت أسعار الذهب للارتفاع خلال السنوات القليلة الماضية لا تزال قائمة.
وتابع جرانت «من المرجح أن نشهد في هذه المرحلة فترة من التماسك، حيث يمثل 4400 دولار مستوى دعم مهما في حال الانخفاض، بينما يُتوقع أن يكون مستوى المقاومة حوالي 5100 دولار في حال الارتفاع».
وهوت أسعار المعادن النفيسة بشكل حاد خلال الجلستين الماضيتين، وذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترشيحه كيفن وارش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خلفا للرئيس الحالي جيروم باول الذي سيستقيل في مايو.
وعلى الرغم من التقلبات في الآونة الأخيرة، يتوقع محللون استمرار صعود السوق مع ترجيح وصول الذهب إلى مستويات قياسية جديدة في وقت لاحق من هذا العام.
وقال جيفري كريستيان، الشريك الإداري في سي.بي.إم جروب «نتوقع أن تستأنف الأسعار مسارها الصعودي طويل الأجل بوتيرة أكثر استدامة، نظرا لاستمرار قلق المستثمرين البالغ بشأن الأوضاع الاقتصادية والسياسية».
ويُعتبر الذهب ملاذا آمنا، وعادة ما يحقق أداء جيدا مع أسعار الفائدة المنخفضة.
وقال مكتب إحصاءات العمل بالولايات المتحدة الاثنين إن تقرير التوظيف لشهر يناير الذي يحظى بمتابعة وثيقة لن يصدر يوم الجمعة بسبب الإغلاق الجزئي للحكومة الاتحادية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
