كتب محمود عبد الراضي
الأربعاء، 04 فبراير 2026 11:31 صنجحت وزارة الداخلية في كشف كواليس مخطط جديد تقوده جماعة الإخوان الإرهابية لنشر الفتن وتزييف الحقائق، وذلك عقب رصد تداول مقطع فيديو على عدد من الصفحات التابعة للجماعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يدعى فيه أحد الأشخاص مقتل سائق سيارة على يد ضابط شرطة بمحافظة الجيزة.
ويأتى تحرك الوزارة السريع لوضع النقاط على الحروف وكشف محاولات الجماعة اليائسة لاستغلال الحوادث الفردية التي تم التعامل معها قانونياً في وقت سابق، وإعادة تدويرها كأنها أحداث جارية للنيل من استقرار الجبهة الداخلية.
وبالفحص الفني الدقيق لملابسات المقطع، تبين للأجهزة الأمنية أن الفيديو قديم ولا يمت للواقع الحالي بصلة، حيث تعود تفاصيل الواقعة إلى تاريخ الثاني عشر من شهر يونيو لعام 2025، حين تلقت مأمورية قسم شرطة الأهرام بلاغاً بوفاة قائد سيارة جراء إصابته بطلق ناري إثر مشادة كلامية مع أحد ضباط الشرطة بسبب خلاف على أولوية المرور عقب وقوع تصادم بين سيارتيهما بدائرة القسم.
وتؤكد الوزارة أن الدولة لم تتستر على الواقعة حينها، بل تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية الصارمة حيال الضابط المذكور في حينه، وصدر قرار فوري بإيقافه عن العمل، ولا يزال المتهم قيد الحبس على ذمة القضية تنفيذاً لسيادة القانون التي لا تفرق بين مواطن ورجل أمن.
وتشدد وزارة الداخلية على أن لجوء المنصات التابعة للجماعة الإرهابية إلى إعادة نشر فيديوهات قديمة وادعاء كونها حديثة، يبرهن على حالة الإفلاس التي وصلت إليها تلك العناصر في محاولاتها الفاشلة لإثارة البلبلة وتضليل الرأي العام ونشر الشائعات.
كما تراهن الوزارة على وعي الشعب المصري الذي بات يدرك جيداً غرض هذه الأكاذيب الممنهجة، مؤكدة أن كافة مؤسسات الدولة تعمل بكل شفافية وتعلن عن الحقائق أولاً بأول، وأن مثل هذه المحاولات لن تزيد رجال الشرطة إلا إصراراً على مواصلة العطاء وتحقيق الأمن الشامل تحت مظلة القانون والقضاء العادل.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
