أكدت الدكتورة ندى ألفي ثابت، عضو مجلس النواب السابق، أن إعادة تشغيل معبر رفح البري وفتحه من الجانبين تمثل نقطة تحول حقيقية ومفصلية في إدارة الأزمة الإنسانية داخل قطاع غزة، لما يتيحه من إمكانية وصول سكان القطاع العالقين إلى المساعدات الطبية والغذائية العاجلة، فضلًا عن تمكين المرضى والجرحى من تلقي العلاج الضروري داخل المستشفيات المصرية.
وأوضحت أن فتح معبر رفح يعكس التزام الدولة المصرية الراسخ بحماية المدنيين الفلسطينيين والحد من معاناتهم، ويأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية التي وضعت تخفيف الضغوط الإنسانية عن الأشقاء في غزة في مقدمة أولوياتها، انطلاقًا من مسؤولية مصر التاريخية والقومية تجاه القضية الفلسطينية.
وأضافت أن إعادة تشغيل المعبر في ظل حالة الاستعداد القصوى التي أعلنتها الدولة المصرية على المستويات الصحية والإغاثية واللوجستية، يجسد نهجًا مصريًا ثابتًا يقوم على الدعم الكامل للأشقاء الفلسطينيين، والتعامل مع الأزمة باعتبارها مسؤولية إنسانية وقومية في المقام الأول، وليس مجرد إجراء إداري أو إنساني محدود.
واختتمت بيانها بالتأكيد على أن التحرك المصري لا يقتصر على الجانب الإغاثي فقط، بل يمتد إلى جهود دبلوماسية مكثفة تقودها القيادة السياسية لوقف التصعيد، وتثبيت التهدئة، ودفع المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه المدنيين في غزة، مشيرة إلى أن القاهرة كانت ولا تزال الوسيط الأكثر مصداقية وتأثيرًا في هذا الملف، وستواصل جهودها لضمان وصول المساعدات الإنسانية، وتعزيز آليات التعافي المبكر وإعادة الإعمار في القطاع، بما يحفظ حقوق سكانه وكرامتهم.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
