أزياء / ليالينا

اليوم الثاني من أسبوع دبي للموضة خريف وشتاء 2026: احتفال بالأناقة العالمية بين التراث والحداثة

انطلقت فعاليات اليوم الثاني من أسبوع دبي للموضة لموسم خريف وشتاء 2026 وسط أجواء من الحماس والإبداع، حيث استقبلت العاصمة الإماراتية واحدة من أهم المناسبات العالمية التي تجمع أبرز المصممين والدار الكبرى تحت سقف واحد، لتقدم أحدث صيحات الأزياء التي ترسم ملامح الموسم القادم، لم يكن الحدث مجرد عرض أزياء عادي، بل رحلة بصرية متكاملة جمعت بين إرث الموضة وتطلعات المستقبل، وسط منصة تفيض بالحيوية والحس الفني الرفيع الذي يعكس سمعة دبي كواحدة من أهم عواصم الموضة في العالم.

في هذا اليوم، تألقت مجموعة من العروض التي تباينت بين الروح المتمردة، والأناقة الفخمة، والتجريب الإبداعي، مقدمةً تصاميم تلامس ذوق المرأة العصرية والرجل الجريء الباحث عن التميز والابتكار. وقد أتاحت منصة أسبوع دبي للموضة فرصة حقيقية لتسليط الضوء على المواهب العالمية والناشئة على حد سواء، حيث كانت كل مجموعة بمثابة فصل جديد في سرد الأزياء الراقي.

جون ريتشموند: تمرد البانك بروح الأرستقراطية

  1. افتتح المصمم العالمي جون ريتشموند John Richmond فعاليات اليوم الثاني بروح تمردية نابضة بالحياة، معاصرًا بذكاء ثنائيّة الأنماط التي تجمع بين عالم البانك الصاخب وأجواء الأرستقراطية الراقية. حمل عرضه شعار مجموعته الشهير في قلبي لا أزال شريراً At heart I am still a punk، ليقدم رؤية جديدة عن القوة الأنثوية المعاصرة التي تتمتع بحس فردي متحرر.
  2. تميزت مجموعة ريتشموند بتصاميم جسدت حقبة الثمانيات والتسعينات، حيث استُخدمت الطبقات المتعددة من الأقمشة الشفافة بتطريزات لامعة ومزخرفة بأناقة تعكس مزيجاً بين الفوضى المنظمة والرقي.
  3. الأقمشة السوداء والرمادية الفحمي كانت حاضرة بقوة، مع توظيف اللمسات الفضية والأبيض النقي لتقديم مظهر متناقض يبرز تباين الظل والنور، ويمنح المجموعة طابعًا دراميًا غامضًا يعكس ثنائية شخصية المرأة بين القوة والنعومة.
  4. برزت الفساتين الطويلة المنسدلة المزينة بنقوش غرافيكية معقدة، والتي كانت تلتف حول أجساد العارضات بانسيابية، لتجسد أنوثة متمردة ترفض التقليد، وتجسد الحرية والتعبير عن الذات عبر الأزياء. لم تكن المجموعة مجرد استعراض للأقمشة والألوان، بل كانت رسالة ثورية أنيقة تعيد تعريف الأناقة كموقف وتحدٍ وليس مجرد مظهر.

تمكن جون ريتشموند من خلال مجموعته من تقديم عرض متكامل يعبّر عن مزيج فريد من الإرث الموسيقي والأزياء، حيث بدا وكأنه يعيد سرد قصة البانك المتحرر بلغة جديدة تليق بمتطلبات المرأة العصرية، وهو ما جعله واحدًا من أبرز العروض التي أثارت إعجاب النقاد والجمهور على حد سواء في هذا اليوم.

نارما (House of Narma): سيمفونية الأنوثة ببريق الكريستال والخطوط الهندسية

  1. مع انتقال أسبوع دبي للموضة إلى عرض House of Narma، ارتفعت درجات الفخامة والرقي إلى مستويات غير مسبوقة، حيث قدمت العلامة التجارية مجموعة تخطف الأنفاس باسم "سيمفونية الأنوثة"، التي تميزت بتناغمها بين الأناقة الكلاسيكية والعصرية المعاصرة.
  2. استخدمت نارما في تصميماتها تقنيات مبتكرة كشالّي الشراريب والطبقات المتعددة التي تضفي حركة ساحرة وانسيابية على القطع، مما جعل كل خطوة للعارضة تشبه رقصة بصرية تحت الأضواء. وكان لافتًا استخدام الأقمشة الشفافة المزيّنة بحبيبات الكريستال والخرز الدقيق الذي خلق تأثيرًا ضوئيًا مشعًا، ليبدو وكأن العارضات محاطات بهالة متلألئة تنبض بالحياة.
  3. سيطرت ألوان نابضة بالحيوية على المجموعة، حيث تداخل البنفسجي الجريء، والأزرق السماوي، والأصفر الليموني، والبرتقالي الصارخ، لتبرز مجموعة من الإطلالات النهارية والجلسات الصيفية الراقية التي تلائم المرأة التي تبحث عن التميز والجرأة في اختيار أزيائها، هذا التنوع اللوني أثرى العرض وأضفى عليه طابعاً مفرحاً ومتفائلاً، متماشياً مع روح دبي النابضة بالحياة.
  4. لم تقتصر التصاميم على الفساتين فقط، بل شملت تنانير براقة، وقطع دنيم بأساليب متطورة، مرتبة بأسلوب الطبقات المبتكر، كما كانت الإكسسوارات حاضرة بقوة، حيث استُخدمت القبعات القشية والنظارات الشمسية الملونة، إضافة إلى الحقائب الصغيرة المصنوعة يدويًا بأسلوب يعكس الحرفية العالية.
  5. تنوّعت القصات بين الفساتين القصيرة ذات الياقات المبتكرة، والسراويل الواسعة ذات الخصر المرتفع، والبلوزات المزينة بروابط أمامية جريئة، مما قدم خيارات واسعة ومتنوعة تلبي مختلف أذواق المرأة العصرية الباحثة عن الجمع بين الراحة والأناقة.

عرض نارما كان بلا شك احتفاءً بالأنوثة المعاصرة، مع لمسة فنية غنية بالتفاصيل الدقيقة التي تعكس الحب للحرفية والجودة، حيث جعلت العروض تتنفس الحيوية والفخامة في آن واحد.

عرض Nif Global x London School of Trends: احتفاء بالهوية وابتكار بلا حدود

  1. تميز عرض Nif Global بالتعاون مع London School of Trends بتقديم تجربة استثنائية تعكس روح الابتكار وتكريم الهوية الثقافية، حيث التقى طموح المصممين الناشئين مع الخبرات الأكاديمية العريقة ليخلقوا مجموعة جريئة تخرج عن المألوف.
  2. برز في العرض اعتماد المصممين على قصات غير تقليدية، تعكس نهج إعادة البناء والتركيب، حيث بدت السترات بأحجام ضخمة وتنانير بزوايا هندسية حادة تتحدى قواعد التصميم الكلاسيكية، مما أضفى بعدًا معاصرًا وجريئًا على العرض.
  3. تميزت المجموعة بمهارة الدمج بين الأقمشة التقليدية ومواد حديثة مثل البلاستيك الشفاف والجلود اللامعة، والتي أُدرجت بشكل مبتكر وسط أقمشة قطنية وصوفية، مما خلق تباينًا ملموسًا بين الملمس واللون. وقد اتسمت لوحة الألوان بالتنوع، حيث تراوحت بين التدرجات الترابية الدافئة إلى ألوان النيون الجريئة، مما زاد من حيوية المجموعة وديناميكيتها.

عكس هذا العرض رؤية متقدمة للأزياء تدمج بين الحرفية والفن الحديث، مجسدةً طموحات المصممين الشباب في تحدي المعايير التقليدية، وطرح أفكار جديدة تعبر عن الهوية والحداثة في آن واحد.

رؤية مستقبلية: أسبوع دبي للموضة يعزز مكانته في خارطة الموضة العالمية

  1. يؤكد اليوم الثاني من أسبوع دبي للموضة مرة أخرى على المكانة المتنامية للإمارة كمنصة دولية تجمع بين التقاليد والابتكار في عالم الأزياء. التنوع الكبير في التصاميم والرسائل التي حملتها كل مجموعة يُظهر كيف يمكن للموضة أن تكون أداة تعبير قوية تتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية.
  2. أسبوع دبي للموضة لا يقتصر على كونه حدثًا تجاريًا بل أصبح معرضًا حقيقيًا للإبداع، حيث يُتيح للمصممين فرصًا للتواصل مع جمهور عالمي متنوع، ويتيح للجمهور فرصة الاطلاع على أحدث الاتجاهات وأجود التصاميم.
  3. بفضل الدعم الحكومي الكبير والاهتمام المتزايد من القطاع الخاص، يستمر أسبوع دبي للموضة في التوسع ليضم مزيدًا من العروض التي تجمع بين المواهب الناشئة والأساطير في عالم الأزياء، ليكون حلقة وصل بين الشرق والغرب، بين التقاليد والحداثة، وبين الفن والموضة.

خلاصة اليوم الثاني: احتفاء بالأناقة المتجددة

شهد اليوم الثاني من أسبوع دبي للموضة خريف وشتاء 2026 عرضًا متنوعًا وأنيقًا يعكس بوضوح الاتجاهات المعاصرة في صناعة الأزياء، من روح التمرد الأرستقراطي لجون ريتشموند، إلى الفخامة الحالمة في نارما، وانتهاءً بالإبداع الجريء والمبتكر من Nif Global، قدمت المنصة عرضًا متكاملاً يليق بعاصمة الموضة الحديثة.

هذا اليوم أعاد التأكيد على أن دبي ليست فقط مركزًا للأعمال والتجارة، بل أصبحت وجهةً عالمية للإبداع الفني والموضة الراقية، وفضاءً خصبًا تلتقي فيه الرؤى والتقاليد لصنع مستقبل الموضة بأبهى صورها.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا