أكد السير تيم كلارك، رئيس «طيران الإمارات»، أن دبي نجحت في ترسيخ موقعها كواحدة من أكثر المدن تقدماً عالمياً، في توظيف التكنولوجيا لخدمة حركة السفر الجوي، مشيراً إلى أن الإمارة قطعت شوطاً كبيراً في تطبيق أنظمة ذكية، تتيح للمسافرين العبور من وإلى مطاراتها بسلاسة شبه كاملة، ومن دون الحاجة إلى أي إجراءات تقليدية، بفضل الحلول البيومترية والمنصات الرقمية المتطورة.
وأوضح كلارك، خلال مشاركته في جلسة ضمن القمة العالمية للحكومات، أن هذه التقنيات ليست وليدة اللحظة، بل جرى اعتمادها واختبارها في دبي منذ أعوام، ما أتاح تطويرها وتسريع وتيرة تطبيقها. وأضاف أن التجربة أثبتت قدرة دبي على إدارة تدفق المسافرين بكفاءة عالية، مؤكداً أن هذا النموذج قابل للتنفيذ في مطارات حول العالم.
وأشار إلى أن ما يميز دبي هو العمل المشترك والمتناغم بين مختلف الجهات المعنية بتشغيل المطارات، وهو ما أسهم في بناء بنية تحتية قادرة على استيعاب أحدث التقنيات. ولفت إلى أن الحلول المتوافرة اليوم تتيح إعادة صياغة تجربة السفر بالكامل، بدءاً من إجراءات تسجيل الوصول، مروراً بالجوازات، وصولاً إلى أنظمة التفتيش.
وبيّن كلارك أن كثيراً من العقبات التي تواجه المطارات عالمياً تعود إلى اختلاف الأولويات بين الجهات المشرفة على العمليات، مثل الأمن والشرطة وإدارات المطارات، مشدداً على أن تجاوز هذه التحديات ممكن متى ما جرى توحيد الرؤى والاستفادة من الأدوات التقنية القائمة.
وتطرق إلى نماذج من تجارب السفر في عدد من المطارات الأوروبية، مؤكداً أن التحول الرقمي في قطاع الطيران لم يعد خياراً مؤجلاً، بل واقعاً يمكن تحقيقه اليوم، قائلاً إن الإمكانات التقنية والحوسبية المتاحة كفيلة بإحداث نقلة نوعية إذا ما جرى تبنيها بالوتيرة المطلوبة.
وأشار كلارك إلى أن الاتحاد الأوروبي يسعى الآن لتطبيق وصول رقمي موحد لكل من المواطنين الأوروبيين والزوار الأجانب، واصفاً الفكرة بأنها متأخرة بالفعل، وأن التحدي الحقيقي يكمن في التنفيذ وليس الابتكار.
وقال: "كل ما عليهم فعله هو النظر إلى دول مثل الإمارات لرؤية مستوى التقدم. المملكة المتحدة والأمريكان قاموا بذلك منذ فترة
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
