سياسة / اليوم السابع

بسبب موائد الطعام.. قرار أسقفى من مطرانية طما لحفظ قدسية الكنيسة

كتب: محمد الأحمدى

الأربعاء، 04 فبراير 2026 02:54 م

فى استجابة حاسمة لما رُصد مؤخراً من ممارسات وُصفت بـ"غير اللائقة"، أصدر الأنبا إسحق، أسقف طما وتوابعها، قراراً أسقفياً مشدداً رقم (1) لسنة 2026، يتضمن تحذيراً وإنذاراً نهائياً بشأن الحفاظ على قدسية الكنيسة والهيكل المقدس.

يأتى هذا القرار بعد رصد صور ومقاطع متداولة تظهر تناول مأكولات ومشروبات داخل الكنسي، وهو ما اعتبرته الإيبارشية تصرفاً مرفوضاً لا يليق بهيبة الكهنوت أو بحرمة بيت الله.

رصد المخالفات: موائد طعام تثير غضب الإيبارشية

وأوضح البيان أن القرار جاء لوحظ من ممارسات تتنافى تماماً مع قدسية بيت الله، خاصة شرب الشاي وتناول المأكولات داخل الكنيسة وأمام الهيكل المقدس، وكذا الكلام الجانبي أثناء الصلوات. وأعرب نيافة الأسقف عن "حزنه البالغ" لظهور صور لآباء كهنة وكبار خدام جالسين داخل الكنيسة وأمامهم موائد وضعت عليها مأكولات ومشروبات، مؤكداً أن هذا التصرف يسىء لشخص السيد المسيح ولقدسية المكان.

قائمة المحظورات: 5 تنبيهات عاجلة للكهنة والشعب

وجهت الإيبارشية إنذاراً مشدداً يمنع الآتي:

شرب الشاي أو أي مشروبات داخل الكنيسة بكافة أجزائها.

تناول أي مأكولات داخل الكنيسة أو أمام الهيكل المقدس.

وضع موائد أو أطعمة في صحن الكنيسة أو أمام المذبح.

الحديث الجانبي داخل الهيكل أثناء صلوات القداسات.

أي تصرف يفقد الكنيسة هيبتها أو يسبب عثرة للشعب، خاصة في ظل الإعلام المفتوح.

الأساس القانوني والعقوبات الإدارية

واستند القرار إلى القوانين الرسولية وقوانين المجامع المسكونية التي توجب وقار بيت الله. وأكد البيان أن أي تهاون في تنفيذ هذه التعليمات سيُقابل بإجراءات كنسية وإدارية حاسمة ودون استثناء لأي شخص كائناً من كان. كما ألزم القرار الآباء الكهنة بتحمل المسؤولية الكاملة عن أي مخالفة تحدث داخل كنائسهم.

رسالة رعوية: الكنيسة ليست "صالة ضيافة"

واختتم الأنبا إسحق قراره بتذكير الجميع بكلمات الكتاب المقدس "بيتي بيت الصلاة يدعى"، مشدداً على أن الكنيسة ليست مكان استراحة أو صالة ضيافة أو مائدة طعام، بل هي موضع حضور الله، ودعا الشعب والخدام للالتزام بالقدوة والوقار، محذراً من أن الاستهانة بهذه التوجيهات تُعد استهانة بقدسية بيت الله وتُعرض المخالف للمساءلة الكنسية الفورية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا