مصر اليوم / الطريق

قيادي بحزب الجيل: قمة وأردوغان حجر الزاوية في بناء استقرار الشرق...اليوم الأربعاء، 4 فبراير 2026 01:29 مـ

ثمن المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، لقاء الرئيس عبد الفتاح ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، مؤكدًا أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إعلان عن مرحلة جديدة من التوازن الاستراتيجي في الشرق الأوسط.

وقال "محمود"، في بيان، إن استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي وقرينته لنظيره التركي وعقيلته يضفي طابعًا من الحفاوة والتقدير، ممهدًا الطريق لتعاون يتجاوز الأطر التقليدية إلى آفاق التكامل الحقيقي، موضحًا أن استقبال الرئيس السيسي لضيفه عند سلم الطائرة هو دبلوماسية القمة في أرقى صورها، وهي رسالة مباشرة بأن الإرادة السياسية المصرية والتركية قد وصلت إلى ذروة التوافق لفتح صفحة بيضاء تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

وأوضح الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، أن نوعية الوزراء المرافقين للرئيس أردوغان تعكس أننا لسنا بصدد زيارة بروتوكولية، بل نحن أمام حكومة عمل مصغرة تستهدف وضع حلول تنفيذية وملزمة لملفات شائكة، من أمن المتوسط إلى الاستثمارات الصناعية المشتركة، مؤكدًا أن رئاسة الزعيمين للاجتماع الثاني لـ"مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى" هي الخطوة الأهم لضمان استدامة هذه العلاقات؛ حيث يتم تحويل التفاهمات السياسية إلى خطط مؤسسية عابرة للحكومات والسنوات.

ولفت إلى أن هذا اللقاء يُمثل ضرورة جيوسياسية تفرضها التحديات الراهنة، والرهان الآن هو تحويل التقارب السياسي إلى لغة أرقام؛ فمشاركة مجتمع الأعمال والمؤسسات المالية تعني أن القطاع الخاص في البلدين سيقود قاطرة التنمية، مما يوفر فرص عمل ويعزز سلاسل الإمداد الإقليمية، علاوة على أن وجود وزراء الدفاع والخارجية ومستشاري الأمن القومي يشير إلى رفيع المستوى في الملفات المشتعلة "غزة، وليبيا، وشرق المتوسط"، مما يجعل القاهرة وأنقرة حائط صد أمام محاولات تأجيج الصراعات في المنطقة.

وأشار إلى أن حضور وزراء الأسرة والشباب والرياضة والصحة يبرهن على رغبة البلدين في توسيع دائرة التعاون لتشمل الجوانب الإنسانية والاجتماعية، مما يُعزز الدبلوماسية الشعبية والروابط الثقافية بين الشعبين.

وأكد أن صور استقبال اليوم هي شهادة ميلاد لنظام إقليمي أكثر استقرارًا؛ فالقاهرة وأنقرة اليوم تبرهنان على أن لغة المصالح ووحدة المصير هي الأبقى، وأن التكامل بين القوتين هو الضمانة الأكيدة لمواجهة العواصف الدولية، وحين تلتقي القاهرة وأنقرة على مائدة واحدة، تُعاد صياغة موازين القوى في المنطقة بما يخدم الاستقرار والازدهار، مشددًا على أن هذا اللقاء اعتراف صريح بأن قوة وتركيا وتكاملهما هو الضمانة الوحيدة لمنع انزلاق المنطقة نحو فوضى شاملة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا