كتبت إسراء بدر
الأربعاء، 04 فبراير 2026 09:00 مقال النائب مصطفى جبر، أمين سر لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، إن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمصر تمثل مرحلة مهمة في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، لا سيما في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة تعكس حرص القيادة المصرية على دعم التعاون التقني وتطوير الصناعات الرقمية بما يحقق مصالح مشتركة ويواكب التحولات العالمية في الاقتصاد الرقمي.
وأضاف جبر، في تصريح صحفي اليوم، أن العلاقات المصرية التركية شهدت في السنوات الأخيرة تطورًا ملموسًا في المجال التكنولوجي، وأن زيارة الرئيس أردوغان تمثل فرصة لتوسيع قاعدة التعاون بين الشركات الناشئة، والمؤسسات التقنية، والمراكز البحثية في كلا البلدين، بما يفتح آفاقًا جديدة لتبادل الخبرات وتطوير الحلول الرقمية المبتكرة التي تخدم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأشار أمين سر لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى أن مصر تعمل على تعزيز البنية التحتية الرقمية وتوسيع نطاق خدمات الإنترنت والتكنولوجيا الحديثة، وأن التعاون مع تركيا في هذا المجال يمكن أن يساهم في دعم التحول الرقمي، وتطوير مشروعات المدن الذكية، وتعزيز القدرات المحلية في مجالات الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والحوسبة السحابية.
وأكد جبر أن الزيارة ستشهد توقيع عدد من الاتفاقيات والمذكرات التفاهمية مما يعكس رغبة الطرفين في بناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد، تضاعف الاستثمارات، وتزيد من فرص النمو للشركات الناشئة والمبتكرين، وتوفر فرص عمل جديدة للشباب في مجالات التكنولوجيا الحديثة.
وأشار النائب إلى أن مصر تولي اهتمامًا بالغًا بتطوير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة، وأن التعاون مع تركيا سيعزز نقل التكنولوجيا والخبرات في هذا القطاع الحيوي، وسيدعم أهداف الدولة في بناء مجتمع رقمي متكامل يعتمد على الابتكار وريادة الأعمال.
واختتم أمين سر لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تصريحاته بالتأكيد على أن زيارة الرئيس أردوغان تمثل فرصة لتوسيع آفاق التعاون الرقمي بين مصر وتركيا، مؤكدًا أن الدولة المصرية مستمرة في تعزيز شراكاتها الدولية بما يحقق النمو الاقتصادي المستدام ويضع مصر في موقع ريادي على خريطة الابتكار التكنولوجي في المنطقة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
