وقال الرئيس الفرنسي على منصة إكس “من أجل أوروبا قرارها بيدها، وأكثر تنافسية وسيادة، أعمل مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين للتحضير لاجتماع رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل بشأن التنافسية”.
وأضاف “رسالتي هي تسريع أجندة استقلالنا الأوروبي، والاستثمار، والحماية، والتنويع، والتبسيط، بشكل أسرع”.
وقالت أوساط الرئيس ماكرون إنه مصمم على الدفع نحو “إحداث تغيير” خلال اجتماع مرتقب لقادة الاتحاد، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
ويلتقي القادة الأوروبيون -يوم 12 فبراير/شباط الجاري ببلجيكا- في اجتماع غير رسمي، بحضور رئيس البنك المركزي الأوروبي السابق، ورئيس الوزراء الإيطالي السابق ماريو دراغي الذي أعد تقريرا بشأن تعزيز القدرة التنافسية للقارة العجوز.
وبحسب مصدر مقرب من ماكرون، فإن الأخير يريد الاستفادة من هذا الاجتماع “لطرح بعض المقترحات القوية وإحداث تغيير طفيف في الأمور، بحيث تنتج قرارات عن التصريحات التي أعقبت تهديدات ترمب” بشأن غرينلاند والرسوم الجمركية.
وأضاف المصدر أن “الخطر الكبير الذي ينتظرنا هو أن تتلاشى الحماسة (الأوروبية)، وهذا ما حدث قبل عام بعد حادثة المكتب البيضوي”، في إشارة إلى اللحظة التي هاجم فيها الرئيس ترمب نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لفظيا في البيت الأبيض، مما أثار تصريحات أوروبية منددة.
واصطفت عواصم أوروبية -من بينها برلين وباريس وروما- في جبهة واحدة ضد خطة الرئيس ترمب للاستحواذ على غرينلاند، رافضة “الابتزاز” بالرسوم الجمركية.
وأصدرت 8 دول أوروبية -الشهر الماضي- بيانا مشتركا أكدت فيه رفضها استخدام سلاح الرسوم الجمركية كأداة للضغط السياسي، ومحذرة من أن هذه السياسة تقوض العلاقات عبر الأطلسي.
وفي بيان جماعي، شددت الدانمارك وفنلندا وفرنسا وألمانيا وهولندا والنرويج والسويد وبريطانيا على التزامها -كأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو)- بتعزيز أمن القطب الشمالي كـ”مصلحة عبر أطلسية مشتركة”.
.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة المصريين في الكويت ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة المصريين في الكويت ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
