كتب أحمد عبد الرحمن
الجمعة، 06 فبراير 2026 03:00 صتناولت برامج التليفزيون مساء الخميس، العديد من القضايا والموضوعات المهمة، التى تشغل بال المواطن المصرى والرأى العام.
كشف النائب أحمد بدوي، رئيس لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، عن قرار حاسم من الدولة المصرية ببدء حجب تطبيقات المراهنات الإلكترونية المخالفة، مؤكداً أن تطبيق المراهنات الشهير "1XBET" سيتم حجبه نهائياً داخل مصر خلال ساعات قليلة.
الجهاز القومي للاتصالات
وأوضح "بدوي" في حوار ببرنامج الحياة اليوم، مع الاعلامي محمد مصطفى شردي، على قناة الحياة، أن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات بصدد إصدار بيان رسمي يوضح فيه التطبيقات المخالفة التي تقرر حجبها، مشيراً إلى أن هذا التحرك يأتي لحماية المجتمع والأسر المصرية من مخاطر القمار الإلكتروني.
17 مليون مستخدم وخسائر بالملايين
وفجر رئيس لجنة الاتصالات مفاجأة من العيار الثقيل، حيث أعلن أن عدد المستخدمين لتطبيق "1XBET" في مصر وصل إلى نحو 17 مليون شخص، وهو رقم ضخم يعكس حجم الكارثة، وأشار إلى أن ملايين الجنيهات يتم خسارتها يومياً من قبل المواطنين، خاصة الشباب والمراهقين، عبر هذه المنصات.
واستشهد "بدوي" بواقعة مأساوية تم تحرير محضر رسمي بشأنها في الإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات، حيث قام طالب يبلغ من العمر 16 عاماً بسرقة أموال ومصوغات ذهبية من والدته وبيعها، ليخسر مبلغاً يقدر بـ350 ألف جنيه عبر تطبيق المراهنات المذكور، مؤكداً أن هذه الحوادث باتت تهدد السلم الاجتماعي داخل الأسر.
حملة موسعة لغلق 12 تطبيقاً
وفيما يخص باقي التطبيقات، أكد النائب أحمد بدوي أن الدولة رصدت أشهر 12 تطبيقاً للمراهنات الإلكترونية تعمل في مصر، وأوضح أنه تم بالفعل غلق تطبيقين في وقت سابق، وسيتم غلق التطبيق الثالث "1XBET" خلال ساعات، على أن يتم حجب التطبيقات الثمانية أو التسعة المتبقية تباعاً خلال الأيام المقبلة، لضمان القضاء على هذه الظاهرة تماماً.
واختتم "بدوي" تصريحاته بالتأكيد على أن الدولة لن تتهاون في حجب أي منصة تخالف القانون أو تهدد أموال ومستقبل الشباب المصري، داعياً الأسر إلى ممارسة دورها الرقابي وتوعية أبنائهم بمخاطر هذه التطبيقات.
وجهت الدكتورة هدى شعبان، أستاذة فلسفة علوم الاقتصاد المنزلي بجامعة عين شمس، نصائح هامة للأسر المصرية مع اقتراب شهر رمضان المبارك، محذرة من الانسياق وراء العروض التجارية المغرية دون تخطيط مسبق، ومؤكدة ضرورة تغيير المفهوم الثقافي السائد حول الاستهلاك في الشهر الفضيل.
التعامل الذكي مع العروض التجارية
وفي تعليقها على انتشار العروض الترويجية وكثرة الإعلانات قبل رمضان، أوضحت "شعبان" خلال مداخلة هاتفية ببرنامج الحياة اليوم، مع الاعلامي محمد مصطفى شردي، على قناة الحياة، أن هذه العروض تُعد حقاً مشروعاً للمنتجين لترويج بضائعهم، لكن الكرة في ملعب المستهلك.
وأشارت إلى أن العبرة تكمن في "كيفية استثمار هذه العروض"، مؤكدة أن القرار الشرائي يجب أن ينبع من حاجة المستهلك الفعلية وليس لمجرد وجود عرض، قائلة: "يجب أن يسأل المستهلك نفسه: هل هذا العرض يناسبني أم لا؟ ومتى أنزل للاستفادة منه؟".
تصحيح المفاهيم: رمضان للصيام وليس للطعام
وانتقدت أستاذة الاقتصاد المنزلي السلوكيات الشرائية المبالغ فيها، حيث يرتفع معدل الاستهلاك إلى أربعة أضعاف المعدل الطبيعي، واصفة هذا الأمر بـ "غير الطبيعي بالمرة".
وشددت على ضرورة تعديل المفهوم السائد عن الشهر الكريم، قائلة: "رمضان شهر صيام وعبادة وليس شهر طعام، ولكن الثقافة الموروثة ربطت الشهر بالعزائم والولائم وكثرة الأكل"، مشيرة إلى أن المشكلة الحقيقية تكمن في "سوء التخطيط".
قال اللواء محمد عبد المنعم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق، إن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مصر تحمل دلالات استراتيجية مهمة على المستويين الإقليمي والدولي، وتأتي في إطار تقارب القوى الكبرى ذات المصالح والمواقف المشتركة.
تركيا قوة عسكرية كبرى وتسعى لشراكات استراتيجية
وأوضح عبد المنعم، خلال حوار ببرنامج الحياة اليوم، مع الاعلامي محمد مصطفى شردي، على قناة الحياة، أن تركيا تُصنَّف تاسع قوة عسكرية على مستوى العالم، كما أنها تحتل المرتبة الثانية داخل حلف شمال الأطلسي «الناتو»، مشيرًا إلى أن الدول القوية تميل دائمًا إلى عقد اتفاقيات أو صياغة ترتيبات أمنية واستراتيجية مع دول لها ثقل مماثل أو تشترك معها في الرؤى والمصالح.
زيارة أردوغان لمصر بعد السعودية
وأضاف رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق أن زيارة أردوغان لمصر جاءت عقب زيارة مهمة للمملكة العربية السعودية، وهو ما يعكس توجهًا واضحًا نحو تعزيز التنسيق بين القوى الإقليمية الكبرى في المنطقة.
وأكد عبد المنعم أن الزيارة تناولت عددًا من الملفات الإقليمية المهمة، في مقدمتها ملف غزة، إلى جانب الأوضاع في ليبيا والسودان، والملف الإيراني، وقضية أرض الصومال، فضلًا عن بحث اتفاقيات اقتصادية، والتطرق إلى أبعاد أمنية وعسكرية ذات أهمية خاصة للجانبين.
تحالف إقليمي جديد يثير قلق إسرائيل
وأشار اللواء محمد عبد المنعم إلى أن زيارة أردوغان لمصر أصابت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجماعات الشر بالقلق، لافتًا إلى أن التحالف المصري التركي السعودي، مع احتمالية انضمام باكستان إليه، قد يؤدي إلى تشكيل قوة وتحالف إقليمي قادر على إحداث توازن استراتيجي في المنطقة، وهو ما يفسر حالة القلق المتزايدة لدى إسرائيل.
أكد الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، أن التحركات المصرية لفتح معبر رفح وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة تحمل أبعاداً سياسية استراتيجية تتجاوز المفهوم الإنساني التقليدي، مشيراً إلى أنها تمثل ركيزة أساسية لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني وإفشال مخططات التصفية.
فتح معبر رفح
وأوضح "عاشور"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج اليوم، المذاع على قناة دي ام سي، أن فتح المعبر وإن كان يبدو في ظاهره انفراجة إنسانية، إلا أنه في جوهره يحمل عمقاً سياسياً يتمثل في "تعزيز قدرة المواطن الفلسطيني على التمسك بأرضه والبقاء فيها"، وهو ما يتعارض بشكل مباشر مع الأهداف الإسرائيلية الحالية.
مخططات اسرائيل بغزة
وكشف أستاذ العلاقات الدولية عن الاستراتيجية الإسرائيلية الخفية، موضحاً أن الهدف الحقيقي لتل أبيب هو "ضم ما تبقى من الأراضي الفلسطينية"، وهي خطوة تتطلب إفراغ الأرض من سكانها، وأشار إلى أن العقيدة العسكرية الإسرائيلية الحالية تعتمد نهج "الإبادة عبر الحرمان"، من خلال منع الغذاء والماء والاحتياجات الأساسية، وليس فقط عبر العمليات العسكرية المباشرة.
واختتم "عاشور" تحليله بالتأكيد على أن الإصرار المصري على تدفق المساعدات يمثل تعطيلاً مباشراً لهذا المخطط، حيث يمنح الفلسطينيين مقومات الحياة الضرورية لإفشال محاولات التهجير القسري أو الإفناء الممنهج.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
