كتب أحمد عبد الرحمن
الجمعة، 06 فبراير 2026 05:00 صأكد الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، أن الجهود المصرية تجاه القضية الفلسطينية، وخاصة في جانبها الإنساني، تعكس عظمة الدولة المصرية في التعامل مع القضايا المفصلية، مشيراً إلى أن مصر تدير الأزمة وفق رؤية وطنية ومنضبطة وضعت مصالح الشعب الفلسطيني والأمن القومي المصري في المقدمة.
ثبات الموقف والمبادئ المصريةأوضح سنجر، خلال مداخلة عبر زووم لبرنامج "إكسترا نيوز"، أن القضية الفلسطينية بالنسبة لمصر هي قضية أمن قومي بالدرجة الأولى، لكنها ترتكز في جوهرها على ثوابت إنسانية وأخلاقية تهدف لنصرة المظلومين، لافتاً إلى الجملة التاريخية للرئيس عبد الفتاح السيسي بأن "مصر لن تخون القضية الفلسطينية"، وهي الجملة التي جسدت ثبات الموقف المصري أمام العالم أجمع رغم كافة الاستفزازات.
إدارة احترافية ورفض للضغوطوأشار خبير السياسات الدولية إلى أن نجاح مصر في فتح معبر رفح وتسهيل مرور المساعدات واستقبال الجرحى جاء وفقاً للرؤية والشروط المصرية، وليس وفقاً لما كان يخطط له الجانب الإسرائيلي أو المتطرفون في حكومة نتنياهو، وأكد أن الدولة المصرية أثبتت أنها "دولة مؤسسات" قوية قادرة على تنفيذ كافة السيناريوهات المعدة سلفاً من قبل إدارة الأزمة التي وجه الرئيس السيسي بتشكيلها منذ اللحظة الأولى.
صدى دولي ورسائل قويةواعتبر د. أشرف سنجر أن الصور القادمة من معبر رفح، والتي تظهر تواجد المسؤولين المصريين كوزير الصحة ومحافظ شمال سيناء على الأرض، تعكس للعالم مدى الجدية والاحترافية المصرية، وأكد أن هذه التحركات كان لها صدى واسع في عواصم القرار الدولي مثل واشنطن وبروكسل، مما ساهم في تغيير بعض المواقف الدولية الحادة تجاه الأزمة.
التصدي لمخطط التهجير وصيغة السلام واختتم سنجر حديثه بالتأكيد على أن مصر وقفت حائط صد منيع أمام مخطط التهجير القسري للفلسطينيين، وأصرت على بقائهم على أرضهم، مشيراً إلى أن التحرك المصري الدبلوماسي النشط مع كافة الأطراف (الولايات المتحدة، أوروبا، الصين، وروسيا) يهدف إلى الوصول لصيغة "سلام حقيقي" تضمن حقوق الفلسطينيين، بعيداً عن الصيغ المتطرفة التي تحاول فرضها الحكومة الإسرائيلية الحالية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
