أعربت الإمارات عن ترحيبها بالمحادثات التى جرت بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران والتى استضفتها سلطنة عُمان، الجمعة فى مسقط، مؤكدة أن هذه الخطوة الإيجابية تعكس الجهود المبذولة لدعم مسارات الحوار وخفض التصعيد.
وأعربت وزارة الخارجية، عن تقديرها للجهود التي تبذلها سلطنة عُمان الشقيقة لتهيئة الظروف الملائمة للحوار، مثمنة استضافة السلطنة لهذه المحادثات في خطوة تعكس الدور البناء الذي تضطلع به في دعم مسارات التفاهم والحوار على المستويين الإقليمي والدولي، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وجددت دولة الإمارات التأكيد على إيمانها بأن تعزيز الحوار، وخفض التصعيد، والالتزام بالقوانين الدولية، واحترام سيادة الدول، تمثل الأسس المثلى لمعالجة الأزمات الراهنة، مشددةً على نهجها الثابت القائم على حل الخلافات عبر الوسائل الدبلوماسية.
وأعربت الدولة عن تطلعها إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، بما يسهم في دعم السلام الإقليمي والدولي.
ومن جانبه، أكد وزير خارجية إيران عباس عراقجى، أن أجواء المحادثات التى جرت اليوم فى مسقط كانت فى مجملها "جيدة"، وأن هناك اتفاق على استمرار التفاوض بشكل عام. وأضاف أنه إذا استمر هذا المسار فيمكننا فى الجلسات المقبلة إيجاد إطار أوضح للتفاوض؛ مضيفا أن هذه تعتبر بداية جديدة للمفاوضات، مشيرا إلى أجواء من انعدام كبير للثقة تسيطر على هذه الفترة، ما يمثل تحديا للمفاوضات.
وأوضح عراقجى أنه خلال المحادثات التى جرت تمت الإشارة إلى مصالح إيران وحقوق الشعب الإيرانى وكانت الأجواء إيجابية .
جولة جديدة من المحادثات خلال أيام تنعقد جولة جديدة من المحادثات الأمريكية الإيرانية خلال أيام، وأكدت الخارجية الإيرانية انتهاء الجولة التى انطلقت صباح اليوم الجمعة. وأشارت وسائل إعلام إيرانية إلى وجود مؤشرات على التفاهم لاستئناف المفاوضات بين الطرفين .
وتقوم سلطنة عمان بدور الوساطة ونقل الرسائل بين طرفى التفاوض، حيث لا تزال المفاوضات غير مباشرة ، فيما قال وزير الخارجية الأمريكي إننا نرغب في الحد من التهديدات النووية لكننا لن نقبل شروطا تضر بنا أو اتفاقا لمجرد الاتفاق، مضيفًا: سنضع معايير عالية لجميع الدول النووية المحتملة وسنتفاوض دائما من موقع قوة.
ومن جهة أخرى، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية إنه تم التصديق على خطط لعملية محتملة فى إيران فى حال تعرضت إسرائيل لهمجة من إيران .
ومن جانبه قال وزير الخارجية الإيرانى عباس عراقجى، إننا جاهزون للدفاع عن سيادتنا وأمننا الوطنى أمام أى مغامرات، أو مطالب مفرطة، ونتبع النهج الدبلوماسى بهدف تحقيق مصالحانا الوطنية. وكان قد عرض عراقجى خلال لقائه مع نظيره العُمانى وجهة نظر طهران بشأن المفاوضات ومطالبها.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
