رياضة / صحيفة الخليج

شخصيات رياضية: « السيدات» نموذج متقدم لصناعة بطلات المستقبل

محمد بن هندي: مفخرة للرياضيين وبيئة احترافية للاعبات
داوود الهاجري: نقلة نوعية لمسيرة الرياضة النسائية
عيسى هلال: منصة مثالية لإطلاق الإبداعات
سالم المطوع: رؤية متكاملة لتطوير المرأة

تواصلت ردود الفعل الإيجابية الواسعة تجاه النسخة الثامنة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، المقامة برعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، في ظل ما تحققه من انعكاسات فنية وتنظيمية إيجابية على اللاعبات والفرق المشاركة، التي ارتفع عددها في النسخة الحالية إلى 65 فريقاً من 16 دولة .
وثمّنت شخصيات رياضية قيادية هذا المحفل العربي، الذي بات واحداً من أبرز الأحداث الرياضية النسائية على المستويين المحلي والعربي، مؤكدين أنه يشكل منصة استثنائية لتطوير رياضة المرأة العربية، وصقل مهارات اللاعبات، وإتاحة فرص الاحتكاك الفني بين المدارس الرياضية المختلفة، إلى جانب دوره في توطيد العلاقات بين الرياضيات العربيات وتعزيز الروابط الأخوية بينهن، بما يعزز الدور المجتمعي للرياضة في مد جسور الصداقة والتقارب بين بنات الوطن العربي.

مفخرة للرياضيين


أكَّد محمد جمعة بن هندي، رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة الرياضي، أن دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات تمثل مفخرة للرياضيين ولكل أبناء دولة وإمارة الشارقة على وجه الخصوص، مشيراً إلى أن استمراريتها وترسخها في المشهد الرياضي العربي لم يأتيا من فراغ، بل للدعم والرعاية المستمرة التي تحظى بها من سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، والتي قادت الدورة لتكون واحدة من أهم الفعاليات الرياضية النسائية في الوطن العربي.
وأضاف أن التحضيرات اللوجستية المتكاملة والبنية التحتية المتطورة التي وفرتها إمارة الشارقة أسهمت في توفير بيئة احترافية جاذبة للرياضيات العربيات، مشيراً إلى أن إطلاق «مركز الشارقة الأولمبي لرياضة المرأة» في فبراير 2024، المجهز بأحدث أنظمة تقييم الأداء والتأهيل البدني والنفسي، يعكس النهج العلمي الذي تتبعه مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة في إعداد اللاعبات وتأهيلهن وفق أعلى المعايير.
وختم بن هندي بالتأكيد أن الدورة تمثل رافداً رئيساً للنهوض برياضة المرأة العربية، معرباً عن تهانيه للجنة المنظمة العليا برئاسة الشيخ خالد بن أحمد القاسمي على النجاحات المتواصلة التي تحققها الدورة، ومشيداً بجهود جميع اللجان العاملة التي تعكس الصورة الحضارية لدولة الإمارات وإمارة الشارقة في تنظيم المحافل الرياضية الكبرى.

محفل استثنائي


من جانبه، أكَّد المهندس داوود الهاجري، رئيس اتحاد الإمارات لكرة الطاولة، أن سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي قدّمت للساحة الرياضية العربية محفلاً استثنائياً أسهم في إحداث نقلة نوعية في مسيرة الرياضة النسائية، وأصبح أحد أهم المنصات لصقل اللاعبات ورفع مستوياتهن الفنية بما يخدم طموحاتهن في المنافسات الإقليمية والدولية.
وأشار إلى أن الدورة عززت حضورها في المشهد الرياضي العربي بوصفها مساحة لإبراز المواهب والطاقات النسائية في أجواء تنافسية تقوم على القيم الرياضية النبيلة والتنافس الشريف، مؤكداً أن استمرار اعتماد لعبة كرة الطاولة ضمن برنامج المنافسات أسهم في رفع المستوى الفني وزيادة حدة المنافسة، حيث لم تعد الألقاب حكراً على أندية بعينها، بل باتت المنافسات أكثر توازناً وندية مع بروز لاعبات بمستويات متقدمة.

تشجيع وإبراز المواهب


بدوره، أكد عيسى هلال الحزامي أن دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات أصبحت منصة مثالية لإطلاق إبداعات الرياضيات من مختلف الدول العربية، وبيئة جاذبة تبرز المواهب النسائية في إطار تنافسي احترافي يعكس روح الرياضة وقيمها.
وأشار إلى أن استضافة دولة الإمارات وإمارة الشارقة لهذا المحفل الرياضي العربي تمثل مصدر فخر، لافتاً إلى أهمية هذه الفعاليات في دعم الرياضة النسائية وتعزيز دورها في بناء الإنسان والمجتمع، إلى جانب أثرها في تشجيع المرأة العربية على ممارسة الرياضة والانخراط في المنافسات الاحترافية.
وأضاف أن رعاية سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي للدورة أسهمت في ترسيخ مكانتها حدثاً محورياً في مسيرة تطور الرياضة النسائية العربية، وهو ما يتجلى في تزايد أعداد المشاركات واتساع نطاق المشاركة عاماً بعد آخر.

تخطيط مستدام


من جهته، أكَّد سالم المطوع، الأمين العام لاتحاد الإمارات لكرة السلة، أن وصول الدورة إلى نسختها الثامنة يعكس تخطيطاً استراتيجياً مستداماً قائماً على أسس علمية واضحة، مشيراً إلى أن الشارقة تمضي وفق رؤية متكاملة في دعم رياضة المرأة وتطويرها.
وأوضح أن الدورة أسهمت في إعداد عدد كبير من اللاعبات اللواتي يمثلن المنتخبات الوطنية في مختلف الألعاب، ومن بينها كرة السلة، وحققن إنجازات على المستويات الخليجية والعربية والقارية، مؤكداً أن النجاحات المتحققة لم تكن وليدة الصدفة، بل نتيجة عمل مؤسسي مدروس تقوده مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة بالتعاون مع مختلف الشركاء.
وأضاف أن اعتماد عدد من الألعاب ضمن الدورة من قبل الاتحادات الدولية يعكس المكانة المتقدمة التي بلغتها، ويؤكد ما تقدمه من إضافة نوعية للرياضة النسائية العربية بفضل جهود اللجنة المنظمة العليا وفريق العمل المتميز.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا