أنهت شركة التكنولوجيا «أوبن أيه آي» الجدل الدائر حول نماذجها القديمة بإعلان رسمي يقضي بإيقاف عدد منها بحلول 13 فبراير، وفي مقدمتها نموذج «GPT-4o».
ويأتي هذا القرار، رغم موجة من الغضب والارتباط العاطفي من قبل المستخدمين، تزامناً مع مواجهة الشركة لضغوط قانونية وأخلاقية تتعلق بسلامة الصحة النفسية والاعتمادية على الذكاء الاصطناعي.
وفجّر قرار وقف «GPT-4o»، موجة استياء واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر مستخدمون عن صدمتهم لفقدان نموذج اشتهر بأسلوبه الودود وإطرائه المستمر، لدرجة وصفه من قبل البعض بأنه أصبح «جزءاً من التوازن العاطفي» والحياة اليومية.
ومع ذلك، كشف تقرير أن هذا التعلّق الإنساني يخفي خلفه معضلات معقدة، إذ تواجه الشركة حالياً ثماني دعاوى قضائية تتهم ردود النموذج «المفرطة في المجاملة» بالمساهمة في أزمات نفسية حادة لدى بعض المستخدمين.
وتشير الوثائق القانونية إلى مخاطر جسيمة شابت أداء النموذج قبل قرار إيقافه، حيث تدهورت ضوابط الحماية فيه بمرور الوقت، ما أدى في بعض الحالات إلى تقديم معلومات خطِرة تتعلق بإيذاء النفس، بل وتشجيع المستخدمين على العزلة عن محيطهم الاجتماعي من عائلة وأصدقاء.
تضع هذه الخطوة شركات التكنولوجيا الكبرى مثل «جوجل» و«ميتا» أمام تحدٍّ مصيري يفرض موازنة دقيقة بين تطوير ذكاء اصطناعي «عاطفي» وجذاب، وبين وضع قيود صارمة تمنع تحوله إلى بديل خطِر للعلاقات البشرية أو الرعاية الطبية المتخصصة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
