ارتفع سعر الذهب فوق 5000 دولار للأونصة، مع عودة المشترين إلى السوق بعد أسبوع شهد تقلبات استثنائية في أسعار المعادن النفيسة.
وصعد سعر الذهب الفوري بنسبة تصل إلى 1.7% في بداية التداولات، الإثنين، مدعومًا بفوز ساحق لرئيسة الوزراء اليابانية الحالية، ساناي تاكايتشي، في الانتخابات. عزز فوزها التوقعات بسياسة مالية أكثر مرونة واستمرار الضغط على الين، مما سيدعم الذهب مع بحث المستثمرين عن ملاذ أفضل للقيمة. كما ارتفعت أسعار الفضة.
ارتفع سعر الذهب الآجلة بنسبة 1.3% إلى 5028.77 دولار للأونصة صباحا في آسيا.
وتقدمت الفضة في التعاملات الفورية بقوة إلى 81.04 دولار للأونصة بارتفاع 3.93%.
وكانت أسعار المعادن النفيسة قد تراجعت من أعلى مستوياتها على الإطلاق في نهاية الشهر الماضي، بعد موجة صعود قياسية بدت وكأنها تجاوزت الحد. عند إغلاق يوم الجمعة، انخفض سعر الذهب بنحو 11% عن أعلى مستوى له على الإطلاق الذي سجله في 29 يناير، ولكنه لا يزال مرتفعًا بنسبة 15% منذ بداية العام.
وكانت أسعار المعادن النفيسة قد انخفضت من أعلى مستوياتها على الإطلاق في نهاية الشهر الماضي، بعد موجة صعود قياسية بدت وكأنها تجاوزت الحد. عند إغلاق يوم الجمعة، انخفض سعر الذهب بنحو 11% عن أعلى مستوى له على الإطلاق الذي سجله في 29 يناير، ولكنه لا يزال مرتفعًا بنسبة 15% منذ بداية العام.
- الاستثمارات المضاربة
تسارعت وتيرة الصعود المتواصل للذهب في يناير، حيث ضخت موجة من الاستثمارات المضاربة وقودًا لسوقٍ مُدعّمٍ أصلًا بتصاعد التوترات الجيوسياسية وانتعاش تجارة خفض قيمة العملات، إذ اتجه المستثمرون من السندات السيادية والعملات إلى الأصول المادية كالذهب. وأشار وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إلى المتداولين الصينيين كسببٍ وراء التقلبات الحادة التي شهدها الذهب الأسبوع الماضي.
ورغم أسبوعٍ من التداول المتقلب منذ الانهيار التاريخي، استعاد الذهب نحو نصف خسائره. ودعمت بنوكٌ، من بينها دويتشه بنك وغولدمان ساكس، تعافي الذهب بفضل عوامل الطلب طويلة الأجل. وأظهرت بيانات نهاية الأسبوع أن البنك المركزي الصيني مدد مشترياته من الذهب للشهر الخامس عشر على التوالي، ما يؤكد قوة الطلب الرسمي.
وفي المستقبل، سيراقب المتداولون البيانات الاقتصادية الأمريكية القادمة لمزيدٍ من الوضوح بشأن توجهات سياسة الاحتياطي الفيدرالي. ومن المتوقع أن يُظهر تقرير الوظائف لشهر يناير، المقرر صدوره يوم الأربعاء، مؤشراتٍ على استقرار سوق العمل، بينما من المقرر صدور بيانات التضخم يوم الجمعة.
إلى ذلك، أعرب كيفن وارش، مرشح الرئيس دونالد ترامب لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، عن دعمه لاتفاقية جديدة بين البنك المركزي الأمريكي ووزارة الخزانة، مما زاد من المخاوف القائمة منذ فترة طويلة بشأن استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
