منوعات / بالبلدي

حين تلتقي القلوب بالخير.. موسم الصفاء والمودة

belbalady.net مازالت الكلمة حائرة بين مفهوم لم يقصد ومقصود لم يفهم فاجعل كلمتك بسيطة حتى يفهم مقصدها 
حين تلتقي القلوب بالخير

إحنا دلوقتي على أيام قليلة قبل الشهر الكريم شهر المعظم وقلوبنا كلها شوق واستعداد لاستقبال الشهر اللي ربنا خصه بالرحمة والمغفرة والبركة ونتساءل دائمًا عن سر المحبة للناس الطيبين فتلاقي الإجابة واضحة في القرآن الكريم لما ربنا قال ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمٰنُ وُدًّا﴾ يعني المحبة الحقيقية مش باللقاءات الكتير ولا بالكلام الطويل المحبة ربانية تنزل على القلب وتزرع فيه ود ورحمة وسكينة مش كل الناس اللي بنشوفهم كتير يكونوا أحبابنا لكن في ناس رغم ما بنقابلهمش كتير بيستقروا في القلب ويخلوه أخف وأرق وأجمل وكأن أرواحنا اتعرفت عليهم من زمان.

والنبي ﷺ قال «الأرواح جنودٌ مجنّدة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف» وده معناه إن القلوب لما تتلاقى بالخير والصدق تتآلف مهما بعدت المسافات وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه «القلوب أوعية فخيرها أوعاها للخير» يعني اللي قلبه مليان خير هينشره في اللي حواليه ويخلي صحبته نعمة وقال كمان «المرء بأخيه فإن كان صالحًا صلح وإن كان فاسدًا فسد» فصحبة الطيبين حياة للقلوب وراحة للنفوس ونجاة من الدنيا المليانة ضغوط ولهذا قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه «لولا إخوة يتخيرون أطايب الكلام كما يتخيرون أطايب الثمر ما أحببت البقاء في الدنيا» وقال الشافعي رحمه الله «لولا صحبة الأخيار ومناجاة الحق تعالى بالأسحار ما أحببت البقاء في هذه الدار».

صحبة الصالحين رزق وحب أهل الخير نعمة وبه تتجبر الخواطر وتطمئن القلوب ويخف ثقل الحياة ومع قرب شهر رمضان ندعو نفسنا قبل أي حد لتطهير القلب ونظافة السريرة ونحيي المحبة ونحسن الظن ونختار صحبة الخير ونجعل رمضان موسم للصفاء ولين القلوب وكثرة الذكر والدعاء الصادق ونسأل ربنا يبلغنا رمضان بقلوب صافية ونكون فيه من المتحابين والمتراحمين والمتصافين ويجعل ودنا خالصًا لوجهه الكريم ويقربنا من مرضاته ويحقق لنا فيه كل خير الدنيا والآخرة
رمضان كريم وكل عام وأنتم إلى الله أقرب..
                   

إلى اللقاء،، 

 قرمشة  

الأحباب الصالحون هم الذين إذا ضحكوا، انكسرت الهموم، وإذا صمتوا، شعرت بالسكينة، وإذا أكلوا معك تمرا صارت الدنيا جنة.
"إذا كنت تبحث عن العبادة الحقيقية، اجلس مع أصدقائك واضحكوا معًا، فالابتسامة عبادة والروح تسبح فرحًا
"القلوب التي تتلاقى بالحب والذكر والضحك، تظل أقوى من أي هم أو غم… ولو حاولت الدنيا تفريقها، تضحك وتربطها الرحمة."
"إذا رأيت قلبك يخفّ وينشرح عند لقاء صديقك، اعلم أن هذا ودّ الرحمن، والضحك معه تذكرة بأنك ما زلت حيًا بالروح."
"من جلس مع الأحباب وضحكوا معًا، نسي الدنيا ومشاكلها، وعاد قلبه طاهرًا كالعبادة… 
فالدنيا أقصر من أن تجلس دون احبابك..
      تحياتى ومن عندياتى،،

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" الفجر "

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا