لليوم الثالث على التوالي، تفتتح «وول ستريت» التداولات إيجابية، ثم تتحول إلى الخسارة.
وهبطت المؤشرات الثلاثة، داوجونز 1.05 %، إس أند بي 1.16 %، ناسداك 1.30 %.
ويوم الخميس، اتجه نحو تسجيل خسائر لليوم الثالث على التوالي، مع استمرار تحول المستثمرين عن أسهم شركات التكنولوجيا نحو الشركات الأكثر استعداداً للاستفادة من نمو الاقتصاد الأمريكي.
اتجه المستثمرون خلال الجلسة نحو قطاعات السوق الأكثر دورية. على سبيل المثال، سجلت أسهم وول مارت وبوينغ ارتفاعاً بنسبة 3% و2% على التوالي. مع ذلك، تعرّض قطاع التكنولوجيا لضغوط، حيث انخفضت أسهم الشركات السبع الكبرى، مثل آبل وأمازون 3% تقريباً، لكل منهما.
وفي قطاع التكنولوجيا، سجلت أسهم البرمجيات خسائر جديدة. فقد تضرر هذا القطاع بشدة، في الأسابيع الأخيرة، حيث أثارت المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي في قطاع البرمجيات قلقاً في وول ستريت. وانخفض سهم شركة بالانتير تكنولوجيز، العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي 6%، بينما تراجع سهم أوراكل 2%. وانخفض سهم سيلزفورس 1%، وانخفض سهم سيسكو سيستمز11%، بعد أن أصدرت الشركة المصنعة لأجهزة الشبكات، مثل المحولات والموجهات، توقعات مخيّبة للآمال للربع الحالي.
وقال روس مايفيلد، استراتيجي الاستثمار في شركة بيرد: «أعتقد أن هذا التحول مدفوع إلى حد كبير باقتصاد قوي. فالأموال الخارجة من قطاع البرمجيات تجد لها وجهة أخرى، سواء في قطاع الآلات، أو القطاع المالي، أو قطاع الطاقة».
وأنهت الأسهم الجلسة السابقة، الأربعاء، على انخفاض بعد انتعاشها في وقت سابق، عقب صدور تقرير قوي عن الوظائف، والذي أظهر نمواً ملحوظاً في الوظائف بلغ 130 ألف وظيفة، الشهر الماضي، وهو أعلى بكثير مما توقعه الاقتصاديون، وأعلى بكثير من الزيادة المعدلة نزولاً في ديسمبر. وانخفض معدل البطالة بشكل طفيف إلى 4.3% من 4.4%.
وشكّل التقرير ارتياحاً للمستثمرين الذين كانوا يخشون أن يُظهر تراجعاً في سوق العمل، في أعقاب سلسلة من البيانات الحديثة التي أشارت إلى تباطؤ النمو في ظل سياسة «عدم التوظيف وعدم التسريح».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
