أسهمت النسخة الثامنة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، في تعزيز الدور التحكيمي للمرأة العربية عبر مختلف الألعاب، في خطوة رسّخت حضور الحكمات في إدارة المنافسات الرياضية، وأكدت كفاءتهن المهنية في كرة السلة والكرة الطائرة وكرة الطاولة والمبارزة وألعاب القوى والرماية والقوس والسهم والتايكواندو والتجديف، ضمن واحدة من أبرز التظاهرات الرياضية النسائية على مستوى الأندية في الوطن العربي.
ومع اتساع المشاركة النسائية في الجانب التحكيمي، شكّلت الدورة منصة عملية لإبراز الكفاءات العربية المؤهلة لإدارة المنافسات الدولية، وإتاحة فرص أكبر للحكمات لاكتساب الخبرات والاحتكاك الفني في بطولات متعددة المستويات، ما انعكس إيجاباً على تطور المنظومة التحكيمية النسائية عربياً.
وأكدت الحكم الدولي في التايكواندو هند محمد موسى علي مصطفى، الحاصلة على الدرجة الثانية، أن مشاركتها في الدورة جاءت امتداداً لمسيرتها التحكيمية التي بدأت محلياً عام 2013 ودولياً عام 2017، وشاركت خلالها في بطولات عدة من بينها كأس الرئيس، وبطولة الفجيرة، والبطولة العربية، وبطولة قطر.وأوضحت أن الدورة مثّلت فكرة رائدة لتسليط الضوء على أهمية دعم المرأة العربية في الرياضة بشكل عام، وفي رياضة التايكواندو بشكل خاص، مشيرة إلى أنها استمتعت بالمشاركة كحكمة دولية في هذه البطولة التي أبرزت وجود بطلات وحكمات يستحققن الدعم.
وأضافت أن من أبرز ما ميّز النسخة الحالية الحضور الكبير للحكمات، الأمر الذي يؤكد وجود كفاءات نسائية عالية في التحكيم الدولي، متمنية استمرار إدراج التايكواندو ضمن برنامج الدورة، ومثمّنة جهود القائمين على تنظيمها، ومؤكدة أن رياضة التايكواندو في دولة الإمارات تواصل حضورها المتقدم على المستويين الفني والتنظيمي.
من جانبها، عبّرت الحكمة بشاير معتوق الحوسني عن فخرها بالمشاركة في النسخة الثامنة التي شهدت إدراج التايكواندو للمرة الأولى، مؤكدة أن الدورة لم تكن مجرد حدث رياضي، بل رسالة واضحة بأن المرأة قادرة على التميز في جميع الأدوار، سواء كلاعبة أو حكمة أو صاحبة قرار داخل الملعب.
وأشارت إلى أن الحضور الكبير للحكمات يعكس الثقة بالكفاءة النسائية، ويؤكد أن الاستثمار في التدريب والتأهيل أثمر نتائج ملموسة، موضحة أن مشاركتها منحتها شعوراً بالفخر والمسؤولية في آن واحد، لكون الحكمات يمثلن نموذجاً يُحتذى به للفتيات الطموحات في مختلف الألعاب، ويسهمن في ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص والاحترافية داخل المنظومة الرياضية.وأضافت أن الدورة شكّلت محطة مهمة لتعزيز حضور المرأة في المجال التحكيمي، مؤكدة أن ما تحقق يمثل خطوة أساسية نحو حضور نسائي أكثر تأثيراً في المستقبل.
بدورها، أكدت الحكمة الدولية المغربية في التايكواندو د. نسرين بالقائد أن مشاركتها في الدورة جاءت بعد مسيرة تحكيمية بدأت عام 2012، وشاركت خلالها في بطولات عدة من بينها الألعاب الإسلامية في السعودية والدوري التركي المفتوح في أنقرة.
وأوضحت أن تجربة الدورة كانت مميزة على صعيد المستوى التنظيمي والفني، حيث أتاحت لها إدارة نزالات لبطلات مصنفات والعمل مع طاقم تحكيمي كفء، ما أسهم في تطوير خبراتها المهنية.
وأضافت أن الدورة عززت الدور التحكيمي للمرأة عبر إتاحة فرصة أكبر للحكمات لإدارة المنافسات، لافتة إلى أن إسناد الإشراف التحكيمي للعنصر النسائي في البطولة منح الحكمات حضوراً أوسع في الساحة الرياضية، وأسهم في إبراز كفاءاتهن على مستوى التحكيم الدولي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
