اقتصاد / بالبلدي

«خُنق أم شُنق».. خبير تشريح يعيد فتح ملف وفاة إبستين بعد 7 سنوات

«خُنق أم شُنق».. خبير تشريح يعيد فتح ملف وفاة إبستين بعد 7 سنوات

ثغرات وإخفاقات أمنية

وتكشف السجلات الرسمية أن الحراس المكلّفين بمراقبة إبستين لم يجروا الجولات التفقدية المقررة في الثالثة والخامسة فجراً، كما تبين أن كاميرات المراقبة خارج زنزانته لم تكن تعمل بشكل سليم، ما ترك فجوات زمنية حرجة في توثيق الساعات الأخيرة قبل وفاته.

وأفاد تقرير رسمي بأن حبلاً مصنوعاً من ملاءة سرير برتقالية وُجد داخل الزنزانة، لكنه لم يُحدد رسمياً كأداة الوفاة، وأشار بادن إلى أن العلامات على رقبة إبستين لا تتطابق مع نسيج الملاءة، معتبراً أن هذا التباين يثير تساؤلات إضافية.

تضارب في التوقيت وخداع إعلامي مزعوم

ومن بين النقاط المثيرة للجدل أيضاً، وثيقة فيدرالية مؤرخة في 9 أغسطس 2019 تشير إلى العثور على إبستين متوفى، رغم أن السجلات الرسمية تؤكد اكتشافه صباح 10 أغسطس. كما تحدثت مذكرات داخلية عن استخدام جثة وهمية لخداع الصحفيين المحتشدين خارج السجن، عبر وضع صناديق وملاءات داخل مركبة بيضاء تابعة لمكتب الطب الشرعي، بينما نُقل الجثمان الحقيقي في سيارة سوداء بعيداً عن الأنظار.

ملاحظة داخل الزنزانة

وعُثر كذلك على ورقة مكتوبة بخط اليد داخل زنزانة إبستين، تضمنت شكاوى بشأن ظروف الاحتجاز، من بينها الطعام والحشرات والاستحمام، إلا أن مكتب الطب الشرعي لم يعتبرها رسالة انتحار.

دعوات لإعادة التحقيق

وفي ضوء هذه المعطيات، جدد بادن مطالبته بإجراء تحقيق مستقل وشامل لتحديد سبب وطريقة الوفاة بشكل نهائي، مؤكداً أن الوقت الدقيق للوفاة لم يُحسم رسمياً حتى اليوم.

وكان إبستين (66 عاماً) قد أُلقي القبض عليه في 6 يوليو 2019 ووجهت إليه اتهامات فيدرالية بالاتجار الجنسي بالقاصرات والتآمر، ودفع ببراءته قبل أن يُعثر عليه متوفً بعد أكثر من شهر بقليل من احتجازه.

وبين الرواية الرسمية التي تؤكد الانتحار، والوثائق الجديدة التي تفتح الباب أمام فرضيات أخرى، يبقى ملف وفاة جيفري إبستين أحد أكثر القضايا إثارة للجدل في التاريخ القضائي الحديث.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا