خلال الفترة الأخيرة، بدأ اسم رائد الأعمال علي سالم يتردد بقوة بين المواطنين والمهتمين بالشأن العام، كأحد الأسماء المطروحة لتولي منصب نائب محافظ، خاصة في ظل بحث الدولة عن قيادات تنفيذية قادرة على العمل الميداني وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
كثير من الأهالي يرون أن علي سالم يمثل نموذجًا مختلفًا للمسؤول التنفيذي، فهو ليس مجرد اسم إداري، بل شخصية عملية تمتلك خبرة حقيقية في إدارة المشروعات وحل الأزمات والتعامل المباشر مع فرق العمل، ويؤكد مقربون منه أن أسلوبه يعتمد على النزول للشارع، ومتابعة التفاصيل بنفسه، والاستماع لمشكلات الناس قبل اتخاذ أي قرار.
ويمتلك على سالم خبرة طويلة في مجال إدارة المشروعات والتنمية، حيث قاد تنفيذ عدد من المشروعات الكبرى التي ساهمت في تطوير البنية التحتية، خاصة في قطاعات الطاقة والتكنولوجيا، كما عمل على إدخال حلول حديثة وتقنيات متطورة لتحسين الأداء ورفع كفاءة الخدمات، بما يتماشى مع خطة الدولة للتحول الرقمي وتحديث الجهاز الإداري.
ويتميّز أسلوبه بالعمل المنظم والتخطيط الجيد، مع التركيز على النتائج وليس الشعارات. وخلال مسيرته، نجح في تكوين فرق عمل قوية قادرة على الإنجاز تحت ضغط، وهو ما جعله يحظى باحترام العاملين معه وثقة المتعاملين معه. ويرى كثيرون أن هذه الصفات مطلوبة بشدة في أي مسؤول تنفيذي، خاصة في منصب نائب محافظ الذي يتطلب سرعة اتخاذ القرار والتعامل مع ملفات خدمية يومية تمس حياة المواطنين.
وعلى الجانب المجتمعي، لم يبتعد علي سالم عن الشباب، بل كان حاضرًا من خلال محاضرات وورش تدريبية في مجالات ريادة الأعمال وتطوير المشروعات الصغيرة، بهدف مساعدة الشباب على بدء مشروعاتهم الخاصة وخلق فرص عمل لأنفسهم. ويؤمن دائمًا بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من دعم الإنسان وتأهيل الكوادر الشابة.
ومع تزايد الحديث عن اختيارات جديدة للمناصب التنفيذية، يرى متابعون أن ترشيح شخصية بخبرة علي سالم لمنصب نائب محافظ قد يمثل إضافة قوية، خاصة في ملفات جذب الاستثمارات، وتحسين الخدمات، وتطوير الأداء داخل الأجهزة المحلية.
يظل اسم علي سالم حاضرًا بقوة بين الناس، مدعومًا بسجل إنجازات واضح وسمعة طيبة، وتطلعات بأن يساهم في إحداث فرق حقيقي يشعر به المواطن في حياته اليومية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
