منوعات / صحيفة الخليج

وفاة الممثل روبرت دوفال نجم «العراب» عن 95 عاماً

قالت ​مجلة ⁠فارايتي ‌الأمريكية اليوم ‌الاثنين إن ‌الممثل ⁠روبرت دوفال الذي اشتهر بأدواره في أفلام مثل (​جاد فاذر) ‌أو «العراب» و(⁠أبوكاليبس ناو) أو «​القيامة الآن» ‌توفي ‌عن عمر ناهز 95 ‌عاماً.
وأعلنت زوجته لوسيانا دوفال وفاته عبر بيان نشرته على «»، قالت فيه: « أمس ودعنا زوجي الحبيب، وصديقي العزيز، وأحد أعظم ممثلي عصرنا. رحل بوب بسلام في المنزل، محاطاً بالحب والراحة. بالنسبة للعالم، كان ممثلاً حائزاً الأوسكار، ومخرجاً، وراوٍ للقصص. أما بالنسبة لي، فقد كان كل شيء».
وأضافت: «كان شغفه بحرفته لا يضاهيه سوى حبه العميق للشخصيات، ووجبة طعام جيدة، والجلوس للحديث المطول. في كل دور من أدواره العديدة، منح بوب كل ما لديه لشخصياته وللحقيقة الإنسانية التي جسدها. وبذلك ترك لنا جميعًا شيئًا خالدًا لا ينسى. شكراً لكم على سنوات الدعم التي قدمتموها لبوب، وعلى منحنا هذا الوقت والخصوصية للاحتفاء بذكرياته».
وبحسب مجلة «فارايتي» الأمريكية، اشتهر دوفال بأسلوبه التمثيلي الطبيعي الخشن، الذي أصبح علامة مميزة لجيل ضم ممثلين مثل روبرت دي نيرو وداستن هوفمان وجين هاكمان، في أفلام مثل «نتوورك» و«ذا أبوسل».
ورغم أنه ربما لم يكن نجمًا جماهيريًا بحجم دي نيرو، فإن قدرته على الاندماج الكامل في شخصياته أكسبته احترام زملائه والنقاد.
ولد دوفال في سان دييغو، وهو ابن أميرال في البحرية الأمريكية، ونشأ في عدة ولايات، خصوصاً أنابوليس بولاية ماريلاند. ودرس التمثيل بعد تخرجه في الكلية وأدى خدمته العسكرية، وتتلمذ على يد سانفورد مايسنر في نيويورك، قبل أن يبدأ مسيرة طويلة في المسرح والتلفزيون والسينما امتدت لأكثر من ستة عقود.
فاز روبرت دوفال بجائزة الأوسكار لأفضل ممثل عام 1984 عن دوره في «تندر ميرسيز». ورشح الملقب ب«ممثل الممثلين» لسبع جوائز أوسكار، وحصل إجمالاً على خمسة ترشيحات لجوائز إيمي، وفاز مرتين.
ولعب دوفال الدور الذي لا يُنسى كمستشار عائلة كورليوني أو كبير المستشارين في فيلم «العراب» للمخرج فرانسيس فورد كوبولا، مما أكسبه أول ترشيحاته لجائزة الأوسكار عام 1972، وأعاد تأدية الدور بعد ذلك بعامين في «العراب الجزء الثاني».

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا