عرب وعالم / السعودية / عكاظ

ليلة 1 .. الخطأ الموسمي الأشهر: تمت إضافتك إلى «قروب واتساب»

مع إعلان ثبوت رؤية هلال شهر أو ، يتكرر موقف رقمي محرج ومألوف يواجهه عدد من مستخدمي واتساب.

نية إرسال رسالة تهنئة جماعية تنتهي بإنشاء «مجموعة» تضم أسماءً لا يعرف بعضها بعضاً؛ إذ قد تجد نفسك مضافاً إلى «قروب واتساب» جديد مع أسماء لا تعرف أغلبها، أو قد تجد نفسك جمعت قائمتك كاملة في فضاء مفتوح الخلط بين مسار الرسالة الجماعية ومسار إنشاء القروب داخل التطبيق.

خطأ بسيط في الإجراء، نعم، لكنه يضع المرسل والمضافين في حرج اجتماعي غير مقصود.

يتكرر هذا المشهد في كل عام لأن الدافع واحد: الرغبة في إيصال التهنئة المعلّبة إلى أكبر عدد ممكن بسرعة.

غير أن اختلاف طريقة الإرسال يغيّر طبيعة التواصل؛ فالرسالة الجماعية تبقى ضمن العلاقة الفردية بين المرسل والمتلقي، بينما القروب ينقل الجميع إلى مساحة محادثة مشتركة لم تُبنَ مسبقاً، ويجعل التفاعل فيها جماعياً لا شخصياً.

وعند النظر إلى الظاهرة من زاوية أوسع، يبرز تساؤل يتجاوز الخطأ الإجرائي نفسه: هل ما زالت رسائل التهاني تؤدي وظيفة التعبير عن المشاعر كما كانت، أم تحولت إلى صيغ جاهزة تُنسخ وتُرسل بحكم العادة؟

التفسير المحتمل يحمل جانباً نفسياً واجتماعياً، فسرعة التواصل الرقمي تشجّع الاختصار وإعادة الاستخدام، ما يقلّل من الجهد الفردي في صياغة الرسالة، دون أن يعني بالضرورة غياب الشعور، بل تغيّر طريقة التعبير عنه.

وحتى لا تقع في الحرج نفسه، وبحسب آلية الاستخدام في واتساب، فإن إرسال رسالة جماعية يتم عبر الدخول إلى «قائمة البث»، ثم إنشاء قائمة جديدة، وتحديد جهات الاتصال المستهدفة، وبعدها تُكتب رسالة واحدة تصل لكل شخص على حدة داخل محادثته الخاصة.

أما إنشاء مجموعة واتساب فيتم من خلال اختيار «مجموعة جديدة»، ثم إضافة الأعضاء، وتحديد اسم المجموعة وإعدادها، لتبدأ بعدها محادثة مشتركة تظهر فيها الرسائل والردود لجميع المشاركين.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا