اقتصاد / صحيفة الخليج

الحجوزات المبكرة ترفع أسعار السفر بفترة عيد الفطر

تشهد أسعار السفر من دبي إلى وجهات ارتفاعاً ملحوظاً، وأظهرت بيانات مواقع الحجوزات التي رصدتها «الخليج»، أن أسعار السفر إلى الأردن ولبنان والمغرب وتركيا سجلت زيادات تتراوح بين 28% و40% مقارنة بفبراير الجاري، وشهدت ارتفاعاً تجاوز 108%.
بينما سجّلت أسعار بعض الوجهات انخفاضاً ملحوظاً خلال فبراير مقارة بفترة ، حيث تجاوز 68% باتجاه ، و30% إلى ، ما يعكس تقلبات كبيرة في أسعار التذاكر قبيل .
وبحسب مديري مكاتب سفر تحدّثوا ل«الخليج»، فإن المؤشرات تشير إلى أن الحجز المبكر أصبح العامل الأبرز لتأمين أسعار مناسبة، فيما يؤدي الطلب المرتفع خلال فترة العيد والرحلات العائلية القصيرة دوراً رئيسياً في تحريك السوق، لتتوزع الحركة بين العائلات، الأزواج، والشباب الباحثين عن العروض اللحظية.
ارتفاع لافت
تشير بيانات عدة منصات حجوزات وفق رصد «الخليج»، للفترة من 15 حتى 30 مارس إلى أن رحلات الذهاب والعودة عبر الدرجة الاقتصادية، إلى عمّان ارتفعت بنحو 35% لتتراوح بين 1700–2200 درهم مقارنة ب1300–1600 درهم خلال النصف الثاني من فبراير الجاري.
وفي لبنان، سجّلت الرحلات زيادة بنسبة نحو 37% لتتراوح بين 2200 و2600 درهم مقارنة ب1500–2000 درهم في فبراير. في ما شهدت ارتفاعاً تجاوز 30% لتصل الأسعار إلى 3300–9200 درهم مقابل 4800 درهم في فبراير. أما في سوريا، فقد قفزت الأسعار بنحو 108% لتتراوح بين 2600 و3350 درهم في مارس، مقارنة ب1100–1750 درهم في فبراير. وإلى تركيا التي تشهد رحلات قصيرة من دبي، فقد تراوحت الأسعار بين 1500 و4400 درهم، بارتفاع نحو 28% مقارنة ب1300- 3400 درهم خلال فبراير.
وفي تغيّر معاكس، انخفضت أسعار السفر إلى مصر، بنحو 68% خلال مارس الذي سجل 2000–2600 درهم، مقابل 7000–7400 درهم في فبراير. كما تراوحت الأسعار إلى بين 950 و1800 درهم، في مارس، بانخفاض تجاوز 30% مقارنة بأسعار فبراير التي تراوحت بين 1200 و2550 درهم.
وعي المسافرين
قال هيثم الحاج علي، رئيس مجلس إدارة مجموعة دبي لينك للسياحة، إن حركة السفر لفترة عيد الفطر هذا العام تشهد نشاطاً ملحوظاً، إلا أن وتيرة الأسعار تختلف باختلاف الوجهات وتوقيت الحجز. لافتاً إلى أن بعض الوجهات الإقليمية تشهد زيادة تتراوح بين 15% و35% مقارنة بالفترات العادية، بينما قد ترتفع الأسعار على بعض الخطوط عالية الطلب بنسب أكبر عند الاقتراب من موعد العيد.


وأضاف: « بدأت وتيرة الحجوزات هذا العام في وقت مبكر، لزيادة وعي المسافرين بآليات التسعير الديناميكي، إضافة إلى تحسن التخطيط المسبق للإجازات العائلية، وارتفاع الطلب على الرحلات القصيرة خلال الإجازات الرسمية. حيث تتصدر العائلات المشهد، نظراً لحاجتها إلى الإجازات المدرسية وترتيبات الإقامة، تليها فئة الأزواج والرحلات الفردية، بينما يميل الشباب إلى الحجز في فترات أقرب إلى موعد السفر مستفيدة من العروض اللحظية».
وفي ما يتعلق بالفارق السعري بين الحجز المبكر والحجز قبل أسبوعين من العيد، أوضح أن الفارق يتراوح بين 20% و40% في المتوسط.العوامل التشغيلية
أضاف الحاج علي، أن الرحلات القصيرة التي تتراوح بين 3 إلى 5 أيام هي الأكثر طلباً خلال عيد الفطر، نظراً لقصر الإجازة نسبياً، إلا أن هناك شريحة ملحوظة تستغل العيد كبداية لإجازة أطول تمتد إلى أسبوع أو أكثر، خصوصاً للعائلات التي تربط العيد بالإجازة المدرسية.وحول الفارق السعري بين النصف الثاني من فبراير، والنصف الثاني من مارس المتزامن مع عيد الفطر باتجاه مصر والسعودية، قال أن شركات الطيران تضيف خلال العيد رحلات إضافية أو تستخدم طائرات أكبر لتغطية الطلب العائلي، ما يخلق مرونة في العرض ويخفف ضغط الأسعار. أما في منتصف فبراير أو منتصف ، فإن نقص الرحلات يرفع السعر على الرغم من انخفاض الطلب النسبي.
أفضل توقيت
أوضح خبير الرقمي قدري عزات، أن أفضل توقيت للحجز لتجنّب الذروة السعرية يكون قبل شهر إلى 3 أشهر من الموعد، ما يتيح خيارات واسعة وأسعاراً اقتصادية قبل الطلب الموسمي.


وأضاف: «توجد أيام أقل كلفة نسبياً، غالباً بعد ذروة أول أيام العيد، حيث تميل شركات الطيران لتقديم لتعبئة المقاعد غير المحجوزة، ما يجعل متوسط السعر أكثر انخفاضاً في هذه الأيام. أنصح بالسفر قبل أول أيام العيد مباشرة أو بعد اليوم الثالث، إذ تنخفض معدلات الطلب مقارنة بالذروة، ويتيح ذلك توفيراً في الأسعار».
ارتفاع الطلب
قال محمود سلوم، المدير المالي في شركة زاجل للسياحة: «نشهد هذا الموسم ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار السفر، تصل في بعض الوجهات نحو 40% مقارنة بالنصف الثاني من نوفمبر، ارتفاع الطلب مبكراً، ما يزيد الضغط على المقاعد المتوفرة. ثم محدودية العرض في بعض الخطوط، إضافة إلى ارتفاع أسعار الوقود ورسوم المطارات وتقلّب أسعار العملات، التي تؤثر مباشرة في تسعير التذاكر، كما أن تقلّص السعة التشغيلية لبعض الرحلات لتعويض صيانة الأسطول أو إعادة توزيع الرحلات يرفع الأسعار المبكرة أيضاً».


وأضاف: «لاحظنا أن الكثيرين يختارون حجز الرحلات قبل أسابيع أو أشهر لتأمين المقاعد وتقليل التكاليف، بينما المسافرون الذين ينتظرون اللحظة الأخيرة يتحملون ارتفاع الأسعار بفعل محدودية العرض والطلب الموسمي. فكلما اقترب العيد يستمر ارتفاع الأسعار، خصوصاً في أيام الذروة».
مرونة الاختيار
توفّر المرونة في اختيار أيام السفر أو الحجز قبل بداية الموسم كلفة ملموسة. كما أن اختيار أيام الأسبوع الأقل طلباً، مثل الثلاثاء والأربعاء، يسهم في تقليل متوسط الكلفة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا