مصر اليوم / اليوم السابع

«منصورة أحمد».. قصة سيدة من قنا حفظت القرآن كاملًا بعد الستين..

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

رغم تجاوزها الستين من عمرها، لم تلن عزيمتها وبإرادة صلبة وبركة القرآن الكريم، أتمت حفظ كتاب الله بعد 5 سنوات من المراجعة المنتظمة مع محفظيها، محققة حلما يتمناه كل مسلم فلم يكن الإنجاز مجرد حفظ للآيات، بل رسالة أرادت إيصالها إلى الأبناء والأحفاد بأن السعي والاجتهاد لا يعرفان عمرا، وأن المسؤوليات اليومية داخل المنزل وتربية الأجيال لا تتعارض مع تحقيق الأحلام، بل قد تصنعها، وكانت آيات القرآن رفيقها اليومي لا تختزنها في الذاكرة فحسب، بل تضيء لها الطريق ببركتها، حتى غدت تفاصيل حياتها مرتبطة بمواطن الحفظ والمراجعة.

عزيمة وإيمان

وكسرت السيدة الستينية الصورة النمطية المرتبطة بهذا العمر وربطت بين الإرادة والإيمان، لتؤكد أن العزيمة لا يقف أمامها سن ولا مستوى تعليمي، فبرغم حصولها على مؤهل متوسط "دبلوم تجاري"، أثبتت أن القرآن يحفظ بالصدق قبل الحفظ وبالاستمرار قبل البداية، ولم يتبق لها سوى آخر، وهو أداء عمرة في شهر بعد أن سبق لها أداء العمرة من قبل.


قالت منصورة أحمد، من مدينة قنا، إنها بدأت حفظ القرآن الكريم منذ 5 سنوات، عقب بقائها لفترات طويلة داخل المنزل وشعورها بالملل فشرعت في الحفظ وأتمت في البداية  حفظ 12 جزءا، ثم استكملت باقي الأجزاء رغم تجاوزها سن الستين، مؤكدة أن الإرادة كانت سلاحها الحقيقي لتحقيق ما يحلم به الكثيرون وهو حفظ القرآن الكريم كاملا.

زوجها داعم لها

وأوضحت منصورة، أن زوجها كان الداعم الأول لها حيث كان يقرأ القرآن معها باستمرار، إلى جانب المحفظين القائمين على تعليمها داخل مدرسة لتحفيظ القرآن بقرية المعنا، مشيرة إلى أنها كانت تراجع ما حفظته داخل المنزل في أوقات الفراغ مع التزامها بالذهاب يومين أسبوعيا إلى مدرسة التحفيظ.


وأضافت، أنها تقوم بتعليم وتحفيظ أحفادها القرآن الكريم، ومنهم من كان يحفظ معها داخل المدرسة، فضلا عن تشجيع عدد كبير من الجيران والمعارف على حفظ القرآن اقتداء بتجربتها، متأثرة بقصص أخرى لسيدات حفظن القرآن في أعمار متقدمة من بينهن سيدة أتمت الحفظ في سن 80 عاما، واختتمت حديثها بتمنيها أداء عمرة في شهر رمضان، لتكون تتويجا لرحلة إيمان وصبر استمرت سنوات.

مراسل اليوم السابع مع الحاجة منصورة
مراسل مع الحاجة منصورة

 

 

الحاجة منصورة
الحاجة منصورة

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا