لندن - أ ف ب
أكّد الأسترالي أنج بوستيكوغلو، أن اللوم يقع عليه وحده في ولايته القصيرة كمدرب لنوتنغهام فوريست، مشيراً إلى أن قراره بتولي المهمة في فريق يُعاني في الدوري الإنجليزي لكرة القدم كان «سيئاً».
وتولى بوستيكوغلو (60 عاماً) المنصب في سبتمبر/أيلول خلفا للبرتغالي نونو إشبريتو سانتو، لكن مالك فوريست المعروف بنفاد صبره، اليوناني إيفانغيلوس ماريناكيس، أقاله بعد 39 يوماً فقط، إثر خسارته ست مباريات من أصل ثمان قاد فيها الفريق.
وقال بوستيكوغلو في حديثه لبرنامج «أوفرلاب» متأملاً تلك الفترة، إن حماسه الزائد للعودة إلى التدريب بعد ثلاثة أشهر من رحيله عن توتنهام كان السبب الرئيس لمشكلاته في ملعب «سيتي غراوند».
وأضاف «لا فائدة من إلقاء اللوم على قلة الوقت أو أي شيء آخر. لم يكن ينبغي أن أذهب إلى هناك من الأساس. هذا خطئي. كان قراراً سيئاً مني، وعليّ تحمل مسؤوليته».
وتابع «كان الأمر مبكّراً جداً بعد تجربة توتنهام. توليت المهمة في وقت كانوا فيه معتادين على طريقة معينة في العمل، بينما أنا بطبيعة الحال أغيّر الكثير من الأمور. عليّ أن أتحمل ذلك، فقد كان خطئي وحدي».
ولا يزال بوستيكوغلو بلا ناد، لكنه استبعد العودة إلى سلتيك الإسكتلندي، حيث قضى عامين ناجحين بين 2021 و2023، بينما يتولى الأيرلندي الشمالي مارتن أونيل (73 عاماً) مهمة المدرب المؤقت لبطل إسكتلندا حتى نهاية الموسم.
وقال بوستيكوغلو: «أحببت سلتيك، إنه ناد رائع. لو كنت أصغر سناً، ربما بقيت هناك لفترة أطول، ربما ثلاث أو أربع سنوات. أعتقد أنه كان بإمكاني إحراز تقدم معهم في أوروبا، لكن في ذلك الوقت استغرق وصولي إلى هذا المستوى وقتاً طويلاً، وكانت فرصة تدريب توتنهام مغرية جداً».
وأردف «بالنسبة للعودة، أنا لا أعود إلى الوراء. هذا ليس نهجي في مسيرتي. أيا تكن خطوتي التالية، ستكون تحدياً جديداً في مكان يمكنني أن أحدث فيه تأثيراً، وأن أفوز فيه بالألقاب، لكن ذلك لا يقلل من محبتي لسلتيك».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
