اقتصاد / صحيفة الخليج

سوق مرجعي لاختبار الهواتف ثلاثية الطي

تتحول دولة إلى سوق مرجعي لاختبار الهواتف الذكية ثلاثية الطي، في وقت تتعامل فيه كبرى الشركات المصنّعة مع هذه الفئة بوصفها تقنية واعدة لكنها عالية المخاطر.
بين إطلاقات محدودة وتجارب تجارية مدروسة، تستخدم الشركات الإمارات منصةً لقياس قبول المستهلك، واختبار مرونة التسعير والاعتمادية التقنية، قبل اتخاذ قرار التوسع في أسواق عالمية أكبر خلال المرحلة المقبلة.
تشهد صناعة الهواتف الذكية القابلة للطي، ولا سيما الفئة الناشئة المعروفة بالهواتف ثلاثية الطي (Tri-Fold)، مرحلة انتقالية خلال عامي 2025 و2026، مع انتقال هذه الأجهزة تدريجياً من نطاق النماذج الاستعراضية إلى الإطلاقات المحدودة والاختبارات التجارية في أسواق مختارة.
وتتعامل كبرى الشركات المصنّعة مع هذه الفئة باعتبارها مجالاً تجريبياً يجمع بين المخاطر العالية والإمكانات الواعدة في الوقت نفسه.
تشير التقديرات التحليلية المبنية على بيانات العرض والطلب من مؤسسات أبحاث متخصصة إلى أن الهواتف ثلاثية الطي لا تزال فئة صغيرة جداً داخل سوق الهواتف القابلة للطي، وتمثل جزءاً محدوداً من إجمالي سوق الهواتف الذكية العالمي.
ومع ذلك، تُعد هذه الفئة من الأسرع نمواً ضمن قطاع الأجهزة المتقدمة، مدفوعة بتحسن تقنيات الشاشات متعددة المفاصل، وتوسيع التجارب التجارية، وزيادة اهتمام الشركات الكبرى بها.
تشير المؤشرات إلى أن الشحنات العالمية لهذه الفئة لا تزال في نطاق مئات الآلاف من الوحدات سنوياً، مع إمكانية ارتفاعها خلال 2026، في ظل أسعار بيع مرتفعة تمنحها قيمة سوقية إجمالية قريبة من مليار دولار حالياً.
وتشير تقارير مؤسسات أبحاث السوق العالمية إلى أن الهواتف القابلة للطي عموماً لا تزال تمثل نسبة ضئيلة من إجمالي شحنات الهواتف الذكية عالمياً حتى نهاية 2025، فيما تُعد الهواتف ثلاثية الطي شريحة أصغر داخل هذه الفئة.
اهتمام صناعي وتجريبي
كانت أول من طرح جهازاً بتصميم ثلاثي الطي ضمن إطلاق محدود موجّه أساساً للسوق الصينية وبعض الأسواق المختارة، بينما عرضت سامسونغ نماذج أولية وتصميمات استعراضية لهواتف متعددة الطي دون إعلان رسمي عن إنتاج تجاري واسع النطاق.
أما الشركات الأخرى مثل Honor وXiaomi وOPPO، فلا تزال في مرحلة البحث والتطوير أو الاكتفاء بالإعلانات غير التجارية.
أبل والمنافسة
حتى اللحظة، لم تعلن شركة أبل رسميًا دخولها قطاع الهواتف القابلة للطي أو ثلاثية الطي، ولم تحدد أي جدول زمني لذلك، رغم ما تشير إليه بعض التقارير الصحفية حول اهتمامها البحثي بهذه التقنيات.
وبغياب إعلان رسمي، تبقى أبل خارج المنافسة التجارية في هذه الفئة حتى إشعار آخر.
ويرى محللو الصناعة أن عام 2026 سيكون عام تقييم واختبار للفئة أكثر منه عام انتشار واسع، إذ سيظل نجاح الهواتف ثلاثية الطي مرتبطاً بتحسن المتانة، وتكيّف البرمجيات، وانخفاض الكُلف.
الهواتف ثلاثية الطي لا تزال فئة ناشئة في مرحلة التحقق الصناعي والتجاري، وليست بعد سوقاً مستقرة أو واسعة النطاق، بمعنى عالية المخاطر.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا