أعلن وزير الخارجية العُماني، بدر البوسعيدي، اليوم (الأحد)، عقد جولة مباحثات جديدة بين أمريكا وإيران في جنيف الخميس القادم، مؤكداً وجود نية إيجابية للتوصل إلى صيغة نهائية للاتفاق.
وكتب البوسعيدي على منصة «إكس»: «يسرّني أن أؤكد أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران قد تم تحديدها الآن في جنيف يوم الخميس القادم»، مضيفاً: «هناك نية إيجابية لبذل جهد إضافي من أجل التوصل إلى صيغة نهائية للاتفاق».
اشتراطات أمريكية
وكان مسؤول أمريكي رفيع المستوى، قد قال إن المفاوضين الأمريكيين مستعدون لعقد جولة جديدة من المحادثات مع إيران الجمعة في جنيف، إذا تلقت الولايات المتحدة مقترحاً مفصلاً من إيران بشأن الاتفاق النووي خلال الـ48 ساعة القادمة، وفق ما نقله موقع «أكسيوس».
بالمقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، لشبكة «سي بي إس»، أن هناك مساعي لتحريك التفاوض، متوقعاً أن يلتقي المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف في جنيف الخميس.
وقال عراقجي: وفد التفاوض الأمريكي على دراية بموقف طهران، ونحن على دراية بموقف واشنطن، وتبادلنا مخاوفنا بالفعل، وأعتقد أن التوصل إلى حل ممكن، لكنني لن أتفاوض عبر وسائل الإعلام، مبيناً أن إيران تعمل على مسودة اقتراح، وتسعى إلى أن تجعله شيئاً مناسباً للجانبين.
نص جديد للاتفاق
وأضاف: «أعتقد أنه عندما نجتمع، ربما الخميس القادم في جنيف، يمكننا العمل على هذه العناصر وإعداد نص جديد والتوصل إلى اتفاق سريع»، مشيراً إلى أنه «إذا هاجمتنا الولايات المتحدة، فهذا عمل عدواني، لكن لنا كل الحق في الدفاع عن أنفسنا، وما قد نفعله رداً على ذلك هو دفاع عن النفس، لذا فهو مبرر ومشروع».
من جهته، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اليوم أن أحدث جولات المفاوضات مع الولايات المتحدة أسفرت عن مؤشرات مشجعة، موضحاً في منشور على حسابه في «إكس» أنهم يواصلون متابعة التحركات الأمريكية عن كثب، وقد اتخذوا جميع الاستعدادات اللازمة لأي سيناريو محتمل.
تحقيق إيراني بأحداث يناير
وأعلن بزشكيان فتح تحقيق شامل في أحداث يناير داخل البلاد، مطالباً المسؤولين المعنيين بإضفاء الشفافية وإقناع الرأي العام في هذا الخصوص.
ونقلت وكالة «إرنا» عن بزشكيان دعوته للأشخاص أو المجموعات الذين بحوزتهم وثائق أو بيانات ذات صلة، إلى تقديمها لتوضيح أبعاد الموضوع.
وقال الرئيس الإيراني: «في حال ثبوت أي خطأ، سيتم التعامل معه وفق القانون»، مشدداً على ضرورة ضرورة الالتزام بمبادئ العدالة والكفاءة وفاعلية الإنفاق والجودة والاهتمام بالبيئة في جميع السياسات التي تنتهجها الحكومة".
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
