Sekiro: No Defeat هو مسلسل أنمي يتم إنتاجه من قبل Qzil.laوكرانشي رول، ومن المقرر صدوره في عام 2026، ويستند إلى لعبة Sekiro: Shadows Die Twice. ونظرًا لأن هذه اللعبة محبوبة من قبل الكثيرين وتُعد من أفضل إصدارات شركة From Software، فإن المسلسل بحاجة إلى الحفاظ على بعض العناصر الأساسية ليتمكن من مواكبة أجواء اللعبة وكمالها العام.
لا يقتصر الأمر على أن الأنمي لديه الكثير ليغطيه من حيث الأحداث والقصص المتشعبة عبر عدد الحلقات، بل يمكن أن يضل طريقه بسهولة إذا لم يأخذ بعين الاعتبار كيفية تكييف السرد القصصي المأخوذ من لعبة فيديو. فإلى جانب ترجمة الآليات وإعادة ضبط الإيقاع المختلف تمامًا، هناك أمور يجب مراعاتها ويتطلع إليها المعجبون لرؤية طريقة تجسيدها في الأنمي المقبل.
لإنتاج أنمي يليق بعظمة Sekiro: Shadows Die Twice، لا يكفي أن يحمل الأنمي اسم اللعبة فقط، بل يجب أن يتقن فن التحويل من تجربة تفاعلية إلى سرد بصري نابض بالحياة. مسلسل Sekiro: No Defeat، الذي تعمل عليه Qzil.la والمقرر إطلاقه في 2026، يواجه تحديًا ضخمًا: كيف يحافظ على روح اللعبة التي أحبها الملايين، ويعيد تقديمها في قالب أنمي دون أن يفقد جوهرها؟
تحديات التحويل من لعبة سكيرو إلى أنمي
اللعبة الأصلية ليست مجرد قتال بالسيوف أو تصميمات فنية مذهلة، بل هي تجربة روحية، مليئة بالرمزية، والقرارات المصيرية، والقصص المخبأة في تفاصيل البيئة. الأنمي، لكي ينجح، يجب أن يتمتع بالمزايا التالية:
الذراع الاصطناعية

الآلية التي كان لها تأثير كبير في تمييز Sekiro عن باقي ألعاب From Software هي ذراع البطل الاصطناعية والمرفقات العديدة التي يستخدمها معها. ونظرًا لأهميتها الكبيرة بالنسبة للعديد من الشخصيات، وليس للبطل وحده، فإن هذه الذراع تكاد تُعامل كشخصية ثانية، ويجب أن يتم التعامل معها بهذا الشكل في أنمي No Defeat.
التصميم البصري والصوتي لهذه اليد يُعدّ عنصرًا حاسمًا في كفاءة بطلنا القتالية وتفرّده، إذ تشكّل جزءًا بارزًا من هيئته العامة. ومع ذلك، لا بأس إن قرر أنمي No Defeat الاستغناء عن الأدوات الاصطناعية الأخرى، لأنها ليست ضرورية للسرد القصصي، لكن يجب أن يتقنوا تصميم الذراع ومظهرها الأولي بشكل مذهل.
إدراج قصة النحات

يُعدّ النحات واحدًا من أكثر الشخصيات مأساوية وإثارة للاهتمام في Sekiro، وهو من قدّم لبطل اللعبة ذراعه الاصطناعية، ويجب أن يكون شخصية محورية ومرشدة له في الأنمي. حتى الكشف في نهاية اللعبة عن شكله الحقيقي، *شيطان الكراهية*، يُعدّ من أكثر اللحظات إثارة في اللعبة، ومن أصعب المعارك ضد الزعماء.
وبالإضافة إلى كونه من أكثر التصاميم روعة في Sekiro، بل وحتى في معظم ألعاب From Software، فإن وجود النحات يُعدّ فرصة لأنمي No Defeat للتوسّع في شرح قصة هذه الشخصية وحياتها قبل العزلة. وإلا فإن الأنمي سيفقد دون شك جوهر Sekiro إذا لم يتم تضمين هذه الشخصية وشكلها النهائي بطريقة ما.
لذا ظهور شخصيات محورية مثل النحات، الذي يمثل أحد أكثر القصص المأساوية في اللعبة، وتحوله إلى شيطان الكراهية يجب أن يُجسّد بشكل ملحمي. إن ربط النحات بقصة إيشين هو أفضل طريقة لإدراجه في الحبكة الرئيسية، حيث إن إيشين هو المسؤول عن قطع ذراعه.
تفسير مُرضٍ لميكانيكية الإحياء

إذا نظرت إلى عنوان اللعبة Shadows Die Twice ستجد أنه يحمل في طياته جوهرًا من آليات اللعب، وتحديداً آلية الإحياء حيث يُمنح اللاعب فرصة للعودة إلى الحياة مرتين على الأقل بعد الموت، في تجسيد مباشر لفكرة الخلود التي تتغلغل في أعماق القصة. لكن تحويل هذه الآلية إلى عنصر سردي مشبع بالمعنى، دون أن تبدو كحيلة سطحية تُكرر تجربة اللعبة، سيكون تحديًا حقيقيًا أمام أنمي No Defeat.
القواعد التي تحكم استخدام هذه القدرة يجب أن تُعاد صياغتها بعناية؛ فلا يمكن للبطل أن يموت في كل حلقة من الأنمي دون أن يتحول إلى بطل لا يُقهر، ولا يجوز أيضًا تجاهل هذه الآلية، لأنها جزء لا يتجزأ من هويته. لذا فإننا بحاجة هنا إلى معالجة ذكية لآلية الإحياء، التي تمثل جوهر عنوان اللعبة “Shadows Die Twice”، دون أن تتحول إلى وسيلة رخيصة لتجنب الموت. هذه المعضلة السردية ستكون على الأرجح أصعب اختبار يواجهه المسلسل، وقد تكون العامل الحاسم في نجاحه أو فشله، حسب الطريقة التي يتم بها توظيفها.
نبلاء القدور

هناك العديد من الشخصيات الجانبية العشوائية في Sekiro تستحق على الأقل ظهورًا عابرًا في الأنمي، نظرًا لدورها المهم في جوانب متعددة من الحبكة. ومع ذلك، لا توجد شخصية يتوق جمهور Sekiro لرؤيتها أكثر من أحد نبلاء القدور، بأذرعهم الطويلة الشاحبة الممتدة من داخل أوعيتهم الضخمة.
ما يجعلهم مثيرين للاهتمام هو غموض أصولهم ومظهرهم الموحى به أكثر من كونه ظاهرًا، إلى جانب كونهم يقدّمون ترقيات أساسية للاعب. ورغم وجود طرق متعددة لإدراج نبلاء القدور في القصة، إلا أن أنمي No Defeat يجب أن يمنحهم حضورًا متكررًا أو دورًا مباشرًا في حياة Sekiro، لأن تجاهلهم سيكون خسارة حقيقية لتفاصيل غنية في عالم اللعبة.
يتبع….
كاتب
أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
