ديني / الطريق

لماذا كان ذروة الجود النبوي؟.. أزهري يُجيبالأمس الأحد، 22 فبراير 2026 10:54 مـ

قال الشيخ أحمد محمود سلام، أحد علماء الأزهر الشريف، إن السيرة النبوية العطرة تؤكد أن الرسول ﷺ كان أجود الناس، ولكن جوده كان يبلغ ذروته في ، وتأتي هذه الروح السخية لتذكرنا بأن الحسنات في هذا الشهر تتضاعف بشكل لا يحصيه إلا الله؛ فالمؤمن في رمضان يجمع بين أركان العبادة: صائمًا، ومزكيًا، ومتصدقًا، وذاكرًا لله، مما يجعله في حالة اتصال دائم بالخالق.

وأوضح “سلام”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن آية استجابة الدعاء (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب) تقع بين آيات الصيام في القرآن الكريم، لترسل رسالة واضحة لكل صائم: "باب الله مفتوح"، مشيرًا إلى أن للصائم دعوة لا تُرد، خاصة عند لحظات الإفطار التي تجتمع فيها فرحة الطاعة بلهفة الرجاء؛ فما على العبد إلا أن يدعو بيقين، مستغلاً فتح أبواب الجنان وغلق أبواب النيران، وهي المنحة الإلهية التي تستوجب بذل الجهد لتغيير النفس والارتقاء بها.

​وكشف عن مقارنة مبكية بين حالنا اليوم وحال الصحابة الكرام؛ فقد كانوا يعيشون روحانية رمضان طوال العام: ​ستة أشهر من الوداع يظلون يدعون الله ستة أشهر بعد رمضان أن يتقبله منهم، و​ستة أشهر من الشوق يستقبلون الشهر قبل مجيئه بنصف عام، وكأن عامهم كله رمضان؛ ​أما في زماننا، فبات البعض ينشغل بحساب عدد ساعات الصيام بدلاً من الانشغال بكيفية العبادة.

ووجه نداءً لكل مسلم قائلا: انظر حولك، أين الآباء والأمهات والجيران الذين صاموا معنا العام الماضي؟، لقد رحلوا وانصرمت أيامهم، وبقيت أنت أمام فرصة ذهبية قد لا تتكرر، موضحًا أن رمضان هو سوق أقامه الله ثم فضّ، فربح فيه من ربح وخسر فيه من غفل، مؤكدًا أن اغتنام رمضان ليس بالانتظار، بل بالعمل والتغيير الفوري، فبوابات الجنة مشرعة الآن.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا