ظهرت سلسلة The Legend of Zelda لأول مرة في Japan عام 1986 ثم وصلت إلى North America في عام 1987 على جهاز NES ومنذ لحظاتها الأولى قدمت تجربة مختلفة جذريا عما كان سائدا في ذلك الوقت من خلال عالم واسع مليء بالأسرار وأساليب لعب غير خطية تشجع على الاستكشاف الحر واتخاذ القرار دون توجيه صارم.
استمرت The Legend of Zelda في التطور عبر العقود مع تحسينات مستمرة في التصميم والسرد والميكانيك حتى وصلت إلى واحدة من أعلى نقاطها في عام 2017 مع إصدار Breath of the Wild الذي أعاد تعريف مفهوم ألعاب المغامرات والعالم المفتوح وفتح آفاقا جديدة للسلسلة نفسها.
على الرغم من التأثير الهائل والشعبية الواسعة التي تتمتع بها The Legend of Zelda فإن هذا لا يعني أنها تقف وحدها في القمة إذ توجد بعض سلاسل ألعاب الفيديو القليلة التي استطاعت تقديم مستوى جودة مماثل أو حتى التفوق عليها في بعض الجوانب سواء من حيث العمق أو التنوع أو حجم المحتوى.
تتميز هذه السلاسل بقدرتها على تقديم تجارب متكاملة تحترم اللاعب وتمنحه عالما غنيا بالتفاصيل ونظام لعب متماسك يتطور مع كل إصدار جديد مما يجعلها منافسا حقيقيا لإرث Zelda العريق.
تنتمي بعض هذه السلاسل إلى Nintendo نفسها بينما جاءت سلاسل أخرى من مطورين خارجيين استطاعوا بناء هويات قوية ومستقلة تركت بصمة واضحة في صناعة الألعاب واستمرت في التطور والنجاح حتى اليوم.
ما يجمع هذه السلاسل هو قدرتها على الحفاظ على مستوى عال من الجودة عبر إصدارات متعددة مع تقديم أفكار جديدة وعدم الاكتفاء بتكرار الصيغة الناجحة نفسها وهو عنصر أساسي في جعلها تنافس The Legend of Zelda من حيث القيمة الفنية وطول العمر.
في بعض الحالات لا تقتصر المنافسة على الجودة فقط بل تمتد أيضا إلى الكم حيث تقدم بعض هذه السلاسل عددا أكبر من الإصدارات أو محتوى أوسع يغطي أنماطا مختلفة من اللعب مما يمنحها تنوعا يجذب شرائح متعددة من اللاعبين.
تظل The Legend of Zelda معيارا مهما في صناعة ألعاب الفيديو لكن وجود هذه السلاسل القليلة القادرة على منافستها يثبت أن الإبداع لا يقتصر على اسم واحد وأن صناعة الألعاب ما زالت قادرة على تقديم تجارب استثنائية تنافس أعظم السلاسل في التاريخ.
سلسلة Super Mario أكبر سلاسل Nintendo وأكثرها شهرة

تعد سلسلة Super Mario السلسلة الأضخم والأكثر تأثيرا في تاريخ Nintendo حيث لعبت دورا محوريا في صعود الشركة إلى قمة صناعة ألعاب الفيديو منذ البدايات الأولى لعصر أجهزة الألعاب المنزلية.
ظهرت أول لعبة في السلسلة باسم Super Mario Bros على جهاز NES في عام 1985 وكانت الشرارة التي حولت Nintendo من شركة معروفة في اليابان إلى اسم عالمي يهيمن على سوق الألعاب.
أحدث لعبة رئيسية على أجهزة الكونسول هي Super Mario Bros Wonder التي صدرت على جهاز Switch في عام 2023 مؤكدة استمرار السلسلة في التطور والحفاظ على مكانتها بعد عقود طويلة من النجاح.
تطورت ألعاب Super Mario بشكل كبير عبر السنين لكنها حافظت دائما على جوهرها القائم على منصات اللعب المحكمة سواء في التجارب ثنائية الأبعاد أو ثلاثية الأبعاد حيث أصبحت هذه الألعاب النموذج الأساسي الذي استندت إليه معظم ألعاب المنصات في الصناعة.
تتميز ألعاب Mario بتحكم دقيق وسلس يعتبر من الأفضل على الإطلاق إضافة إلى عوالم مبتكرة مليئة بالأفكار الخيالية التي تجعل كل مرحلة تجربة مختلفة وممتعة.
يشكل الحصول على القدرات الخاصة جزءا أساسيا من متعة اللعب حيث تتنوع القوى بين الطيران والتحكم بالعناصر والهجمات المتعددة مما يضيف تنوعا دائما لأسلوب اللعب ويمنع الشعور بالتكرار.
على عكس ألعاب The Legend of Zelda لا تركز سلسلة Super Mario غالبا على العوالم المفتوحة الضخمة بل تعتمد على مراحل مصممة بعناية وهو ما يثبت أن النجاح لا يشترط دائما وجود بيئات شاسعة أو أنظمة استكشاف واسعة.
قدمت لعبة Super Mario Odyssey مناطق أكبر نسبيا للاستكشاف وهو ما لاقى ترحيبا واسعا إلا أن هذا الأسلوب لم يكن العنصر الأساسي الذي ينتظره جمهور Mario بل بقي التركيز على الإبداع المرحلي والتنوع السريع في التجربة.
بعيدا عن الألعاب الرئيسية أظهرت سلسلة Super Mario مرونة كبيرة من خلال الإصدارات الجانبية حيث قدمت ألعاب تقمص أدوار بنظام الأدوار وتجارب اجتماعية مثل Mario Party تناسب جميع الأعمار إضافة إلى سلسلة Luigi’s Mansion التي تمزج المغامرة بأجواء غامضة خفيفة دون أن تكون مرعبة.
تحولت شخصية Mario إلى رمز ثقافي عالمي يمكن مقارنته بشخصيات أيقونية معروفة لدى الأطفال والكبار وهو انتشار لم تحققه جميع شخصيات الألعاب الأخرى بنفس القوة والاستمرارية.
في النهاية تبقى كل من Super Mario و The Legend of Zelda من أعمدة Nintendo الأساسية حيث تمثل كل سلسلة فلسفة مختلفة في التصميم والتجربة لكنهما تشتركان في جودة عالية وإرث طويل يضمن استمرارهما لسنوات قادمة.
سلسلة Final Fantasy أيقونة ألعاب تقمص الأدوار اليابانية في عالم الألعاب

تعد سلسلة Final Fantasy واحدة من أهم وأشهر سلاسل ألعاب تقمص الأدوار اليابانية على الإطلاق حيث تمثل بالنسبة لعدد كبير من اللاعبين المدخل الأساسي لهذا النوع من الألعاب خاصة في الأسواق الغربية.
صدرت أول لعبة من السلسلة تحت اسم Final Fantasy على جهاز NES في عام 1987 لتبدأ رحلة طويلة من التطور المستمر والابتكار المتجدد الذي استمر لعقود وما زال قائما حتى اليوم عبر منصات Nintendo وغيرها من أجهزة الألعاب الحديثة.
عند الحديث عن ألعاب تقمص الأدوار اليابانية غالبا ما يتبادر اسم Final Fantasy إلى أذهان اللاعبين في الغرب في حين يميل اللاعبون في Japan إلى ربط هذا النوع بسلسلة Dragon Quest وهو ما يعكس التأثير العالمي الكبير الذي حققته السلسلة عبر الأجيال.
جاءت Final Fantasy بعد عام واحد فقط من ظهور The Legend of Zelda إلا أن مسار السلسلتين اختلف بشكل واضح حيث اقتربت Zelda من عناصر تقمص الأدوار دون أن تنتمي إليها بشكل كامل بينما كرست Final Fantasy نفسها منذ البداية كتجربة JRPG متكاملة قائمة على الأنظمة العميقة والسرد المطول.
نجحت السلسلة في تقديم مغامرات تحمل روح الاستكشاف المشابهة لألعاب Zelda من خلال عناوين مثل Final Fantasy Adventure التي تعد تقنيا جزءا من سلسلة Mana لكنها في وقت صدورها كانت تعتبر النظير القائم على تقمص الأدوار للعبة The Legend of Zelda Link’s Awakening على جهاز Game Boy.
تعتمد أفضل ألعاب Final Fantasy على نظام القتال القائم على الأدوار وهو النظام الذي شكل هوية السلسلة لسنوات طويلة وجعلها محبوبة لدى جمهور واسع يفضل التخطيط والتكتيك على ردود الفعل السريعة.
تتبع السلسلة أسلوب الحكايات المنفصلة حيث تقدم كل لعبة عالما جديدا وشخصيات وقصة مستقلة مع الاحتفاظ بعناصر مشتركة متكررة مثل الكريستالات و Chocobo وشخصيات تحمل اسم Cid مما يخلق هوية موحدة دون التقيد بسرد متصل.
يمنح هذا النهج شركة Square Enix مساحة كبيرة للتجريب في أنظمة اللعب حيث تختلف ميكانيكيات القتال والتطوير بشكل جذري من جزء إلى آخر مما يجعل كل تجربة فريدة بحد ذاتها.
يظهر هذا التنوع بوضوح عند مقارنة أنظمة اللعب بين الأجزاء المختلفة حيث يختلف نظام Materia في Final Fantasy 7 كليا عن نظام Draw و Junction في Final Fantasy 8 وهو اختلاف يعكس جرأة السلسلة في إعادة ابتكار نفسها باستمرار.
على الرغم من اختلاف آراء اللاعبين حول أفضل الأجزاء أو أكثر أنظمة القتال تميزا إلا أن السلسلة الرئيسية حافظت على مستوى جودة مرتفع دون تقديم جزء رئيسي يوصف بالفشل الكامل وهو إنجاز نادر في صناعة الألعاب.
تمتد هذه الجودة أيضا إلى الألعاب الجانبية التي حافظت على مستوى ثابت من الإتقان والهوية الواضحة وهو أمر لا تحققه سوى قلة من السلاسل الكبرى في الصناعة.
تمثل Final Fantasy اليوم معيارا للجودة في عالم JRPG حيث تجمع بين السرد الملحمي والتجديد المستمر والهوية القوية مما يجعلها بالنسبة لكثير من اللاعبين سلسلة تتفوق على معظم سلاسل الألعاب الأخرى في هذا النوع.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
