حوادث / اليوم السابع

الحلقة الخامسة.. "رسالة الزجاجة.. نداء استغاثة من قاع البحيرة"

-هل يمكن للميت أن يتكلم؟ في قانون الطبيعة الإجابة "لا"، ولكن في قانون "العدالة الإلهية"، للمظلوم صوتٌ يخترق أعماق البحار ويصل إلى السطح ولو بعد حين.
أحياناً، لا تحتاج الجريمة إلى عيان، بل إلى "زجاجة" ألقيت في لحظة يأس، لتكون هي القاضي والجلاد بعد سنوات من الصمت.

- لغز بحيرة "تاهو"

في صيف عام 2017، كان قاع بحيرة "تاهو" الهادئ يخفي سراً مرعباً، غواص هاوٍ، لم يكن يبحث سوى عن الطبيعة، اصطدمت يده بزجاجة قديمة عالقة بين الصخور.
ظنها في البداية مجرد "مخلفات"، لكن الفضول قاده لفتحها، ليجد بداخلها ورقة كُتبت بمداد الوجع: "لقد قتلوني.. اسألوا عن جاكوب".
- الصدفة تعيد فتح القبور
تلك الورقة لم تكن مجرد رسالة، بل كانت "مذكرة توقيف" خرجت من قاع المياه. بالعودة للسجلات، ظهر اسم "ريتشارد ميلر"، الرجل الذي اختفى قبل 5 سنوات وظلت قضتيه قيد "المجهول".
كان "جاكوب" مشتبهاً به حينها، لكنه نجا بفعلته لعدم وجود الدليل.. حتى جاءت الرسالة لتصفعه من جديد.

- العدالة تخرج إلى النور

بفضل "الصدفة" التي قادت الغواص لتلك الزجاجة، تحركت الأجهزة الأمنية لقلب حياة "جاكوب" رأساً على عقب.
وبتفتيش منزله، نطق التراب بما عجز عنه البشر؛ عثرت الشرطة على بقايا الجثة مدفونة في حديقة المنزل. انهار الجاني، واعترف بأنه قتل ريتشارد، ظاناً أن البحيرة ستبتلع سره للأبد.
-لم يكن يعلم القاتل أن الضحية، في لحظاته الأخيرة، وضع ذكاءه كله في زجاجة وألقاها للقدر.
هي "الصدفة" التي لا تخطئ عنوانها، لتثبت لنا من جديد أن الجريمة مهما غارت في الأعماق، لا بد أن تطفو يوماً على السطح لتكشف وجه الحقيقة القبيح.


 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا