كتب مايكل فارس
الأربعاء، 25 فبراير 2026 01:00 صأعلن مسؤول رفيع في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن معلومات حساسة تفيد بأن الشركة الصينية الناشئة deepseek نجحت في تدريب نموذجها الذكي الأحدث، المقرر إطلاقه خلال الأسبوع المقبل، على أقوى رقاقة ذكاء اصطناعي من شركة إنفيديا المعروفة باسم بلاكويل، وفقًا لتقرير نشر على موقع رويترز.
وبحسب التقرير، يمثل هذا التطور انتهاكًا محتملاً لضوابط التصدير الأمريكية الصارمة التي تحظر شحن هذه الرقاقة المتقدمة إلى الصين، مما يثير مخاوف أمنية كبيرة حول سباق التفوق في مجال الذكاء الاصطناعي.
ووفقًا لتقرير نشر على موقع رويترز، أكد المسؤول الأمريكي أن الرقاقات من طراز بلاكويل محتمل وجودها في مركز بيانات ديبسيك بمنغوليا الداخلية، وأن الشركة قد تزيل المؤشرات التقنية التي تكشف عن استخدامها لهذه الرقاقات الأمريكية، مشددًا على أن السياسة الأمريكية واضحة تمامًا بعدم شحن بلاكويل إلى الصين، مضيفا أن النموذج يعتمد على تقنية التقطير من نماذج أمريكية رائدة مثل تلك التابعة لأنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل وإكس إيه آي، مما يعزز المخاوف من سرقة القدرات التقنية.
التحديات الأمنية والجيوسياسية
يأتي هذا الإفصاح في سياق توترات متصاعدة بين الولايات المتحدة والصين حول التكنولوجيا، حيث يخشى المسؤولون الأمريكيون أن يساهم الوصول إلى رقاقات متقدمة في تعزيز القدرات العسكرية الصينية، وقد حذر خبراء سابقون في مجلس الأمن القومي من أن هذا يبرز مخاطر تصدير أي رقاقات ذكاء اصطناعي إلى الصين، خاصة مع إمكانية تحويلها لأغراض عسكرية، كما أن الشركة الصينية ديبسيك، التي هزت الأسواق العام الماضي بنماذج تنافس الأمريكية، تواجه اتهامات بتهريب الرقاقات، مما يعمق الشكوك حول فعالية الضوابط الأمريكية.
الآفاق المستقبلية والردود الرسمية
وأعربت السفارة الصينية عن رفضها لما وصفته بتسييس التجارة والتكنولوجيا، بينما لم ترد ديبسيك أو وزارة التجارة الأمريكية على الاستفسارات، يُتوقع أن يؤثر هذا على قرارات السماح بتصدير رقاقات أخرى مثل إتش 200، مما يعكس التوازن الدقيق بين المنافسة التجارية والأمن القومي. يظل السباق مستمرًا، مع دعوات لتعزيز الرقابة للحفاظ على التفوق الأمريكي في الذكاء الاصطناعي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
