رغم الانتقادات الموجهة للعبة God of War: Sons of Sparta إلا أنها قدمت تجربة مثيرة ومليئة بالإثارة. رؤية كراتوس الشاب أثناء تدريبه في سبارتا إلى جانب دايموس تقدم شعورًا منعشًا — خام، جائع، وما زال يشحذ الغرائز التي جعلته أسطورة. لكن لا يعني ذلك أن أيامه كشاب سبارتي سهلة أو مجرد نزهة.
ستجد نفسك غالبًا متفوقًا عليك إذا اقتربت من هذه المغامرة دون أفضل مهاراتك القتالية. لحسن الحظ، لقد خضنا التجربة وعشنا لنروي القصة، وقررنا أن نساعدك على بدء رحلتك مجهزًا بالمعرفة، بينما يقدم كراتوس قدراته المتطورة لكنها رائعة على ساحة المعركة.
هيا نبدأ!
درّب ذاكرتك العضلية
ستلاحظ أن الهجمات تأتي بأربعة ألوان مختلفة، ومعرفة كيفية الرد على كل منها ستساعدك على التصرف بسرعة دون الحاجة للتفكير كثيرًا. اعتبرها مثل لعبة حجر-ورقة-مقص، وستكون مستعدًا تمامًا.
- الهجوم الأحمر يجب تفاديه، لإعادة التموضع وتنفيذ ضرباتك الخاصة.
- الهجوم الأزرق يجب صدّه باستخدام الدرع.
- الهجوم الأصفر يمكن صدّه بطريقة توازن خصمك.
- الهجوم البنفسجي يجب تجنبه بأي ثمن.
إذا حفظت هذه الألوان، ستبدأ بالتصرف مثل السبارتي الحقيقي، مع اعتماد ردود أفعالك على غرائزك في حرارة المعركة.

اعرف مكافآت أعدائك
مثل الهجمات، المكافآت التي تحصل عليها من الأعداء مرتبطة بنوع الهجمات التي توجهها لهم. على سبيل المثال:
- الهجمات الأساسية تمنحك الكرات الصفراء التي تعيد تعبئة مقياس الروح، مما يسمح لك بتنفيذ هجمات روح سبارتا لتدمير الأعداء.
- الهجمات الخاصة تمنحك الكرات الخضراء التي تعيد صحتك.
نظرًا لأن جميع الكرات تُمتص تلقائيًا، بغض النظر عما إذا كنت بحاجة إليها أم لا، من المهم متابعة صحتك وطاقتك وسحرك للحفاظ على إمكانياتك الهجومية طوال المعركة.
- الكرات الحمراء تسقط طبيعيًا عند هزيمة الأعداء.
- الكرات الزرقاء تأتي من الأعداء الذين يستخدمون الهجمات السحرية.
اعرف متى تتراجع
تذكر عندما قلنا إن الهجمات الزرقاء يجب صدّها؟ هذا هو الوقت المثالي لإعادة ضبط المسافة واستعادة إيقاعك، وضبط موقعك بما يكفي لمعاقبة خصمك أثناء تعافي حركاته.
قد يكون من السهل مجرد التراجع تمامًا خارج نطاق الهجوم، اعتمادًا على الغريزة بدل الاستفادة من اللحظة لبناء تجميد العدو أو تنفيذ هجوم مضاد مدمر.
السبارتي الحقيقي يقف على أرضه ويستخدم حركات خصمه ضدّه، هذه هي قاعدة البقاء الحقيقية على ساحة المعركة.

اعرف متى تضرب ضربة النهاية
يجب أن تعامل كل هجوم أصفر على أنه فرصة لإظهار أعدائك سبب خوفهم منك، ليس فقط في اللحظة الحالية، بل لفترة طويلة بعدها. الصدّ أو التصدي هو وسيلة رائعة لتحويل زخم المعركة لصالحك، والحفاظ عليه طالما أن خصمك لا يزال واقفًا.
إتقان التوقيت لا يعني مجرد تفادي الضرر، بل فتح الفرصة لإيقاع خصومك في الصدمة وتنفيذ هجمات مضادة قوية، لتطلق قوتك عليهم قبل أن يدركوا أنهم ارتكبوا خطأ فادحًا بمحاولتهم مواجهتك. أفضل المحاربين لا ينتظرون الفرص، بل يخلقونها في الوقت الفعلي.
استغل ميكانيكية الصدمة إلى أقصى حد
هناك طرق عديدة لإيقاع خصومك في حالة صدمة، ويجب أن تستفيد منها قدر الإمكان إذا كنت تريد السيطرة على المعركة.
-
درعك هو نقطة البداية، حيث يتيح لك تعلم كيفية الصد أو التصدي بفعالية بينما تبني شريط صدمة خصمك.
-
هجمات الروح خيار رائع آخر، واستخدامها بين الحين والآخر يزيد من فرصك في السيطرة على الموقف.
بجانب هذه الطرق السهلة، هناك هجمات مشحونة قوية، الفخاخ البيئية، مهارات محددة مصممة للصدمة، وطبعًا الرمح المطوّر، كلها أدوات تساعدك على إسقاط خصمك أرضًا وتفجير أقوى هجوم لديك لإتمام المعركة. كل شيء يعتمد على النية والتركيز، وستكتشف أن معظم الأعداء عاجزون عن مواجهة هذا الهجوم العنيف.

استثمر في مجموعة أسلحة متنوعة
مع تقدمك في المغامرة، ستواجه أعداء يحملون درع هالة، يقاوم كل شيء سوى هجمات الروح أو السحر المحددة. هنا يجب أن تفكر مثل سبارتي حقيقي، وتكون مستعدًا لكل سيناريو في المعركة.
اختر هجومًا موثوقًا يمكنك من كسر تلك الدروع، وتأكد من معرفتك مدة بدء التنفيذ، مدة الهجوم، ووقت التعافي، لتكون جاهزًا لإحداث فوضى عند انهيار الدرع. آخر شيء تريد فعله هو إهدار طاقتك في هجمات لا تؤذي العدو. الكفاءة هي طريقة السبارتي.
الهجمات البنفسجية ووضعيتك في المعركة
نعم، ذكرنا أن الهجمات البنفسجية يجب تجنبها بأي ثمن، لكن هذا لا يعني أنه لا يمكنك استغلالها لصالحك. مثل الهجمات الزرقاء، حساب المسافة المثلى لتبقى بعيدًا عن الضرر مع توفير مساحة لهجوم مضاد هو الحل الأمثل. قاوم غريزة التدحرج العشوائي، وستجد نفسك تتعامل معها بابتسامة.
الهجمات البنفسجية قاتلة إذا أصابتك وقد تواجه الموت أسرع مما تتوقع. لكن مثل أي هجوم آخر تواجهه كـ كراتوس، فهي فرصة لاستعراض مهاراتك كـ محارب سبارتي ومقاتل فتاك، بينما تتحسن قدراتك وتصبح أكثر وحشية مع كل معركة.
بعد كل شيء، الجميع يبدأ من مكان ما، أليس كذلك؟
يتبع…
كاتب
أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
