تابع قناة عكاظ على الواتساب
في موسمٍ تتقلّب فيه الصدارة كما تتقلّب نتائج المباريات، أصبح من الطبيعي أن تنام متصدرًا... وتستيقظ ثالثًا.
في منافسةٍ لا يمكنك معها حتى التقاط الأنفاس..
صدارة لا يتجاوز تاريخ صلاحيتها أحيانًا أربعًا وعشرين ساعة، ودوري لا يعترف بالهدوء.
هذه من جماليات دوري روشن هذا العام؛ منافسة ثلاثية شرسة، ونتائج متبدّلة، وضغط جماهيري لا يهدأ.
ومع هذا الاشتعال، تكثُر «التصيدات»، وتظهر الافتاءات الفنية والانضباطية والتحكيمية.
هذا يتمنى تعثر ذاك، وذاك يترقب إيقاف لاعب هنا أو هناك، وآخر يقنع نفسه أن خسارته مجرد صافرة لم تُطلق أو ركلة لم تُحتسب.
هي ردود فعل عاطفية... مفهومة، لكنها لا تصنع بطولة.
في خضم هذه الفوضى العاطفية، وجد المهاجم الإنجليزي إيفان توني نفسه هدفًا للنقد... وأحيانًا للحقد.
رغبة دفينة في إيقافه، لأن الأرقام تقول ما لا يريد البعض سماعه.
23 هدفًا في دوري مزدحم بالنجوم.
أهداف حاسمة أمام منافسين مباشرين.
ركلات جزاء لا تهتز لها قدم ولا يتنبّه لها جفن.
ذنوب توني كثيرة...
ذنبه أنه يتصدر الهدافين.
ذنبه أنه أعاد الروح إلى الأهلي، وجعل المنافسة أكثر تعقيدًا.
ذنبه أنه لا يكتفي بالظهور... بل يؤثر.
اللافت أن هذا الضغط، وهذه الحملات، لا تزيد هذا النوع من اللاعبين إلا اشتعالًا أو ناراً شبت نار كما يردد دائمًا..
من تربّى كرويًا في أجواء الدوري الإنجليزي لا تُخيفه الضوضاء، بل يتعامل معها كمفرقعات موسمية.
صخبٌ خارج الملعب... يقابله هدوء داخل منطقة الجزاء.
في دوري لا يعترف بالأعذار... ولا بضجيج المنصات
الأرقام هي اللغة الوحيدة التي لا يمكن مجادلتها..
همسة:
«إذا كان هجومك يسير على ما يرام، فأنت تسير في كمين».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
