عرب وعالم / السعودية / عكاظ

هل تنتهك هواتفنا وأجهزتنا حياتنا الخاصة؟

تتصاعد التساؤلات حول حدود الخصوصية في عالم الأجهزة الذكية، مع تقارير تقنية تشير إلى أن بعض المزايا المدمجة في التلفزيونات الذكية قد تتجاوز دورها التقليدي في تحسين تجربة المشاهدة، لتدخل في نطاق تتبع سلوك المستخدم وتحليل عاداته الاستهلاكية، وهو ما يثير جدلاً واسعاً بشأن طبيعة البيانات التي يتم جمعها وكيفية استخدامها.

وتوضح المادة التقنية، أن الفكرة الأساسية خلف هذه الآلية تقوم على تتبع الوسائط التي يشاهدها المستخدم، بهدف إنشاء ملف رقمي يعكس تفضيلاته وأنماط استخدامه، ما يسمح بعرض توصيات أكثر دقة ومحتوى مخصص يتوافق مع اهتماماته. إلا أن الجانب الأكثر حساسية في هذه العملية يتمثل في القيمة التجارية لهذه البيانات، إذ يمكن توظيفها في بناء إعلانات موجهة بدقة عالية.

ووفقاً لما ذكره موقع «Slash Gear»، فإن هذا النوع من البيانات يمثل أهمية كبيرة لشركات الإعلان، إذ يُستخدم في توجيه إعلانات مخصصة للمستخدمين بشكل أكثر تحديداً، ما يزيد من احتمالية التفاعل والشراء. ويشير التقرير إلى أن آلية التتبع قد تعمل حتى عبر منفذ HDMI، الذي يُستخدم عادة لربط أجهزة خارجية بالتلفزيون، ما يعني أن المحتوى المعروض من مصادر أخرى قد يخضع بدوره لآليات الرصد والتحليل.

ويرى مختصون في مجال التقنية، أن هذه الممارسات لا تعني بالضرورة وجود اختراق مباشر، لكنها تسلط الضوء على اتساع نطاق جمع البيانات في الأجهزة المتصلة بالإنترنت، ما يستدعي من المستخدمين مراجعة إعدادات الخصوصية، وتعطيل ميزات التتبع غير المرغوب فيها، إضافة إلى فهم الشروط التي يوافقون عليها عند تشغيل أجهزتهم للمرة الأولى.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا