عرب وعالم / الامارات / صحيفة الخليج

أعضاء في «الوطني»: اعتداءات إيران إرهاب لا يمت للإسلام بصلة

أكد أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي، أن ما تقوم به إيران من اعتداءات وهجمات بالصواريخ والمسيرات هو عمل إرهابي لا يمت للإسلام أو للجيرة والصداقة بصلة، وهو عمل استفزازي واعتداء سافر وغاشم يعكس سلوكاً عدائياً يتنافى مع مبادئ حسن الجوار، ويمثّل انتهاكاً صريحاً للمواثيق والأعراف الدولية، كما يكشف غياب احترام قواعد العلاقات بين الدول المسؤولة.

شددوا على أن ستبقى صوتاً للعقل، ومدافعاً عن الاستقرار، وواحة للأمن والأمان محافظة على مواطنيها وجميع المقيمين فيها، وحريصة على أن تكون المنطقة ساحة للتعاون والتنمية، لا للصراعات والاعتداءات، وقالوا: «واثقون كل الثقة في قدرة قيادتنا الحكيمة في ضبط الأمور وتسييرها في ما يحقق أمن وسلامة المواطنين والمقيمين وواثقون كذلك في قوة وكفاءة جنودنا البواسل في صد أي عدوان غاشم يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار».

عمل إرهابي


أكد سعيد راشد العابدي عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن ما تقوم به إيران عمل إرهابي من الطراز الأول لا يمت ولا يتصل بالأخلاق ولا بحق الجيرة ولا بالأدوار التي أدتها دولة لمساعدة إيران ومساندتها، ونحن لا نستغرب هذا التصرف.
وأضاف: لدينا قيادة مميزة تمتلك ضبط النفس وتستطيع أن ترد، ولكن لدى قيادتنا من الحكمة والاطمئنان ومن التأني ما يجعل دولة الامارات في أيد أمينة في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الامارات.
وأكد أن إيران مهما فعلت لن تستفز الإمارات، والإمارات ستبقى واحة من الأمن والأمان محافظة على مواطنيها وجميع المقيمين فيها.

اعتداء سافر


قالت نجلاء علي عبدالله الشامسي عضو المجلس، إن دولة الإمارات تُدين بأشد العبارات الاعتداء السافر والغاشم الذي تعرّضت له، والذي يعكس سلوكاً عدائياً يتنافى مع مبادئ حسن الجوار، ويمثّل انتهاكاً صريحاً للمواثيق والأعراف الدولية، ويكشف غياب احترام قواعد العلاقات بين الدول المسؤولة.
وأوضحت أن ما يصدر عن إيران من تصرفات اندفاعية وغير مسؤولة لا يرقى إلى مستوى السلوك الدولي الرشيد، ويقوّض الجهود العالمية الرامية إلى تعزيز الاستقرار، وتحسين حياة المجتمعات، وترسيخ سيادة القانون، واحترام النظام الدولي القائم على القواعد.
وأضافت: تؤكد دولة الإمارات رفضها المطلق لهذه الممارسات، وإدانتها القاطعة لهذا الاعتداء، مع تمسّكها الدائم بنهج الحكمة والدبلوماسية، واحترام القانون الدولي، والعمل مع المجتمع الدولي لحفظ الأمن والسلم الإقليمي والدولي، وبناء علاقات قائمة على الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وحسن الجوار.
وقالت إن الإمارات ستبقى صوتاً للعقل، ومدافعاً عن الاستقرار، وحريصة على أن تكون المنطقة ساحة للتعاون والتنمية، لا للصراعات والاعتداءات.

ضبط النفس


أكدت ناعمة عبدالله الشرهان عضو المجلس: إننا نرفض تماماً وندين بشدة أي اعتداء سافر وغاشم يستهدف سيادة دولة الإمارات وأمنها، مشددة على أن مثل هذه الأفعال تتنافى مع مبادئ حسن الجوار، واحترام سيادة الدول، والالتزام بقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وقالت إن دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تنتهج سياسة قائمة على الحكمة وضبط النفس، وترسيخ دعائم الاستقرار والسلام في المنطقة، إلا أن ذلك لا يتعارض مع حقها المشروع في حماية أمنها الوطني وصون مكتسباتها وسيادتها.
وأضافت أن احترام علاقات الجوار يقتضي الالتزام المتبادل بعدم التصعيد، وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية، وأن أي تجاوز لهذه القيم يُعد تهديداً لاستقرار المنطقة بأسرها، كما ندعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته في رفض هذه الممارسات، ودعم كل ما من شأنه تعزيز الأمن الإقليمي، وحماية سيادة الدول، وترسيخ مبادئ التعايش والسلام بين الشعوب.
وقالت إن دولة الإمارات، بسواعد أبنائها المخلصين، قادرة على حماية أرضها وصون أمنها، ورد أي اعتداء بكل قوة واقتدار، غير أن نهجها الراسخ، يقوم على الحكمة وضبط النفس، وتغليب منطق التهدئة وعدم التصعيد، إيماناً بأن الاستقرار الإقليمي مسؤولية مشتركة، وأن الحوار يبقى السبيل الأمثل لتجنيب المنطقة ويلات التوتر والصراعات.


كما أكدت أن الإمارات ستظل وطناً آمناً مطمئناً لكل من يعيش على أرضها، من مواطنين ومقيمين وزوار، وأن أمن الإنسان فيها يمثل أولوية قصوى لا تقبل المساومة، وأن هذه الثقة التي تنعم بها الدولة جاءت رؤية قيادية حكيمة، ومنظومة أمنية متكاملة، ومجتمع متلاحم يقف صفاً واحداً في مواجهة أي تحديات، محافظاً على استقرار الوطن ومكانته كواحة للأمن والأمان والتسامح.

فقدت البوصلة


أكد الدكتور أحمد عيد المنصوري عضو المجلس، أن ما تتعرض له دولة الامارات من اعتداءات سافرة من قبل إيران مرفوض ومستهجن وينم عن قصر نظر وعدم إدراك واع للعواقب.
وقال إن الإمارات ليست طرفاً في النزاع القائم وسبق أن أكدت أنها لن تسمح باستخدام أراضيها في ضرب إيران، وإن عجز إيران عن صد الهجوم الواقع عليها لا يبرر لها الاعتداء الغاشم على جيرانها، وإن استمرار هذا العدوان يعد مؤشراً خطير على إفلاس إيران وفقدانها البوصلة التي تعيدها إلى جادة الصواب، وسوف يترك شرخاً كبيراً بين البلدين يصعب جبره.
وأضاف: نحن أبناء الإمارات واثقون كل الثقة في قدرة قيادتنا الحكيمة على ضبط الأمور وتسييرها في ما يحقق أمن وسلامة المواطنين والمقيمين، وواثقون كذلك بقوة وكفاءة جنودنا البواسل في صد أي عدوان غاشم يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في الدولة، حفظ الله الإمارات قادة وشعبا وأرضا من كل حاقد وغادر.

انتهاك صارخ:


قالت الدكتورة موزة محمد الشحي عضوة المجلس، إن ما تعرضت له دولة الإمارات من اعتداء سافر وغاشم يُعد انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي، ومخالفةً واضحة لأعراف حسن الجوار التي تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
وأضافت: نرفض وندين بأشد العبارات هذا الاعتداء غير المبرر، الذي يعكس استخفافاً بمبادئ السيادة والاستقرار الإقليمي، ويؤكد أن إيران لا تحترم حق الجيرة ولا تلتزم بقواعد العلاقات الدولية القائمة على السلم والتعايش.
وأكدت أن أمن الإمارات وسيادتها خط أحمر لا يقبل المساومة، وستظل الدولة ثابتة في مواقفها، حازمة في حماية أراضيها ومصالحها، ومتمسكة بخيار السلام القائم على العدالة والاحترام المتبادل، دون تفريط أو تهاون في حقوقها المشروعة.

انتهاك خطير:


قالت عائشة خميس الظنحاني، عضو المجلس، إن ما تعرضت له دولة الإمارات من اعتداءٍ سافرٍ وغاشم يُمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة الدولة، ومخالفةً صريحةً لمبادئ القانون الدولي، كما أنه يُجسد سلوكاً لا ينسجم مع قواعد حسن الجوار التي تقوم عليها العلاقات بين الدول، إننا نرفض ونُدين بأشد العبارات هذا الاعتداء الآثم الذي يستهدف أمن وطننا واستقراره، ويُجسد سلوكاً لا يحترم حق الجيرة ولا يراعي قيم الاحترام المتبادل بين الدول، فالعلاقات بين الدول لا تُبنى على التهديد والتصعيد، بل على الحوار، والالتزام بالقانون، وصون السيادة.
وأضافت: لقد عُرفت دولة الإمارات، بقيادة حكيمة ورؤية ثابتة، بنهجها القائم على السلام، وتعزيز الاستقرار الإقليمي، ومدّ جسور التعاون مع الجميع، وإن أي مساس بأمنها وسيادتها هو مساس بالأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها.
وقالت: نجدد العهد على وقوفنا الكامل خلف قيادتنا الرشيدة صفاً واحداً في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية الوطن وصون مكتسباته، حفظ الله الإمارات، وأدام عليها عزّها وأمنها واستقرارها.

إدانة واستنكار


قالت حشيمة ياسر العفاري عضو المجلس، نعرب عن إدانتنا الشديدة واستنكارنا البالغ لأي اعتداء سافر وغاشم يستهدف دولة الإمارات العربية المتحدة، في انتهاكٍ صارخٍ لمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول، والقيم التي يقوم عليها الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأضافت أن مثل هذه التصرفات المرفوضة تعكس تجاهلاً لحق الجيرة وللقوانين والأعراف الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول، وتهدد السلم الإقليمي.
وقالت إن دولة الإمارات تؤكد بقيادتها الحكيمة وشعبها الوفي، تمسكها بنهج الحكمة وضبط النفس، مع احتفاظها بحقها الكامل في حماية سيادتها وأمنها والدفاع عن مكتسباتها الوطنية. وأضافت، نجدد رفضنا وإدانتنا القاطعة لهذا الاعتداء، وندعو إلى تغليب لغة الحوار واحترام سيادة الدول، حفاظاً على استقرار المنطقة وأمن شعوبها، وحفظ الله الإمارات، قيادةً وشعباً، وأدام عليها الأمن والاستقرار.

هجوم جبان


قالت سمية عبدالله السويدي عضو المجلس، إن ما نشهده من عدوان غادر وغاشم على دولة الإمارات هو هجوم مدان لا يمكن تبريره وهجوم جبان أساسه المساس بالدولة وبالمدنيين وبالمنشآت الحيوية وبأمن وسلامة أراضي الدولة وما هو إلا جريمة مستنكرة واعتداء إجرامي لسيادة الإمارات الوطنية وانتهاك غير سوي للقانون الدولي ولا ينسجم مع خلق حسن الجوار الذي تحرص عليه دولتنا على الدوام.
وأضافت: هجوم ندينه ونستنكره ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر أو ذريعة لاسيما ان الإمارات اتسمت بدورها الريادي والدائم في إحلال الأمن والسلام الإقليمي والدولي، ونتقدم بتحية إجلال إلى قيادتنا الرشيدة ومؤسساتنا التي تسعى لإفشال هذا العدوان بوقفتهم الصامده، التي تثبت مجدداً قدراتهم وكفاءتهم العالية في الدفاع عن الوطن وحمايته، وليطمئن الجميع بثبات الدولة وجاهزية مؤسساتها بأرض آمنة وسماء مستقرة ومصونة بما يضمن سلامة المواطنين والمقيمين واستمرارية الخدمات دون تأثير، ونهيب بالوعي الكامل نحو استقصاء المعلومات من المصادر الرسمية المعتمدة وتجنب الالتفات إلى الشائعات أو الرسائل مجهولة المصدر وتداول المقاطع أو الأخبار غير الموثوقة والالتفاف حول القادة وتوجيهاتهم الرشيدة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا